ظننت أن المسالم يعيش في مأمن، وأن من يصون القلوب تُصان مشاعره، حتى علمتني الحياة أن الطيبة ليست درعًا من الخذلان، وأنك قد تعيش حريصًا ألا تكسر خاطرًا، ثم يأتيك الكسر ممن لم تمسه يومًا بسوء، وايقنت أن أفعال الناس لا تعكس قيمتك بقدر ما تكشف دواخلهم، فحسبك من النبل أن تنام كل ليلة ولم تكن سببًا في وجع إنسان.
ومن شرار الناس.. من يؤذيك، ثم يقف أمامك في هيئة الضحية.
يتجاهل إساءته، ويحمّلك مسؤولية ردّ فعلك، ثم ينتظر منك الاعتذار.
لا تُرهق نفسك في الدفاع أمام من اعتادوا تزوير الحقائق ؛ فبعض الناس لا يكتفون بالأذى، بل يريدون إقناع الجميع بأنك أنت الجاني.
من اشتهى الغلطة فلا تستكثرها عليه، ومن تمسك بقشة فدعه يسقط بها، لا تصلح من لا يريد الصلاح، ولا تلاحق من اختار الإهمال، فالمطنش يُطنش، والمهمل يُترك، ومن آثر السقوط فلا تمنع وقوعه، لا تبرير لمدور الزلة، ولا عتاب للعارف المتعمد، أرح قلبك مبكرًا فبعض الكثرة تشبه العدم.
لا تُساوِم على مواطن طمأنينتك أيّ شيء آخر مهما بدا لك قَيّمًا، فإن الطمأنينة من أهمّ المكاسب التي لا تُقَدّر بثمن، واجعلها مقياسًا لاختياراتك ومساراتك، وأيّ شيء يقلقها أو يوتّرها انفض يدك منه بلا ندم، فإن الحياة تغدو شاحبة موحشة إذا خلت من شعور الطمأنينة الثمين.
أغلى الأثمان التي يدفعها الإنسان هي ثمن كونه صادقاً وحقيقياً جداً، المتلون لا تعز عليه نفسه ولا يعز عليه احد، ولا يتندم على شيءٍ لأنه يبدل جلده حسب هواه.
رغم أني أشرتُ في تغريدةٍ سابقةٍ إلى ما أكرمنا الله به من أمطارٍ غزيرةٍ ومباركةٍ (إن شاء الله تعالى) عصر يوم الأحد ٢٨ رمضان ١٤٤٥هجرية؛ إلاّ أن جمال هذين المقطعين وإبداع من قام بتصويرهما دفعني وشجعني على تكرار المعلومة ليستمتع السادة القراء في كل مكان بهذا الجمال التُنومي الطبيعي الذي لا أتوقع أن هناك من سيلوم أحد أبناء تُنومة وهو يقول:
لا تلومون قلبي لو تولّع في تُنومة ....
جلّ ربٍ جعلها بهجةٍ للناظرينا.
اللهم آمين؛ لكل دعوة رُفِعَت إليك، لكل أمرٍ أُوكِل إليك، لكل رجاءٍ وأملٍ عُلِّق بك، لكل أُمنيّة بُعِثَت إلى أبوابك، لكل توكُّل عليك، فإنّك القريب، الذي تُجِيب دعوة الداعِ إذا دعاك، وإنّك الكريم الذي تُعطِي وعطاؤك لا حَدّ له، وإنّك الرحيم الذي وسعَت رحمته كل شيء.
كُن بادِئًا بالطِيب لا بالردَى، واعسف نفسك على الطيّبات والمكارِم حتى تعتاد عليها وتنفر طواعيةً عن المساوئ، ولا تُطِع نفسك إن حاولَت سحبك إلى القاع والدنايا؛ فإنّ العاقِل الكريم هو مَن يُحكِم لجام نفسه الكريمة، ويقودها إلى الخير ويُجنّبها الدروب التي لا تليق بها.
“نحن في زمنٍ كل الناس تدّعي أن سبب تعبهم في الحياة طيبة قلوبهم وصدق كلامهم و رزانة نفوسهم، والحقيقة لو كل هذه الصفات فينا جميعًا لعشنا في سلامٍ و وئام، لأحببنا بعضنا وما تخاصمنا لصدقنا وما غدرنا ..نحن في الزمن الذي يهرب المرء من صفاته الحقيقية يعيشها مع نفسه في الخفاء، ويتقمّص صفاتٍ أخرى تناسب شكله ومظهره في العلن .. ثم بعد ذلك تضيع فينا الصفات فلا نعود نُفرق بين الصادق والكاذب أو الخائن والأمين.”
سلامة القلب هي أصل الخير كله، فسليم القلب يتمتّع بالنقاء الذي يلبسه رداء البياض، نقِيٌّ من الأدران، لا يحمل الأضغان، يُؤمَن جانبه، ويهنأ مَن يُقارِبه، كما أن صاحبها يتنعّم بالهناء في ظِلّ صفاء أعماقه، بعيدًا عن ما يجده أهل الضغينة من مُكابدة ضغائنهم التي لا تُوَرِّث إلّا الشقاء.
لا تسمَع عن أحدٍ من أحدٍ آخَر، ولا تُرخِي أُذنك لكل حُكم يُقدّمه الآخرون عن غيرهم بناءً على نظرتهم لا نظرتك، وتجربتهم لا تجربتك، ولا تُمَكِّن أحدًا من رسم صور الآخرين لديك، فإنّ الكثير يُلبِسون الغير ثيابًا مُفَصَّلَة على أهوائهم، ورغباتهم، ودوافعهم، وأنزِل الناس منازلهم بنفسك.
@business_1_man اخوي راكان شفت لك كذا شذرات ونصائح ماليه وتبين لي انك لاتنتمي الى بعض طبقات شريحة كبيرة من المجتمع ..
ارجو منك الترّيث وفقك الله اما ان تعيش بيننا لكي ترى الوضع كامل او البقاء بعيدا وعدم اسداء النظريات المالية من برج عاجي .. دمتم بود