لكل من حُرم لذّة التدبر والتأثر بكلام الله..
هذه نصيحة قيّمة من فضيلة الشيخ بدر التركي بإذن الله أنها ستكون سببًا في فتح باب عظيم من الطمأنينة والخشوع لكثير من الناس
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي".
[مسند الإمام أحمد].
غارقةٌ في الفضل،
يغمرني الله بنعمته أينما التفتّ،
كرمه أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي،
عظيمٌ فوق علمي،
وأذوب حياءً في قليل ما أُدرك منه.
الحمد لله🌱.
أثر الورد القرآني على النّفس يتجلّى في مواطن كثيرة يلحظها العبد في شؤونه اليومية؛ من بلوغ الطمأنينة، ونزول السّكينة، والرحمة التي تنتشله من أكدار الدنيا ❤️🩹
يا رب .. ضاقت فاستحكمت
وانتشر الفساد والظلم
لا شيء يبقينا على قيد الأمل وسط هذا الموت والدمار غيرك
قد خُذل إخواننا وتُركوا يُذبحون أمام الكاميرات
يا رب ننتظر بفارغ الصبر الـ"كن فيكون" التي تذهل فيها قلوبنا وتشفي بها صدورنا
رحماك بأهلنا يا رب رحماك
رحماك يا رب بالعباد والبلاد
لا تعدُ مِحرابك، لا تُلقي عصا الترحال حتى آخر لحظة من رمضان، فليالي العشر كُلها مظنة ليلة القدر. وليلة القدر على عظم فضلها وأنها خيرٌ من ألف شهر إلّا أنها ليست الحد الأعلى لفضل الله الواسع؛
لا زال في نفحات رمضان بقية.. لعلّنا لم نظفَر بعد...!