خاطرة
المسافة بين الرياض والدمام هي 400 كلم
لو افترضنا أنك سافرت من الرياض للدمام بسرعة 100 كلم بالساعة فستصل بعد 4 ساعات
ولو كانت سرعتك 200 كلم بالساعة فستصل بعد 2 ساعة
ولو افترضنا أن سرعتك 400 كلم بالساعة فستصل في 1 ساعة
وهكذا كلما زادت السرعة (تباطئ الزمن)
ولو افترضنا أن سرعتك كانت كسرعة النور مثلا، فسيصبح الزمن (صفر تقريبا) وهكذا (يتوقف الزمن)
الملائكة مخلوقة من نور ذات سرعات هائلة جدا فوق خيالنا، لذلك فهي مخلوقات أبدية حتى يقضي الله عليها الموت
قال رسول الله ﷺ:
«من قرأ آيةَ الكرسي دُبُرَ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ، لم يمنعه من دخولِ الجنةِ إلا أن يموت.»
وقال ﷺ:
«إذا أويتَ إلى فراشك فاقرأ آيةَ الكرسي، فإنه لا يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح.»
هنيئًا لمن جعل آية الكرسي وِرده بعد كل صلاة، ورفيقه قبل نومه؛ فهي سببٌ لحفظ الله، وحرزٌ من الشيطان، وبشارةٌ عظيمة لمن داوم عليها
من المهم في تعاملك مع طفلك:
ألا تضربه.
ألا تهينه.
ألا تعده ثم تخلف وعدك.
ألا تكذب عليه.
كن حازمًا، وأسّس قوانين، وحافظ على كرامة أطفالك، وأبشر بشخصية سوية مستقبلًا.
#اسامه_الجامع
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾ ❤️
تذكر ،،،
ما مِن مُسلم يكيدُ لأخيه ،أو يفترى على أخيه، إلا أصابه الله بسوء عاقبةَ ذلك، في نفسهِ ومالهِ وولده..
{وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ}
المكر لا يصنع مجدًا... ومن عاش بالحيلة مات بالفقر
ليس الفقر دائمًا قلة مال، كما أن الغنى ليس دائمًا كثرة أرصدة. فقد يكون المرء ثريًّا في الظاهر، لكنه فقير البركة، شقيُّ القلب، لا يهنأ بما جمع، ولا ينتفع بما كسب. وهذه هي العقوبة التي تتخفى في ثياب النجاح.
ولذلك قال الإمام ابن القيم رحمه الله في إغاثة اللهفان: «وقد شاهد الناس عيانًا أنه من عاش بالمكر مات بالفقر»
ولم يكن ابن القيم يطلق حكمة أدبية، وإنما يقرر سنةً من سنن الله في خلقه، دلَّ عليها القرآن، وشهد بها الواقع، وأثبتها التاريخ.
قال تعالى: ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ [فاطر: 43].
إنها قاعدة قرآنية لا تستثني أحدًا؛ فالمكر قد يلتف، لكنه لا يفلت، وقد يؤخر الله العقوبة، لكنه لا يهملها.
وقال سبحانه: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ [البقرة: 276].
فكم من مالٍ تضخم عدده، ثم تآكلت بركته حتى صار صاحبه أفقر الناس نفسًا، وأكثرهم قلقًا، وأشدهم خوفًا على ما جمع. وليس المحق نقص الأرقام فحسب، بل ذهاب البركة، وضيق الصدر، وتعسر الأحوال.
وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [يونس: 81].
فلا يبارك الله مشروعًا قام على الخداع، ولا تجارة بُنيت على الغش، ولا شهرة صُنعت بالكذب، وإن ازدهرت زمنًا.
وقال رسول الله ﷺ:
««من غشَّنا فليس منا». رواه مسلم.»
وقال ﷺ:
««البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبيَّنا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما مُحقت بركة بيعهما». متفق عليه.»
فتأمل: لم يقل ذهبت أموالهما، وإنما قال: «مُحقت بركة بيعهما»؛ لأن البركة هي رأس المال الحقيقي، فإذا رُفعت، أصبح الكثير قليلًا، والربح خسارة، والغنى فقرًا.
