ذاكرة طفل وأمير
كان مسجد #عبدالعزيز_بن_مساعد_بن_جلوي أول مكان رأيت فيه التاريخ يمشي على قدميه.
كنت طفلا، وكنا نسكن شمال المربع، وكان المسجد يقع عند طرف قصره على شارع الوشم. لم أكن أعرف يومها أن الرجل الذي أراه كل يوم كان واحدا من الرجال الذين رافقوا الملك عبدالعزيز في استرداد الرياض، وخاض معه معارك التوحيد كلها تقريبا. كنت أعرف فقط أن هناك أميرا يأتي إلى المسجد ماشيا، وأن وصوله له هيبة تختلف عن كل ما حوله.
كان قد ترك إمارة #حائل، وسكن الرياض. لكنه لم يترك هيبة الجيل الذي صنع الدولة. كانت هيبته تبدو في مشيته أكثر مما تبدو في كلامه.
قبل دخوله المسجد بقليل، يسبق حضوره أحد الخويا ليتأكد بهدوء من وجود الناس. ثم يأتي آخر قبل دقائق من وصوله. بعدها يظهر الأمير عبدالعزيز بن مساعد، يتوكأ على عصاه، وإلى جواره وزيره وعدد من مرافقيه. لم تكن هناك إجراءات تعطل الناس، ولا حواجز تفصل الأمير عن المصلين. يدخل الجميع، ويجلس كل واحد حيث انتهى به المكان.
كان يمشي بتؤدة. لا يلتفت كثيرا. يبتسم للأطفال إذا صادف نظره أحدهم. حتى ابتسامته لم تكن تخرج عن الوقار. كانت قصيرة، هادئة، كأنها محسوبة بميزان ذلك الجيل الذي لا يكثر من التعبير عن مشاعره.
لم أره يخوض حديثا طويلا مع أحد. يدخل المسجد، يصلي سنة الصلاة، ثم الفريضة مع الجماعة، ثم السنة الراتبة، ويغادر كما جاء. كان حضوره كله يقول إن الانضباط عادة، وليس استعراضا. أحيانا كنا نرى ابنه الأمير #جلوي_بن_عبدالعزيز. كان في أعمارنا تقريبا. يبتسم طوال الوقت، ولطيفا مع الجميع. نراه خارج المسجد. لكنه لم يكن يقضي وقتا طويلا مع أولاد الحارة. كان يعود مع والده، ويبقى بالنسبة إلينا ذلك الطفل الذي نعرفه من بعيد.
كان إمام المسجد الشيخ عبدالرحمن البراك. يخطب الجمعة بصوت هادئ، ويرفع يده اليمنى أثناء الخطبة كأنه يقرأ منها. استوقفني المشهد وأنا صغير. وبعد سنوات، سألته عن سر هذه الحركة، وكان يزور بيتنا بحكم القرابة مع جدتي. ابتسم وقال إنه فقد بصره وهو شاب بعدما كان قد تعلم القراءة، فإذا نسي أثناء الخطبة رفع يده، وكأنه ما زال يقرأ من صفحة أمامه. بقيت تلك الإجابة في ذاكرتي أكثر من الخطب نفسها.
كبرت، وعرفت أن الأمير الذي كنا نراه كل يوم لم يكن مجرد أمير متقاعد يسكن الرياض. كان ابن عم الملك عبدالعزيز وابن خالته، ومن الرجال الذين شاركوا في استرداد الرياض في 5 شوال 1319 هـ ، 15 يناير 1902م، وخاضوا معارك توحيد المملكة منذ بداياتها. لكن كل هذه التفاصيل التاريخية لم تكن هي أول ما بقي في ذاكرتي. ما بقي هو تلك الصورة اليومية. رجل تجاوزته المناصب، ولم تتجاوزه عاداته. يمشي إلى المسجد على قدميه. يصلي مع الناس من دون تمييز. يتوكأ على عصاه أكثر مما يتوكأ على مكانته. ويغادر بهدوء.
ربما لهذا بقيت صورته في ذهني أقرب إلى شخصيات كتب التاريخ منها إلى رجال السياسة. كنت أقرأ بعد سنوات عن رجال التأسيس، فأجد بينهم وجها أعرفه جيدا. لم أتعرف إليه من الصور، وإنما من خطواته الهادئة في مسجد شارع الوشم، ومن طريقه اليومي إليه. ففي بعض الأحيان، لا تحفظ الذاكرة الأحداث الكبرى، بقدر ما تحفظ تفاصيلها الصغيرة.
@Hashtagat_1 كل يفسر العادات والسلوك ع كيفه يجيب العيد ويقول عادات وسلوم ما فيه عادات تمنع انك تهدي في حفل قبيله اخرى وخاصة إذا انت تمون ع المعزب
إذا لقيت عندك ضيوف في محلك وعزمتهم للعشاء ولا الغداء هل هذا يفسر انك ما قمت بواجبهم ولا فيك قصور طبعا لا تقدير للمعزب ثم لضيوفه
قصة فيها الكثير من الحكمة أعجبتني فنقلتها لكم:
لا تُفسدوا القهوة !
