في إنسان قال لي مرة «يا شيماء، لو فيه شمس بانت من أمس». كانت هذه العبارة من أهذب المحاولات للحوار معي؛ خالية من الاستفزاز، وبعيدة عن الانتقاص من أمر كنت أتشبث به.
مع الوقت استوعبت إن بعض الأشياء ما كتبت لنا مهما تعلقنا فيها، وإن الله أحيانًا يكتب لنا خيار ثاني أجمل.
أخفوا الخِطبة، وأعلنوا النكاح.
وأعلنوا عن قدوم طفلكم الأول بعد أن تتمّ الولادة بسلام، وتحمدوا الله على تمام النعمة.
وأعلنوا عن وظائفكم بعد القبول فيها وبدء العمل.
وأخفوا مشاريعكم حتى ترى النور، ثم شاركوا الناس فرحة افتتاحها.
وأخفوا تفاصيل سفركم، واتركوا للذكريات أن تتحدث بعد عودتكم.
وأخفوا نية شراء الأشياء الثمينة؛ كالمنازل والسيارات وغيرها، وافرحوا بها بعد أن تصبح بين أيديكم.
فليس كل ما يُخطط له يُعلَن، ولا كل نعمة تُحكى قبل اكتمالها. بعض الأمور يزداد جمالها حين تُحاط بالكتمان حتى يتمّها الله على خير٠