أهالي مدينة الأعظمية في العراق يردون الإساءة بحق أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه بترديد نشيد "سلاماً يا عمر الفاروق"، وقد قاموا بذلك بشكل هادئ وحضاري.
https://t.co/3L9hcijK5g
سلاماً يا عُمر الفاروق
حكمتَ عدلتَ أمنتَ فنمتَ رسيخ البال
بمثلك نستصغر نجماً وذراً وجبال
ولولا أثر النور لقلنا كنت خيال
سلاماً يا عُمر الفاروق
رضي الله عن أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر صحابة نبينا محمد وآل بيته صلى الله عليه وسلم.
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
المساهمة والمشاركة
في حملة #تعظيم_الرب_والدين
لا تكلفك مالاً
ولا تكلفك جهداً
ولاتأخذ منك وقتاً
ولا تجلب عليك سجناً
ولا فيها عليك حرجاً
لماذا لا تشارك !!
هل هناك قضية أهم من تعظيم الله تعالى !
هناك حملة الآن
من بعض الدعاة والمشاهير
لمحاربة سب الله المنتشر في بعض البلدان العربية
هذه الحملة أعظم قضية في تاريخ مواقع التواصل بل أعظم قضية في الوجود
لا تكن فيها من الصامتين أو الخاملين أو اليائسين أو المثبطين أو المستسلمين
شارك فالحملة بدأت تنتشر
#تعظيم_الرب_والدين
اشترى رجل من أثرياء البصرة جارية اسمها حُسْن”
فلما ركب بها السفينة منحدرا نحو البصرة وجن الليل وهدأت الريح قام فوزع الخمر على أهل السفينة وقال:
أسمعينا يا حسن.. فطفقت تغني وترقص وتضرب بالعود
وقد ثمل أهل السفينة وأخذتهم النشوة.
وفي ناحية السفينة يقبع شاب صالح يقرأ القرآن ويجتنب مجالس العصيان.. فأقبل عليه صاحب الجارية وقال ساخرا: أيها الفتى هل سمعت أفضل من هذا؟!
قال الفتى: نعم!
قال الرجل: اسكتي يا حُسن.. وقال للفتى:
هات ما عندك.. أسمعنا..
فقال:
"قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا (77) أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ "
فوقعت الآية في قلب الرجل.. وانكسر لها وارتجف.. وسكب كأس الخمر في الماء وقال:
أشهد أن هذا أفضل مما كنت أسمع.. أعندك غيرها؟
فقال الفتى "وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا"
فارتعد الرجل.. وسكب جميع الخمر في البحر.. وكسر العود.. وقال: يا جارية اذهبي فأنت حرة.. وانزوى في ركن السفينة وأخذ يردد: أستغفر الله.. أستغفر الله.. هذا والله أحسن مما كنت فيه..ثم قال: أيها الفتى.. هل لمثلي من مخرج؟
فلما رآه الفتى قد انكسر.
ورق قلبه.. وخشعت جوارحه.. تلا عليه قوله تعالى:
"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"
فأخذ الرجل يرتجف ويقول: أشهد أن الله غفور رحيم
ثم شهق شهقة فمات ....
📚📃المصدر:
ابن قدامة في التوابين ص276
ابن رجب لطائف المعارف ص 523
اليافعي رياض الصالحين ص79