كان مدير احد المشاريع مقتنعًا برأي فني، لكنه أدرك أن المسؤول لن يأخذ به. فاتفق مع مهندس على طرح الفكرة وكأنها رأيه، بينما تبنى هو رأيا آخر.
في الاجتماع، أثنى المسؤول على رأي المهندس واتخذ القرار بناء عليه، فنجح المشروع.
لم يكن انتصار المدير أن ينسب الصواب إليه، بل أن ينجح العمل. فالمدير الذكي يبحث عن نجاح الفريق، لا عن الانتصار في النقاش.
@MARIAM_Albabtan هل الحب لدينه وأخلاقه، أم لمظهره وكلامه المعسول، أم لجاهه وماله؟
فالقلب إذا أحب أعمى البصر والبصيرة، وقد يقود صاحبه بلا تفكير تحت مسمى «الحب»، فيرى ما يريد ويتغافل عما يجب أن يراه… حتى يقع ضحية وهم ظنه حبا.
@1llIIr ذو ذوق إن أراد نكاحًا مشروعًا.
قليل ادب إن ابتغى اللهو والعبث.
خائن وغدار إن كان متزوجا بأربع ونوى طلاق احداهن ليتمكن من الزواج.
قلبه أخضر إن نظر نظرته الأولى ولم يغمض عينيه.
خسيس ونذل إن ابتغاها حراما.
" ما مِن مُسلم يكيدُ لأخيه، أو يفترى على أخيه إلا أصابه الله بسوء عاقبةَ ذلك في نفسهِ ومالهِ وولده " ،،، ..
{ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ } ..
#تأملوها_جيداً ..
@dr_khalidalsaud ما أقبح الظلم والافتراء والمكيدة، خصوصًا حين تأتي من مسلمٍ تجاه أخيه المسلم.
قد يظن الظالم أن المظلوم عاجز عن الرد، وينسى أن له ربًا لا تضيع عنده الحقوق.
فاحذروا ظلم العباد، فإن المظالم إذا لم ترد في الدنيا فإنها ترد يوم القيامة، وحينها لا ينفع ندم ولا اعتذار.
@ana_positive11 في العمل الجماعي، تتوحد الأرواح قبل الجهود، فإذا نجحت المهمة، كان النجاح للجميع، ولا تكتمل فرحته إلا حين تقسم مكافأته بين من أسهموا في صنعه، وبذلوا جهدهم لإنجازه.
@halkadi إشراقة تعليمية راقية من أستاذ راق.
يسير الناس بضمير حي، نجده عند من عظم إيمانه، وارتقت عزة نفسه .
وضميرٍ ميت، نجده عند من ضعف إيمانه، وهانت عليه نفسه، فلم يعد يرى في الخطأ حرجًا.
@Abdullah_BnZaid رحمه الله رحمة واسعة، وغفر له وأسكنه فسيح جناته.
لا يصعد الأعالي إلا من أوتي قوة وعزيمة ، يدفعه شغف يتحدى العواقب، ولهفةٌ تتجاوز المصاعب، وإرادةٌ لا تعرف المستحيل.
نبارك الفوز لأنفسنا جميعًا، فهذا الانتصار جاء ليؤكد تكاتف الجميع وتلاحمهم وتعاضدهم من الإدارة، مرورًا باللاعبين والاحتياط، وصولًا إلى جماهيرنا الوفية التي تهتف وتصفق وتدعم بكل حماس.
فكل الشكر والتقدير لكل من كان له دور في هذا الفوز ، ونقول للجميع :
شدّوا الهمة، فما زال أمامنا الأهم، وبإذن الله نحظى معا بالفرحة الأكبر والأثمن.
@ana_positive11 في العمل الجماعي، تتوحد الأرواح قبل الجهود، فإذا نجحت المهمة، كان النجاح للجميع، ولا تكتمل فرحته إلا حين تقسم مكافأته بين من أسهموا في صنعه، وبذلوا جهدهم لإنجازه.