الاتفاقيات التي سيتم توقيعها بين إقليم كوردستان وسوريا ستجعل غرب كوردستان (روجافا) تزدهر بشكل غير مسبوق، لأنها ستكون نقطة الوصل بين الحكومتين من أجل نهضة المنطقة.
إقليم كوردستان، وأخيراً، سيتحرر من الهيمنة التركية، وسيعتمد على سوريا، ليكون الساحل السوري بوابةً لصادرات وواردات إقليم كوردستان من وإلى العالم.
سيبحث اللقاء القضية الكوردية في سوريا، مع الإعلان عن قرارات تخص المناطق الكوردية في روجافا والإدارة الذاتية، إضافة إلى بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين إقليم كوردستان وسوريا.
الرئيس أحمد الشرع وافق على شروطنا بصدر رحب، ووعد بإصلاح كل الفوضى التي افتعلها النظام البعثي في المناطق الكوردية، وعلى رأسها ملف المستوطنات.
في حال تنفيذ هذا الوعد، سنصوّت لجعله ملكًا لسوريا.