Tefsir tarihini 6 dönemde kurguladığım, teorik olarak her dönemin karakteristik özelliklerini pratik olarak da o dönemde telif edilen tefsirleri inceleyip haritalarla desteklediğim Dönemlerine Göre Tefsir Tarihi adlı kitap matbaada. İnşallah kısa sürede okuyucusuyla buluşacak.
يعزي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأمة الإسلامية، وأهل العلم والفكر والدعوة خاصة، في وفاة الشيخ العلامة المحقق الأستاذ الدكتور عدنان محمد زرزور - رحمه الله تعالى - أحد أعلام الدراسات القرآنية والفكر الإسلامي، ومن العلماء الذين أفنوا أعمارهم في خدمة القرآن الكريم وعلومه، والتفسير ومناهجه، والسنة والسيرة، وتحقيق التراث الإسلامي، بعد مسيرة علمية وأكاديمية حافلة بالتأليف والتعليم والبحث والتحقيق.
وُلد الشيخ عدنان محمد زرزور في مدينة دمشق سنة 1939م، ونشأ في بيئة علمية، وتلقى تعليمه في مدارس الجمعية الغراء ومعهد العلوم الشرعية بدمشق، قبل أن يتخرج في كلية الشريعة بجامعة دمشق سنة 1960م بتقدير جيد جدًا مع مرتبة الشرف. ثم واصل دراساته العليا في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، فنال الماجستير عن دراسته وتحقيقه لكتاب «متشابه القرآن» للقاضي عبد الجبار، ثم الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى عن أطروحته «الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن».
لقد كان رحمه الله عالمًا موسوعيًا، وباحثًا محققًا، ومفكرًا إسلاميًا رصينًا، اتسعت ميادين عطائه لتشمل علوم القرآن والتفسير والحديث والعقيدة والأديان والفكر والثقافة الإسلامية، ولم يكن عطاؤه العلمي جهدًا عابرًا، بل مشروعًا ممتدًا ترك من خلاله عشرات الكتب والبحوث والتحقيقات، من أبرزها «متشابه القرآن»، و«الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن»، إلى جانب أعماله الواسعة في التفسير وعلوم القرآن والسنة والفكر الإسلامي.
كما امتدت مسيرته الأكاديمية عبر عدد من الجامعات العربية؛ فدرّس في جامعة دمشق، وتولى فيها رئاسة قسم العقائد والأديان وعددًا من المسؤوليات العلمية والإدارية، ثم عمل أستاذًا ورئيسًا لقسم الدراسات الإسلامية في جامعة الإمارات، قبل انتقاله إلى جامعة قطر أستاذًا ورئيسًا لقسم التفسير والحديث، ثم واصل عطاءه الأكاديمي في جامعة البحرين، فأسهم على مدى عقود في تكوين أجيال من الباحثين وطلبة العلم.
وترك رحمه الله أثرًا بارزًا في البحث العلمي وخدمة المعرفة، من خلال الإشراف على الدراسات العليا، وتحكيم مئات الكتب والبحوث العلمية في جامعات ومؤسسات عربية وإسلامية، والمشاركة في عدد من المشاريع والجوائز العلمية. وقد تُوّجت مسيرته بحصوله، بالاشتراك، على جائزة السلطان حسن بلقية عام 1996م، تقديرًا لإنجازاته وتميز إنتاجه في الدراسات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه.
نسأل الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يغفر له ويرفع درجته في عليين، وأن يجعل ما قدّمه من علم وتأليف وتحقيق وتعليم وخدمة لكتاب الله وتراث الأمة في ميزان حسناته، وأن ينفع بعلمه ومؤلفاته الأجيال من بعده، ويجزيه عن القرآن وأهله وعن الأمة الإسلامية خير الجزاء، وأن يلهم أهله وطلابه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
إنا لله وإنا إليه راجعون
قضى شطرَ عمره في كتب المعتزلة ولم يكن منهم يومًا. كان يقرأ الخصم من كتبه هو، لا من ملخّصات الردود عليه.
وحمل مكتبته من دمشق سنة ١٩٨٠م، فطوّف بها بين العين والدوحة والمنامة ربع قرن.
ومات قبل ساعات عن تسعين عامًا، بعيدًا عن الحيّ الذي وُلد فيه.
هو الأستاذ الدكتور عدنان محمد زرزور، صاحب «علوم القرآن وإعجازه»، ومحقّق «مقدمة في أصول التفسير» لابن تيمية.
رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه عن العلم وأهله خيرًا.
Trendeyim. Haber okudum. Gözlerim doldu. Çok üzüldüm. Suriyeli tefsir, Hadis, İslami ilimler ve İslam düşüncesi üzerine 30 civarında kitap telif etmiş, esed zamanı uzun yıllar yurdundan uzakta hicret diyarlarında yaşamak zorunda kalmış büyük âlim ve mütefekkir Prof. Adnan Muhammed Zerzûr Hoca 88-90 yaşında vefat etmiş bugün. Kendisinin akideyle ilgili önemli bir kitabını tercüme etmiştim bir iki yıl önce.
Âlimin ölümü âlemin ölümü. Rabbim cc Ümmet'i âlimsiz, rehbersiz, başsız bırakmasın. Rabbim cc önden gidenlerin yerini doldurmak nasip etsin Ümmet-i Muhammed'e sav.
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الشيخ العلامة الدكتور عدنان محمد زرزور، رحمه الله تعالى، أحد أعلام العلم والفكر الإسلامي، وصاحب الإسهامات العلمية والفكرية المتميزة، الذي أفنى جانبًا كبيرًا من حياته في خدمة العلم، والقرآن الكريم وعلومه، والفكر الإسلامي، والتأليف والتحقيق والتعليم.
لقد فقدت الأمة برحيله عالمًا جليلًا ومفكرًا إسلاميًا أصيلًا، ترك للمكتبة الإسلامية ولأجيال الباحثين وطلبة العلم تراثًا علميًا وفكريًا نافعًا، سيبقى -بإذن الله- شاهدًا على جهده وعطائه وخدمته للعلم وأهله.
وإننا إذ نعزي أنفسنا، وأسرته الكريمة، وتلامذته ومحبيه، والعلماء وطلبة العلم، والأمة الإسلامية جمعاء في هذا المصاب، نسأل الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيه عن علمه وتعليمه وخدمته للإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأن يجعل ما تركه من علم نافع في ميزان حسناته وصدقة جارية له إلى يوم الدين.
اللهم أكرم نزله، ووسع مدخله، وارفع درجته في المهديين، واجمعه بالصالحين من عبادك، واربط على قلوب أهله ومحبيه وتلامذته، وألهمهم الصبر والسلوان وحسن العزاء.
رحم الله الشيخ العلامة الدكتور عدنان محمد زرزور رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل علمه وآثاره المباركة نورًا له بعد رحيله.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
"Bir konuda gerçek anlamda ihtilaf bulunmadığı halde orada ihtilaf varmış gibi nakletmek ne kadar yanlışsa, ihtilaf bulunan bir meseleyi üzerinde ittifak edilmiş bir konu gibi göstermek de o kadar yanlıştır."
- İmam Şâtıbî