- شوف الزمن يا اخي .. المطاريد الخرفان كل رجالتهم خلصوا، فقاموا ملقوش غير المومس دي هي اللي تمثلهم وهتوقع النظام "ومرسي هيرجع يوم الجمعه" .. فكر كخروف ..😄
"رونيسانس التركية وحسن علام تخططان لتدشين مجمع طبي في مصر بسعة 4200 سرير" ..
- وصل اليوم إلى القاهرة السيد إرمان إيليجاك مؤسس ورئيس مجموعة رونيسانس القابضة التركية لبحث إنشاء مدينة طبية عالمية في مصر تضم نحو 4200 سرير.
تُعد رونيسانس واحدة من أكبر الشركات التركية المتخصصة في إنشاء وتطوير وإدارة المدن الطبية إذ شاركت في تنفيذ وتشغيل عدد من أكبر المجمعات الطبية في تركيا بإجمالي طاقة استيعابية تتجاوز 9 آلاف سرير ..
#تحيا_مصر ✌️🇪🇬
"مصر.. مشروع جديد للأمن القومي الصحي يوفر نحو ربع مليار دولار سنويًا" ..
- تتجه #مصر 🇪🇬إلى توطين واحدة من أكثر الصناعات الطبية تعقيدًا في العالم بعد بدء إجراءات تسجيل أول مشروع لتصنيع مستلزمات قسطرة القلب والمخ والتدخلات الوعائية محليًا بهدف تقليل الاعتماد على الاستيراد وتوفير أكثر من 250 مليون دولار سنويًا من فاتورة الواردات فضلًا عن تعزيز الأمن القومي الصحي وضمان توافر المستلزمات المنقذة للحياة داخل المستشفيات المصرية.
ويجري المشروع بالتعاون بين هيئة الدواء المصرية وشركة كاثترونيكس Cathtronix المصرية التي تستهدف إنشاء أول مصنع من نوعه في مصر وأفريقيا والشرق الأوسط لإنتاج مستلزمات القسطرة والتدخلات الوعائية وفق أحدث المعايير العالمية.
وهي صناعة تعتمد عليها المستشفيات بشكل يومي في علاج أمراض القلب والشرايين والجلطات الدماغية وكانت تعتمد مصر في معظم احتياجاتها على الاستيراد من الشركات العالمية.
ويستهدف المصنع تصنيع مجموعة واسعة من المنتجات الطبية عالية التقنية تشمل:
1-القساطر التشخيصية. 2-القساطر الإرشادية. 3-الأسلاك الإرشادية (Guidewires). 4-البالونات المستخدمة في توسيع الشرايين. 5-الميكرو قسطرة. 6-الدعامات (Stents). 7-أغلفة إدخال القسطرة (Sheaths). 8-وغيرها من مستلزمات التدخلات الوعائية الدقيقة.
أوضحت الشركة أن نسبة المكون المحلي في منتجاتها تبلغ حاليًا نحو 60% مع خطة لرفعها إلى 80% خلال ثلاث إلى أربع سنوات عبر توطين تصنيع مزيد من المكونات الدقيقة داخل مصر وهو ما يعزز القيمة المضافة للصناعة المحلية ويقلل الاعتماد على الواردات ..
#تحيا_مصر ✌️🇪🇬
"مصر تسجل ثاني أكبر زيادة سكانية في العالم خلال قرن" ..
- سجلت #مصر 🇪🇬واحدة من أكبر الطفرات السكانية بين الدول الكبرى خلال ما يقرب من قرن بعدما ارتفع عدد سكانها من نحو 15.6 مليون نسمة عام 1930 إلى حوالي 111.7 مليون نسمة في عام 2026 بزيادة بلغت 618% لتحتل المرتبة الثانية عالميًا في هذا التصنيف بعد المكسيك وفق بيانات مقارنة ترصد تطور أعداد السكان خلال الفترة الممتدة من 1930 حتى 2026.
ويعكس هذا التصنيف حجم النمو النسبي في عدد السكان على مدار نحو 96 عامًا وليس إجمالي عدد السكان الحالي إذ يقيس نسبة الزيادة التي حققتها كل دولة مقارنة بعدد سكانها في بداية الفترة.
لا يعني احتلال مصر المركز الثاني أنها ثاني أكبر دولة سكانًا في العالم فترتيب الدول من حيث عدد السكان يختلف تمامًا عن هذا التصنيف.
ويعتمد هذا المؤشر على نسبة الزيادة منذ عام 1930 ولذلك جاءت دول مثل الصين والولايات المتحدة في مراكز متأخرة نسبيًا رغم أن عدد سكانهما يفوق مصر عدة مرات لأن عدد سكانهما كان كبيرًا بالفعل عند نقطة بداية المقارنة.
فعلى سبيل المثال ارتفع عدد سكان الصين من نحو 450 مليون نسمة إلى أكثر من 1.2 مليار نسمة وهي زيادة ضخمة من حيث العدد لكنها تعادل نموًا نسبته 174% فقط بسبب كبر قاعدة السكان الأصلية.
وينطبق الأمر نفسه على الولايات المتحدة التي ارتفع عدد سكانها من نحو 123 مليون نسمة إلى قرابة 340 مليون نسمة بنسبة نمو بلغت 177% ..
#تحيا_مصر ✌️🇪🇬