@ahmedelkadyx طب ما تتجوز من أي جنسية بهدوء بدل ما انت بتحزق كدا أو اتجوز راجل يصرف معاك مدام معترض أن ليه البنت متصرفش زيي زيها يا سبع الرجال يا ننوس عين امه
⏪️ في علم النفس الاجتماعي ..
يوجد ما يعرف بـ "نظرية المغفل النافع"..
وهي تصف أشخاصاً لا يتمسك الناس بهم لأنهم مهمون فعلاً ، بل لأنهم نافعون .. يعني: يساعد ، يعطي، يتحمل، يسكت، ويقدم أكثر من حقه فيتحول تدريجيا من إنسان له قيمة إلى وظيفة بشرية ..
وهذا بالضبط ما تشرحه نظرية المغفل النافع: أن بعض الناس لا يتعلقون بك لأنك مميز بل لأنك سهل الاستخدام. وهنا الخطورة
إذا كانت قيمتك عندهم مرتبطة بما تقدمه فقط فأنت بالنسبة لهم "مغفل نافع " وليس شخصا مقدرًا .. الفرق بين المحبوب والمستخدم؟ أن المحبوب يحترم حتى حين يرفض أما المستخدم، فتنتهي قيمته أول ما يقول: لا
رسالة خاصة.. إليك أنت!
ربما لا أعلم من أنت، ولا في أي مكان تعيش، وما عملك، وما جنسك، وما دينك، لكنني أُوقِن أن هذه الرسالة، التي وصلتْك وقرأتها، إنما أنت المقصود بها، ربما لستَ الوحيد، ولكنك مخصوص بها على وجه التأكيد.
فلا تُهمل قراءتها، ولا تغفل عن رسالتها، ولا تُشغل نفسك بمن كتبها، ولكن أحسِن استقبالها، فقد يكون فيها سرٌ لك لا أعرفه، وربما كُتبت من أجلك دون أن أعلم؛ لكن تَيَقَّن أنها رسالتك، وأنت المعني بها، رسالة قُدِّرت لك من لدُنِ الخفاء الإلهي، فلا تُضيّع وقتك في غير ما اختصك الله به لأجل هذه اللحظة، وهذا المسار الموعود.
بينما أنت منشغل بهموم دنياك: مَن أقبل عليك ومَن جفاك، ومَن سبقك ومَن أعرض عنك، أو مَن أتاك، وأنت مشغول بنفسك وتطلعاتها، وتدور في محراب هواك وأوديتها.. هناك خَلْقٌ يسبقونك الآن، هناك من يغرسون الآن، وهناك من يجدّون وأنت تلعب، ويزرعون وأنت تلهو، ويبنون وأنت تهدم، ويرتفعون وأنت تهبط، وينطلقون وأنت تُسوِّف، ويُشمّرون عن ساعد الجد وأنت قابعٌ متخوّف.
لو نظرتَ إليهم لرأيتَ ألسنتهم لا تفتر عن ذكر ربها بآلاف، بل بعشرات الآلاف، من التكبيرات والتسبيحات والتهليلات، وهناك من يقطع الساعات في تلاوة وتدبّر الآيات، وهناك من يُقيم الليل لا يفتر، وهناك من يسعى في حوائج الناس، وهناك من يبحث عن مريض ليعوده، ومَن يتفقَّد محتاجاً ليُغنيه، أو مكسور الخاطر ليجبره، هناك من يعمل بلا كلل، ويُقبل بلا مَلَل، ويُناجي بلا فتور، وكل واحد منهم يحمل في قلبه حرقة الوصول، ويخشى أن ينقطع به الوَرد.
وأنت ما زلت تلتفت مُتَشاغلاً بمن أتى ومَن ذهب، ومَن جمع ومَن ترك، أو تنشغل ببدنك ووزنك، أو ثيابك ولباسك، أو ما تملك وما تجمع أو تزرع، أو ما فاتك وما ضاع منك، وما بعت وما اشتريت، وما خسرت وما أكلته الضباع منك!
ألا تُفكر أن تنزل إلى ميدان السباق، وأن تحرق سفن التردد والتواني، ويكون هدفك اللحاق، أو تُسارع مع المتنافسين لتفوز؟
فإذا أردت ذلك، فاعرف حقيقة مهمتك، وحدِّد أصل معركتك، وتيقّن أن الفَوْتَ هناك هو الفَوْتُ، وأن الفوز ليس هنا، ولكن بعد الموت.
قُمْ، وألْقِ ما في يمينك، وأعلِن ثورة على ما يشغلك، وتوقف عن العبث، ونادِ السائرين المسرعين أن: خذوني معكم!
