رجل حاول ينظف الأوساخ العالقة بسيارته أكثر من مرة، لكنها ما كانت تختفي أبدًا.. ولما أخذها إلى مغسلة سيارات تتقن شغلها، اكتشفوا السبب الحقيقي وكانت المفاجأة!
المضطر الذي ألجأته الضرورة إلى دعاء الله عز وجل فإن الله تعالى يجيب دعاءه ولو كان عاصيا، قال الله تعالى: (أمن يجيب المضطر إذا دعاه) وهذا عام حتى العاصي يجيب الله دعوته؛ لأن ضرورته جعلته يصدق في اللجوء إلى الله فأجاب الله دعوته
إذا وضعك أحد في دعائه، فقد وضعك في أعز مكان. مكان لا تصل إليه اليد، ولا تفسده النيات، ولا تمسّه الضوضاء. الدعاء محبّة صامتة، ووفاء لا يُعلن، وطمأنينة تأتيك وأنت لا تدري من أين. فطوبى لقلب تذكرك وأنت غافل، ورفع اسمك بينه وبين الله❤️
أحيانًا يُلهمك الله وأنت تدعو أسماء أشخاص ما كنت تظن أنك تذكرهم أبدًا، ولعل هذا بخبيئة عمل صالح لهم، أو محبة كامنة في نفسك لهم ما كانت تظنّها تبلغ مقام الدعاء، لأن مقام الدعاء للآخرين من أعلى مقامات المحبة!
استمر في ( الدعاء ) ...
حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة والظروف ليست ميسرة وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى لأننا على يقين تام بأن الله سيصلح كل شيء في الوقت المناسب ولأننا نؤمن بالله وتدبيره فاللهم اجعلنا ممن يؤمنون بقدرتك، ويطمئنون باختياراتك لنا