من فرط تقبلي لمجريات الأمور، وتبسيطي للمشكلة وتصغيري للحزن، أتسائل عن شعوري أحيانًا.. من كثر ما قمعته بالمنطق ما أعرف تمامًا إيش اشعر أو بماذا اشعر. أفهم إحباط المتنبي في قول: «أصخرةٌ أنا؟ مالي لا تُحرِّكُني/هذا المدامِ ولا هذي الأغاريدُ؟» وخلف الأسلمي «إن ما حزنت.. أحزن»
قصة أغنية «وحدن» للمطربة فيروز..
قصة أغنية «وحدن» للمطربة فيروز هي عبارة عن توثيق تاريخي لمرحلة كانت فيها القضية الفلسطينية قضية عربية، ومسؤولية كل عربي. تتحدث الأغنية عن ثلاث فدائيين يمرّون "وحدن" (أي وحدهم) في طريق محفوف بالمخاطر، وهم: الفلسطيني منير المغربي، والسوري أحمد الشيخ محمود، والعراقي ياسين موسى.
تعود أصل القصة إلى أن الشاعر طلال حيدر كان يعتاد الجلوس في بيت يقع على أطراف الغابة في لبنان لكتابة الشعر. وفي أحد الأيام، مرّ به ثلاثة شبّان وألقوا عليه التحية، وفي طريق عودتهم كرّروا السلام، حتى أصبحت وجوههم مألوفة لديه؛ يعرفهم ويعرفونه.
أثار الأمر استغرابه، إذ تساءل: ماذا يفعل ثلاثة شبّان في الغابة في هذا الوقت المبكر؟ وفي اليوم التالي، عاد الشبان وألقوا عليه التحية مرة أخرى، لكن هذه المرة في وقتٍ متأخر من الليل، وهو ما زاد من تساؤلاته، فقرّر أن يسألهم عن سبب وجودهم عندما يعودون في الليلة التالية. لكنه انتظرهم ولم يعودوا أبداً.. لقد كانت تلك المرة الأخيرة التي رآهم فيها الشاعر. وفي صباح اليوم التالي، قرأ في الجريدة أن ثلاثة شبان عرب نفّذوا عملية داخل فلسطين المحتلة (إسرائيل)، أسفرت عن مقتل 18 إسرائيلياً. وعندما شاهد صورهم، فوجئ بأنهم أنفسهم الذين اعتاد أن يتلقى التحية منهم.
4 أبريل
14 سنة على رحيل القامة الفنية اللي مستحيل تتعوّض ،خالد تاجا
هرم من أهرام الدراما السورية، قدم الكثير من الادوار العالقة بذاكرة كثير من محبين الدراما السورية وحتى العربية
الله يرحمه ويغفر له🤍
@_shuaas بس بنسخة اجرأ شوي وبمستوى أقل أكيد، من فترة قرأت نقد فني عن العمل بصراحة كان مُقنع إلى حد كبير.. الفكرة فيه أنه القائمين على العمل مُتعمدين يظهروه بهالمستوى، يعني هم واعيين للنقص والعشوائية والعبث ولكن هذا اسلوبهم بهدف ضمان الجدل والانتشار و"الترند"وهذا دليل إفلاس هبة الفني.