"من الآن وحتى يوم عرفة.. ادعُ الله أن يعينك على حضور قلبك أثناء الدعاء، وأن يُلهمك اليقين التّام أن كل ما ترجوه من الله في أمر دُنياك وآخرتك لا يعجزه ولا ينقص من ملكه شيء؛ (ولله ميراث السموات والأرض) فإن الوقوف على السجادة ورفع اليدين وتمتمة الحروف سهل! لكن المهم قلبك وما حَواه."
"ولا تشترط على الله أن يُريك كل الحكمة في أفعاله"
دكتور أحمد عبد المنعم كان له تعقيب جميل في النقطة دي بيقول:هو أنت عايز عند كل إبتلاء تنزلك صحيفة من السماء تقولك خد بالك الموقف ده حصل عشان كذا؟
إذًا أين اليقين؟ يجب أن تعلم أن الله حكيم في أفعاله حتى ولو لم تظهر لك الحكمة🤍."
"بعد إنقضاء أوّل أيام العيد، لحظة إدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رُؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق ولا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها.. ياربّ لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة."
"مِن نعيم الدُّنيا الجلوس قبالة مَن تُحبّ، وجهًا لوجه، لأنَّ الوجه مَجمَع الحواس والحُسن، وهذهِ الجلسة اختارها الله تعالى لأهل الجنَّة، وعلَّل ذلك ابن عاشور فقال: وهذا أتمّ للأُنس؛ لأنَّ فيه أُنس الاجتماع، وأُنس نظر بعضهم إلى بعض، فإنَّ رؤية الحبيبِ والصديق تؤنِس النَّفْس."
"إذا أراد الله لك أمراً يسر أسبابه وأتمه ، وجاءتك الأمنيات خفيفة ميسرة ، وصارت لك المستحيلات حقيقة ، لذا أحسن الظن في الله مهما كانت الظروف والصعوبات ، وكُن على يقين لاشك فيه بأنك ستنال أجر كل مصيبة وابتلاء، وستتحقق كل دعوة وأمنية ، ولن تموت نفسك كمدا وقهرا والله معك"
لا يوجدُ شعور في العالم، يفوقُ شعورَ الاطمئنان الذي يحدثهُ القرآن في النفس، حينمَا تجدُ آيةً تصفُ حالك، وآيةً يُنجيك الله بها من أحزانك!
أرقّ شعورٍ في العالم 🤍