قال الإمام البربهاري رحمه الله:
مَثَل أصحاب البدع مَثَل العقارب،
يدفنون رؤوسهم وأبدانهم في التراب،
ويُخرجون أذنابهم فإذا تمكّنوا لدَغوا،
وكذلك أهل البدع هم مختفون بين الناس فإذا تمكنوا بلغوا ما يريدون.
طبقات الحنابلة
"لم يصح في عاشوراء إلا فضل صيامه؛ قال حرب الكرماني: قلت لأحمد بن حنبل: الحديث الذي يروى: (من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته)؟ فقال: (لا أصل له)".
*منهاج السنة النبوية جـ٧صـ٣٩
قال رسول الله ﷺ :
من رأَى مِن أمِيرِهِ شيئًا يَكرهه فليصبر عليه فإنه مَن فارق الجماعةَ شبرًا فماتَ، إلَّا ماتَ ميتة جاهليةً.
متفق عليه
قال ابن تيمية رحمه الله:
وهذا نهيه عن قتال الولاة الظلمة،
وهذا مما يستدل به على أنه ليس كل ظالم باغٍ يجوز قتاله.
منهاج السنة النبوية ١٥١/٥
قال الفوزان-حفظهُ الله-
فمن رضى بالبدعة،
ولم ينكرها وهو يقدر،
فقد أواها.
يعني:
من رأى البدع وسكت ولم يتكلم في أنكارها والبيان للناس أنها بدع،
فقد أواها،
يعني حماها بسكوته وتركه لها،
فيكون مستوجبا للعنة،
فكيف إذا دعا لها ودافع عنها-والعياذ ﺑﺎﻟﻠﻪ.
اعانة المستفيد(170 ج1)
مَا أَتفَهَ العمرَ نحيا كي نُبَدِّدَهُ
بين الضغائن وَالأَحقاد وَالحسدِ
وَاللهِ لو كان فِينَا عاقلٌ فَطِنٌ
لَم يحملِ النَّاسُ أَحقَادًا عَلَى أَحَدِ
لَا العمر يبقى وَلَا الأيام بَاقِيَةٌ
تفنـى القلوب ويبقى الحُبُّ لِلأَبَدِ
قال أحمد بن سنان القطان -رحمه الله-:
ليس في الدُّنْيا مُبتدع إلّا وهو يُبغض أهل
الحديث؛ فإذا ابتدع الرّجُل نزعت حلاوة
الحديث من قلبه.
سير أعلام النبلاء (٢٤٥/١٢)