حافظ على اتزانه؛ فهدوؤه كان يشكّل جوابًا مرضيًا للسؤال المؤرق: "من أنا ؟"
لكنّ ذلك الهدوء الذي عُرف به دومًا انهار كما تنهار المدن، ويضطرب داخله الآن كما تضطرب موجة
سبق وأن مررت بمكان ووجدت أنه يشبه مَن تحب ؟
أعني بتفاصيله الآسرة التي تستثير في يديك حنين ملامسته، وبلوحاته المعروضة التي تنظر لها ببريق عينيه، وبمقاعده التي تدعوك لسكينةٍ آمنة كأنها روحٌ آوت إلى الدِفء بين يديه.. تحتفي بإراقة المكان لأحاديثك بينما أنت بواقع الحال تتكلم بحروفه
ألهذا وُجدت الأماكن المُلهمة ؟ لنتماسك بأطيافهم أينما ذهبنا ؟
عندي رغبة عشوائية بالإلمام بكل شيء، لكن المستحيل مترصد لنا ترصد الصيّاد بفريسته، لذلك سنلجأ للحيلة بمسك الأشياء مع أطرافها المتباعدة ثم جمعها فيضحي "كل شيء" صرّة محمولة على الكتف ولو حالفنا الحظ بنشيل المستحيل ونحشره داخل الصرة حتى ما يشغلنا قادم الأيام
أنا لو صار عمري أربعين سنة وقالوا لي مراهقة تالله إني بفرح لأنه سبب سيكيلوجي عظيم لإرتكاب الأغلاط الفادحة ووضع المراهقة كشماعة، حتى إني مبسوطة جدًا إن الإنسان بعد مراهقته الطعشية يمر بمرحلة "المراهقة المتأخرة" وهذا يعني أنك تملك فرصتين في حياتك لإرتكاب الحماقات 🤍