اعتاد أستاذ جامعي بعد أن أُحيل إلى التقاعد
أن يدعو كل فترة دفعة من طلابه الخريجين
وبعد أن التقى الخريجون في منزل أستاذهم العجوز
بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة
وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية
ونالوا أرفع المناصب وحققوا الإستقرار المادي والإجتماعي
وبعد عبارات التحية والمجاملة
طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل
والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر
غاب الأستاذ عنهم قليلاً
ثم عاد يحمل ابريقاً كبيراً من القهوة
ومعه فناجين من كل شكل ولون :
فناجين صينية فاخرة
فناجين ميلامين
فناجين زجاجية عادية
فناجين بلاستيك
فناجين كريستال
بعض الأكواب كانت في منتهى الجمال
تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن
بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت
قال الأستاذ لطلابه :
تفضلوا ، وليسكبْ كل واحد منكم لنفسه القهوة
وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكاً بكوب تكلم الأستاذ مجدداً :
هل لاحظتم أن الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم ؟
وأنكم تجنّبتم الأكواب العادية ؟
من الطبيعي أن يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل
وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر
ما كنتم بحاجة إليه فعلاً هو القهوة وليس الكوب
ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة
وبعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان مراقباً للأكواب
التي في أيدي الآخرين
فلو كانت الحياة هي : القهوة
فإن الوظيفة والمال والمكانة الإجتماعية هي الأكواب
وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة
ونوعية الحياة (القهوة) تبقى نفسها لا تتغير
وعندما نركز فقط على الكوب فإننا نضيع فرصة الإستمتاع بالقهوة
وبالتالي أنصحكم بعدم الإهتمام بالأكواب والفناجين
وبدل ذلك أنصحكم :
استمتعوا بالقهوة
الدرس الأول :
النظر إلى ما في أيدي الآخرين
يفسد علينا متعة الإستمتاع بما في أيدينا
إذا رأيتَ في يد شخص شيئاً أجمل مما في يدك
فلعلّه تعويض عن شيء حُرم منه
البيوت أسرار
والناس صناديق مُغلقة
الدرس الثاني :
مشكلة الناس في هذا العصر أن معيار الحرمان عندهم هو المال
فمن كان له مال فهو ذو حظ عظيم
ومن ليس له مال فيستحق الشفقة
دعوني لا أكون مثاليا
المال عجلة الحياة
ولكنه ليس الحياة
صحيح أنه يتيح لك أن تعيش تعاستك برفاهية
ولكنه لا يكفي وحده ليجعلك تعيش
أجمل ما في الحياة هي تلك الأشياء التي ليس لها ثمن
ويقف المال أمامها فقيراً عاجزاً لا يستطيع شراءها
حنان امرأة تحبكَ
وحضن رجل يحبكِ
أصدقاء مخلصون
أولاد أذكياء وأصحاء
دعوة أم عند الصباح
رغيف من حلال
بيت من سِتر وحب
هذه الأشياء هي الحياة
والمال لا يستطيع شراءها
الدرس الثالث :
إننا نهتم بالوسائل ونهمل الغايات
هكذا هم البشر هذا الزمن
يهتمون بالوسائد أكثر مما يهتمون بالنوم
يهتمون بالمستشفيات أكثر مما يهتمون بالصحة
يهتمون بالمدارس أكثر مما يهتمون بالتعليم
يهتمون برجال الدين أكثر مما يهتمون بالدين
يهتمون بوسائل الإتصال أكثر مما يهتمون بالتواصل
فلا تُفسدوا القهوة .
تشرفنا بزيارة معالي نائب رئيس مجلس إدارة #هيئة_الصحة_العامة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام بن سعد الجضعي، لمقر #وقاية؛ وذلك في إطار تكامل الجهود بين الجهات الوطنية في تعزيز الوقاية وحماية صحة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.
#حياكم_الله#حج_بصحة
معالي وزير الصحة رئيس مجلس إدارة #هيئة_الصحة_العامة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل يزور #وقاية، ويطّلع على جاهزية الأعمال والخدمات الوقائية المقدمة لضيوف الرحمن خلال موسم الحج.
#حياكم_الله#حج_بصحة
رئيس #هيئة_الصحة_العامة يقف ميدانيًا على جاهزية الهيئة في المشاعر المقدسة؛ دعمًا لتكامل الجهود الوقائية وتعزيز سرعة الاستجابة لحماية صحة ضيوف الرحمن.
#حياكم_الله#حج_بصحة
⏪️ الربع الأخير من العمر ..!
