الرجل شريك المرأة وليس سيُدها.
وحينَ فطر الله الرجل ليكون قواماً
يعني أنهُ جعل المرأة إحدى مسؤولياته لا إحدى مُمتلكاته.
"القوامة " تعني الإحتواء، السند الحُب و الأمآنْ.
" القوامة " تعني تحمل المسؤلية الرحمة؛ الرِفق،التفهُم،الحكِمة.
لذلك جعل الله القوامة "للرجال" وليس للذكور.