وكان السّطر الأخير من رسالته الأخيرة؛
اللَّهمَّ هداية لا ميل فيها ولا زلل، وكلمة طيّبة تركتها تُثمر رغم شُحِّ المطر، والإخلاص في كل عملٍ عملته والقبول في كل أرضٍ وطِئتها، وأطلبك يا إلهي؛ أن تغفر زلّتي وتمحو عثرتي وكل تقصيرٍ بدر منّي، وأن توسع لقلبي سـعـةً يَلوذُ بها :)
﴿أَمَّن هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيلِ ساجِدًا وَقائِمًا
يَحذَرُ الآخِرَةَ وَيَرجو رَحمَةَ رَبِّهِ﴾
• قال ابن عباس -رضي الله عنه-:
«من أحب أن يهوِّن الله عليه الوقوف يوم
القيامة، فليره الله في ظلمة الليل ساجدًا
أو قائمًا يحذر الآخرة، ويرجو رحمة ربه»
-
«تَبدو المسَاعي في الحياةِ ثقيلةً وباهتة إذا خلَت من روحِ الاحتسابِ لله؛ فالاحتسابُ يضيفُ للعيشِ معنًى، فإذا ما تعثَّر المرءُ أو حاولَ ولم يصِل هتفَ قلبُه أن يا ربّ حسبي أنَّ جهدي لكَ وعملي لَك وصبري لَك، وأنَّ المتاعِب فِي سبيلكَ لا تضِيع!».
ٰ
"فَمنْ رضِيَ فلَهُ الرضَا"
"ممّا يُعين المرء على تخطي مراحل حياته -التي قد تكون صعبة- :قوَّة الإيمان بالله، وحُسن التوكل عليه، وجميل الظن به، والرضا عنه والتسليم لأمره، واليقين التام أنَّ الله أراد هذا وقدَّره، وله الحكمة فيه، وأنّه تعالى لطيفٌ بعباده."
ٰ
"خيرُ الدعاءِ دعاءُ يوم عرفة"
شد مئزرك ، هذا أوان جدك!
تذللّ لربك ، املأ وِفاضَك ، اغرف بملء كفّيك، أرِ الله من نفسك خيرًا.. واسأله العتق من النار.
وقبل هذا كله توسّل إليه بطلب المعونة، فإنما هي سويعات لا يظفر بها إلّا من وُفِّقْ🌿