كتب الحسن البصري إلى عُمر بن عبد العزيز، أما بعد:
فإن الدنيا دارُ طعن ليست بدار إقامه، إنما أُنزل إليها آدم عليه السلام عقوبة، فأحذرها يا أمير المؤمنين فكُن فيها كالمُداوي جراحه يُحتمى قليلاً مخافة مايكره طويلاً ويصبر على شدة الدواء مخافة طول البلاء•