قال تعالى :
إِنَّ الذين حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ . وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حتى يَرَوُاْ العذاب الأليم.
يؤكد سبحانه أن الذين ثبتت عليهم كلمة الله تعالى أنهم في سجل الكافرين لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية ولو كانت مما يطلبون فالجحود ملازم لهم.
قال صلى الله عليه وآله وسلم:
مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَّلَ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا.
أخرجه الإمام الترمذي في "سننه" من حديث أوسِ بن أوسٍ رضي الله عنه.
عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( قال الله عز وجل : إن أمتك لا يزالون يقولون : ما كذا ؟ ما كذا ؟ حتى يقولوا : هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله؟.
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول : يا رب أنى لي هذه ؟ فيقول :
( بإستغفار ولدك لك ).
صلوا على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
قال الله عز وجل: يا جبريل اذهب إلى محمد (وربك أعلم) فسله ما يبكيك فأتاه جبريل عليه السلام فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال: (وهو أعلم) فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك.
عن أبي مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان يخالط الناس وكان موسراً فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر ) قال : ( قال الله عز وجل : نحن أحق بذلك منه تجاوزوا عنه ).
عن جندب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث : أن رجلا قال والله لا يغفر الله لفلان
وإن الله تعالى قال : من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قال الله تبارك وتعالى يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ياابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة.
قد تكون أكثر من مجرد نظرية :
أن العقل البشري أحياناً يتحول إلى ريش الطاووس مجرّد عروض مسرفه وأستعراض حتى يجد أو يجذب رفيقاً له أو حتى أنه يريد أن يخفي شعور الخوف من الوحده أو أنه وحيد فعلاً فتجد العديد من أعمال الفن والأدب وفي الغالب ليست إلا طقوساً للجذب أو للتزاوج.
قال تعالى :
إِنَّا نَحْنُ ( نَرِثُ ) ( الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا )وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ.
أى إنا نحن (وحدنا أي الله) الذين نميت جميع الخلائق الساكنين بالأرض فلا يبقى لأحد غيرنا من سلطان عليهم أو عليها وجميعا إِلَيْنا وحدنا يُرْجَعُونَ يوم القيامة فنحاسبهم على أعمالهم.
لا تعصي الله بأنعامه اللي أنعمها عليك في بدنك في مالك أو أياً كانت نعمته (إستح من الله إستح !).
مثل ماتستحي من أهلك أو من جيرانك أو من عشيرتك أو مثل ماتستحي من أصدقائك أو زملائك.
فالله أولى بالحياء ولله المثل الأعلى.
إحتمال كبير المضمار الذي تجري فيه أنت وتظن أنك في سباق مع الآخرين لكي تثبت إنتصارك ؟ تنصدم أنه لايوجد أحد يجري معك فيه إلا أنت ولايوجد أحد يريد مسابقتك أو حتى شرف منافستك سواءً نجحت أو فشلت فتنصدم من الوهم المرضي إذا أكتشفت أن الآخرين كانوا مشغولين كل في مضماره.
العلاقات الشاذة التي انتشرت بين النساء لا يقل ضررها عن تلك التي بين الذكور والبعض يعتبارها أمر عادي والحقيقة أنها إنحطاط فطري وديني وأخلاقي.
مفزعة هذه الإنتكاسة الاخلاقية التي نشاهدها من إرتباط بين امرأة وامرأة ورجل ورجل والمجاهرة بهذه الخيبه التي تستنكرها حتى الحيوانات.
يقول ابن القيم رحمه الله :
الحاسد تعينه الشياطين بلا استدعاء منه للشيطان لأن الحاسد شبيه بإبليس وهو في الحقيقة من أتباعه لأنه يطلب ما يحبه الشيطان من فساد الناس وزوال نعم الله عنهم كما أن إبليس حسد آدم لشرفه وفضله وأبى أن يسجد له حسدا فالحاسد من جند إبليس.