ومن يتأمل التاريخ يرى هذه السنة تتكرر بلا استثناء.
فرعون بنى ملكه على الخداع والاستبداد، وقال: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾، فكانت نهايته أن غرق بجنده، وصار عبرةً للعالمين.
وقارون اغترَّ بثروته وقال: ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي﴾، فلم تغن عنه خزائنه شيئًا، وخُسف به وبداره الأرض.
وإخوة يوسف عليه السلام احتالوا لإبعاد أخيهم، فعاشوا سنواتٍ في ألم الندم، ولم يجدوا راحة حتى اعترفوا بخطيئتهم وقالوا: ﴿تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ﴾.
وهكذا في كل عصر؛ شركاتٌ عظيمة انهارت لأنها بنت أرباحها على التزوير، ومسؤولون فقدوا مناصبهم لأنهم خدعوا الناس، وتجار جمعوا الملايين بالغش ثم انتهوا إلى المحاكم أو الإفلاس أو القطيعة الاجتماعية. قد تختلف الصور، لكن النهاية واحدة.
وما أكثر من يظن أن الذكاء هو القدرة على الالتفاف على الأنظمة، أو استغلال الناس، أو تزييف الحقائق، أو بيع الوهم. وما علم أن الذكاء الحقيقي هو أن تنجو من حساب الله قبل أن تنجو من حساب البشر.
إن المكر لا يبني حضارة، ولا يصنع سمعة، ولا يورث مجدًا. إنه يؤخر السقوط فقط.
أما الصدق، فقد يبدو طريقه أطول، لكنه الطريق الوحيد الذي تصاحبه البركة، ويطمئن فيه القلب، ويثبت فيه الأثر.
ولهذا كان السلف يقولون: ما ترك عبدٌ شيئًا لله إلا عوضه الله خيرًا منه. فمن ترك الحيلة المحرمة، عوَّضه الله بالحلال. ومن ترك الغش، فتح الله له أبواب الرزق. ومن صدق مع الله والناس، بارك الله في عمره وماله وولده.
ولذلك، فإن العبارة ليست مجرد مثل يتناقله الناس، بل هي حقيقة تتجدد كل يوم:
من عاش بالحيلة، مات بالفقر؛ فقرِ البركة، وفقرِ الطمأنينة، وفقرِ العاقبة، وإن مات وبين يديه خزائن الدنيا.
"أكلت عنزة بعض كتب الأديب "أحمد بهجت"
فكتب مقالاً ساخراً يتهم فيه الماعز بمحاربة الفكر، وفي اليوم التالي اشتكاه عشرة أشخاص، كان كل واحد يعتقد منه أنه يقصده!!..
وفي أمثال هؤلاء قالت العربُ؛ "كاد المريبُ أن يقول خذوني"، فما يحملك على أن تظنّ أنك مقصودٌ سوى أنك قد علمتَ أن هذه الآفة فيك.
فالمشخصِنُ إنما أساء لنفسه لو كان يعقل، فلا ينتظرْ من الناس أن يكرموه وقد أهان نفسَه واتهمها قبل أن يتهمه غيره.."
راقت لي..
إذا أخطأتّ أو وقعتّ في ذنب، فتذكر دائما كلمة الامام سفيان الثوري -رحمه الله-:
"لئن غلبني الشيطان؛ فأذنبت، لأقصمن ظهره بتوبتي وحسن عبادتي".
فاحذر أن يغلبك الشيطان
قال الامام أحمدَ بنِ حنبل رحمه الله:
(كنتُ أحفظُ القرآن، فلمّا طلبتُ الحديثَ تفلَّتَ منّي، فسألتُ اللهَ عزّوجلّ أن يمُنَّ عليّ بحفظِهِ ولم أقلْ: في عافيةٍ، فما حفظتُهُ إلا في السجنِ والقيودِ، فإذا سألتمُ اللهَ تعالى حاجةً فقولوا: في عافيةٍ).
هداية الإنسان إلى الاستغناء بالقرآن.
إذا طال عليك التعب، فلا تُهمِل الرقية الشرعية، وأكثر من الدعاء.
ومن أعظم الأدعية:
«اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال».
الدعاء من أعظم أسباب الفرج.