يقول عالم الاجتماع السويدي 🇸🇪 | بير_يوهانسون :
بالأمس كنت طفلاً صغيراً أتساءل أين ذهبت تلك سنوات العمر ؟!
أعلم أنني عشتها واتذكر لمحات عن آمالي وأحلامي فيها .. ولكن فجأة اكتشفت اني أعيش الربع الأخير من حياتي وقد أدهشني ذلك الاكتشاف ..
أين ذهبت كل تلك السنين!؟
ومتى والى أين غادر شبابي .!؟
كم قابلت وعرفت من كبار السن طوال حياتي!؟.
وكم اعتقدت أن الشيخوخة التي اتصفوا بها بعيدة عني!؟
ذلك حين كنت في الربع الأول من رحلة العمر ، وكان الربع الرابع بعيدًا عني لدرجة أنني لم أتمكن من تخيّل كيف يمكن أن يكون حين ابلغه ..
ولكن .. ها هو الربع الرابع قد اقتحم بابي وتجاوز اعتابي وسلبني شبابي.
أصدقائي متقاعدون واصبحوا شيباً ، يتحركون ببطء ، ويسمعون بعسر ، ويفهمون بمشقة.. بعضهم حالته أفضل مني وبعضهم أسوأ .. لكني أرى التغيّر الجسيم في احوالهم .. ليسوا مثل الأشخاص الذين أتذكرهم ..
نحن الآن أولئك الأشخاص ( كبار السن ) الذين اعتدنا على رؤيتهم ولم نتخيل يوما أننا سنكون مثلهم ..
اليوم اصبحت ارى أن مجرد الاستحمام هو هدف حقيقي لهذا اليوم ، والقيلولة لم تعد اختيارية بعد الآن .. إنها إلزامية !!، لأنني إن لم آخذ قيلولتي بمحض إرادتي فأني سأغفو حيث أجلس!!
وهكذا أدخل الموسم الجديد من حياتي غير مستعد للأوجاع والآلام وفقدان القدرة على القيام بأشياء كنت أتمنى أن أفعلها ولكني لم أفعلها أبدًا !!
كم ندمت على أشياء كنتُ أتمنى لو لم أفعلها ، وكم ندمت على ما كان يجب أن أفعله ولم افعله ، كما اكتشفت ان هناك العديد من الأشياء التي أسعدنى القيام بها خلال ما مضى من العمر.
لذا ... إن لم تكن في الربع الأخير من عمرك بعد ، دعني أذكرك أنه سيأتيك أسرع مما تتوقع ، لذلك كل ما ترغب في تحقيقه في حياتك افعله بسرعة ... إفعله اليوم .. إفعله الأن ، عش اليوم بشكل جيد ، تمتّع بيومك ، افعل شيئا ممتعا ، كن سعيداً . تذكر ان "الصحة " هي الثروة الحقيقية وليست قطع الذهب والألماس والقصور .
يجب أن تعلم ويفضّل أن تضع في اعتبارك ما يلي :
• الخروج من البيت جيد ولكن العودة إليه أفضل !
• ستنسى الأسماء لا بأس .. لأن بعض الناس نسوا أنهم يعرفونك حتى !
• الأشياء التي اعتدت على القيام بها ، لم تعد مهتمًا بها بعد الآن .
• ستنام على الكنباية او الكرسي وانت تتفرج على التلفزيون ستنام بشكل أفضل مما لو كنت نائما في سريرك .
• ستستخدم الكلمات القصيرة مثل : ( نعم ، لا ، ماذا ؟ ، متى ؟...
• ستتحسّر على الملابس الكثيرة في الخزانة نصفها لن ترتديها أبداً .
* سيكون لكل شي قديم قيمة اكثر من ذي قبل في حياتك مثل : الأغاني القديمة والأفلام ، والأكلات ايام زمان ، وخاصةً الأصدقاء القدامى !
ويختم العالِم بيير قوله :
نحن نعلم جيداً أننا لن نستطيع أن نضيف وقتاً إلى حياتنا ، ولكننا يمكن أن نضيف حياة إلى
وقتنا ..
اطّلع مدير عام فرع وزارة الصحة بالقصيم د. يحيى المازني، والرئيس التنفيذي لـ #تجمع_القصيم_الصحي د. موسى الحربي، ومدير مكتب فرع #وقاية بالقصيم عبدالعزيز الحربي، على جاهزية مركز صحي مدينة الحجاج بالقصيم واستعداداته لخدمة ضيوف الرحمن المارين بالمنطقة خلال موسم #الحج، ضمن تنسيق وتكامل الجهود بين القطاعات الصحية والوقائية بالمنطقة.
وشملت الزيارة الوقوف على جاهزية الخدمات الصحية والوقائية؛ لضمان سرعة الاستجابة وجودة الرعاية المقدمة للحجاج.