⚖️عاجل..توضيح قانوني ⚖️
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
البيانُ الصَّادر من وزارة الرياضة ضدَّ رئيس الشباب السَّابق/ محمَّد المنجم، والرئيس التنفيذي السَّابق/ خليف الهويشان بمنعهما من مزاولة أيّ نشاطٍ رياضي، والترشح وعضوية أيّ نادٍ لمُدَّة (٤سنوات)، كانَ ذلك بسبب مُخالفتهما اللائحة الأساسيَّة للأندية الرياضيَّة وفق التالي :-
🔸أولاً : الرئيس/ محمَّد المنجم مُخالفته المادتين :-
١- م٢/٢٨/ب بتنازله عن حقوق مُستحقة حالة أو مُستقبليَّة للنادي.
٢- م١/٩١/ب لعدم تجنبه حالة تعارض مصالح.
🔸ثانيًا : الرئيس التنفيذي/ خليف الهويشان..مُخالفته المواد:-
١- م١/٤٢م لعدم تنفيذه ومُتابعته قرارات مجلس الإدارة والجمعيَّة العموميَّة، وإبلاغ الجهات المعنيَّة بها.
٢- م١/٥٠/و عدم أخذه موافقة وزارة الرياضة بشأن حقوق الرعاية وعوائد الإعلام والتسويق والنقل التلفزيوني.
٣- م١/٥٠/ح مُخالفته لقيود التبرعات والهبات.
٤- م٤/٦٠ عدم إلتزامه بالحصول على موافقة وزارة الرياضة بشأن العقود والاتفاقيات.
٥- م٢/٦٢ الصرف في إلتزامٍ مالي يفوقُ الإيرادات الثَّابتة الاستحقاق.
٦- م٢/٩٠ عدم التقيِّد بالإشراف على تنفيذ سياسة تعارض المصالح، والرفعُ بذلك لمجلس الإدارة، ومن ثمَّ الرفعُ لوزارة الرياضة.
#قانون #نظام
@AbdulazizTF
#الشباب
#النصر #الهلال #الاهلي #الاتحاد
تصميم جديد مقترح لمشروع #سمو_بارك على أرض نادي الشباب على طريق الملك فهد في الرياض، على مساحة تتجاوز 42 ألف متر مربع، ويضم مجموعة من المرافق السكنية والتجارية ضمن مشروع متعدد الاستخدامات
معايير دعم برنامج الاستقطاب:
1- الأداء الرياضي: تدعم أندية محددة بمبالغ مالية طائلة وأخرى بمبالغ أقل بكثير وتشكل ترتيب الدوري ثم تضع الاداء الرياضي خلال سنوات الدعم معياراً للدعم، كيف يقبل العقل هذا المعيار؟!
2- نسبة المشاهدة التلفزيونية: تدعم أندية محددة بنجوم العالم وتحديداً نجوم الشباك، وأخرى تستقطب لاعبين (بموافقتك) لا يصنفون ضمن أنصاف النجوم حتى بسبب شرط الميزانية الذي وضعته أنت، ثم تضع المشاهدة التلفزيونية معيار، أين العدل الذي تتحدث عنه؟!
3- التسويق التجاري: توفر عقود لاندية محددة بقيمة تتجاوز 500 مليون لكل نادي، وتترك باقي الأندية توقع (بمجهودها) عقود مع شركات تعي أن هذه الفرق تفتقر للدعم والنجوم والحضور الجماهيري بسبب شعور المدرج بالاجحاف من سياستك، ثم تضع التسويق التجاري معيار، كيف يحدث ذلك؟!
4- الدعم المتساوي: لا تعليق 🙂
لا يمكن لنادي الشباب الاستمرار بالضبابية، يجب أن يتضح الوضع من الآن. لقد انتهى موسم الشباب، ماذا عن المستقبل؟ هل يوجد مالك جديد للنادي؟ هل توجد مشكلة في النادي لا يمكن من خلالها تخصيص النادي على المدى القريب؟ أتحدث عن مدى قريب ثلاث سنوات أو أربع.
يجب أن يتضح هذا الملف، يجب أن تحصل جماهير نادي الشباب على شفافية عالية في ملف التخصيص، يجب أن نجيب عن أسئلة الجماهير. حتى الآن لا توجد إجابة لثلاث سنوات متتالية حول هذا الملف، يجب أن نعطي الجماهير توضيحًا كاملًا، لا يمكن أن يستمر الأمر بهذا الشكل.
يحتاج الشباب إلى استقرار، يحتاج إلى إدارة رياضية قوية، لا يمكن أن يدار نادٍ في دوري روشن بشكل هاوٍ، مع كل الاحترام والتقدير لمن عمل في النادي في السنوات الثلاث الماضية.
كفى! لقد تعب المشجعون من هذا الأمر كثيرًا، خلافات لا تنتهي، مشاكل لا تنقضي، وتصدير مستمر للمشاكل إلى الخارج ولا شيء يُحَل في الداخل، لا يوجد عمل على خلق الحلول كما يحدث في الأندية التي تعيش وضع الشباب نفسه.
هناك دورة استقطاب قادمة، وهناك نجوم قادمون للدوري، لا تكرروا الخطأ مرةً أخرى كما حدث قبل ثلاث سنوات.
يجب أن يحصل نادي الشباب على إدارة رياضية واضحة الرؤية والهدف، ويمكن لها أن تبني فريقًا بالشكل الصحيح إذا وُجِد مبلغ مالي على الطاولة، يجب أن يُستَخدَم المبلغ من كفاءة رياضية لديها خبرة، لا يمكن أن يُبنى الفريق مرةً أخرى بأيدي هواة أو مبتدئين.
أو أن يذهب النادي لشركة ويحصل على التخصيص، الذي سيوفر الحرية المالية والاستقلالية الكاملة، ونرى تعيين الكفاءات الرياضية في المناصب الإدارية والمناصب الرياضية من أجل تجهيز الفريق.
هنا في الدوري، توجد خبرات كبيرة لا يقترب منها نادي الشباب نهائيًا، وهناك تراكم إداري وفني في أندية تنافس نادي الشباب.
بينما يبدأ نادي الشباب كل مرحلة من الصفر، لا نرى فريقًا قويًا، ولا مدربًا على مستوى عالٍ، ولا إدارةً رياضيةً بمستوى الدوري. الصفر هو نقطة الشباب الحالية، وينبغي أن يدار هذا الأمر بالشكل الصحيح، إذ أن ارتكاب أي خطأ في الأشهر المقبلة عند تكوين الفريق سيعلي التكلفة، وهي عالية حتى على المشجعين. لا يستحق جمهور الشباب ذلك، يجب أن يحصلوا على فريق قوي داخل أرضية الملعب، والأمر يبدأ بتعيين الشخص المناسب رياضيًا.
كفاكم عبثًا في نادي الشباب!
أرهقت الثلاث سنوات الماضية نادي الشباب كثيرًا، تعب الكثير من المشجعين. وهذا الأمر يلزم ألّا يستمر لسنوات قادمة. أرجوكم فقد تعب جيل كامل من المشجعين وأعتقد أنهم وصلوا إلى مرحلة الكفاية.
كان المشهد قاسيًا في المدرجات اليوم، صَعُب المنظر على كل شخص يدرك أهمية كرة القدم للمشجعين السعوديين.
من نشرة مصدر مطّلع ⬇️
https://t.co/nbl19JpfMk