مع احترامي لـ LinkedIn، بس الغلطة دي مش المفروض تحصل
منصة بحجم وتأثير لينكدإن، واللي المفروض تكون مثال في الاحترافية والدقة، يظهر فيها خطأ بسيط زي ده؟ ده يخلّي الواحد يعيد التفكير شوية في تفاصيل تجربة المستخدم
واحدة من أقسى الحقايق في حياة الرجالة اللي محدش بيتكلم عنها، هي إنهم عايشين في “صحراء مشاعر” حرفيًا.
البنت ممكن تاخد حضن، وكلمة حلوة بجد، ودعم نفسي عميق من صحابها في يوم عادي جدًا.
إنما الراجل ممكن يعدّي سنة كاملة من غير ما حد يلمسه حتى لمسة بسيطة، أو يسأله هو كويس ولا لأ، أو يقوله كلمة تقدير بصدق.
إحنا بنينا مجتمع الراجل فيه مش بيحس بالدفا الإنساني الطبيعي إلا لو هو بيقدّم حاجة لشريكة حياته.
غير كده، بيبقى كأنه مش موجود خالص.