والحَقْ بقوافل السائرين، واخشُر قلبك معهم، ولُذْ بصحبتهم؛ حتى لا يفترسك ذئب الفراغ، أو تلدغك حياتُ الهوى، أو تُغرِّر بك ثعالب الطريق.
فأنت متى صرختَ في نفسك فأنهضتها من سُباتها، وأيقظتها من غفلتها، وخوّفتها عاقبة التخلف وسوء مصير التوقف ومرارة الحرمان من التعرف، وبؤس طعم الصَّرْف عن الطريق؛ لربما تذكَّرتْ فبَكَت على ما فاتها، أو ندمت على ما فرّطت، أو سجدت سجدة الأوّابين.
فيُفتح لها الباب، ويناديها ربُّ الأرباب، فيُذيقها من لذة المناجاة ما يُداوي به جراحاتها، ويجمع شعْثَها، ويفك قيود أسرها، فتطير مع أسراب المحبين تُغرِّد بالمحبة وتهيم بالشوق وتتعالى على كل القيود.
فتلتفت التفاتة إلى ما كان يشغلها لتُدرك ساعتها أن الحقائق ليست هنا بل هناك، وما يوجد هنا إلا الخيال والأوهام! فلا الفقير فقير، ولا الغني غني، ولا الصحيح صحيح، ولا المريض مريض، ولا الأسير أسير، ولا الطليق طليق.. ستتغير كل المفاهيم.
سترى أن الفقر ليس في الفقْد، إنما الفقر في حرمان الذكر، وأن الغنى ليس بالاكتناز، إنما الغنى بالرضا والاكتفاء، وأن السعادة ليست فيما أخذت، إنما السعادة فيما أعطيت أو فيما تركت، وأن الرزق ليس شرطاً أن يكون فيما أعطاك، بل قد يكون عين الرزق والغنى فيما حُجِب عنك فحماك.
سترى في قوافل السالكين أفواجاً لا طاقة لأحد بمُسايرتهم، وكأن الملائكة تأخذهم على أجنحتها تسرع بهم للحاق بفيوضات الإحسان، فتُدرك أن شهرتك في عالم الزوال خَبَلٌ وأوهام، وإنما العبرة بمَن اشتهر في القوافل، وسبق في التنافس، وغاب عن نفسه فخفّ وزنه وعلت همته، فارتقى فوق السحاب، فصار حُراً من قيود الأرض، سكنت روحه وهدأت جوارحه؛ لأنه استراح من نفسه ووصل إلى ربه.
لا تصل إليه أصوات العابثين، ولا يرى صور اللاعبين، ولا يشغله شاغل، ولا يحجبه حاجب، ولا يمنعه حاجز، فأولئك هم الذين غرس الله كرامتهم بيده، وحجبهم عن الخلق ليكونوا له وحده، فلا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر ما أعدّه لهم ربهم من الأفضال على قلب بشر.
فانظر أين أنت، وماذا تريد؟ فقيمتك بقدر همك، فلا يكن لك قبل الوصول همٌّ، ولا قبل اللقاء راحة، ولا قبل الجنة منزل.
د. جمال عبد الستار
ليست كل خسارة نقصًا…
أحيانًا يُفرّغك الله مما تعلّقت به، ليملأك بما يشبه حقيقتك.
ويمنع عنك الطريق، ليُريك أبوابًا في داخلك ما كنت تراها.
توقّف عن سؤال: لماذا؟
واسأل: ماذا يريد هذا الموقف أن يُعلّمني؟
" إنّا كلَّ شيءٍ خلقناه بقدر "
الدقة الإلهية لا تخطئ… حتى الألم كان محسوبًا، بميزان لا تراه عينك، لكن ستفهمه روحك لاحقًا.
تعلّم أن تقرأ أقدارك بنور الثقة، لا بعين الخوف.
اطمئن…
إذا دَبّر الله، فلن يَسقُط شيء من يديك إلا ليرتفع بك شيء في قلبك.
#نَفَس_تركي #تدبر #طمأنينة
"إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"
الصبر ليس ضعفًا… بل نضج روحي.
أن تبقى نقيًا رغم الفقد، متزنًا رغم التقلّب، واثقًا رغم التأخّر.
في لحظات الانتظار، يختبر الله عمقك، لا مجرد سلوكك.
فكلما ثبتت داخليًا، اتسع رزقك خارجيًا… بغير حساب.
الصابرون لا يخسرون، بل يُربّون أنفسهم على مرأى من الله.
#تدبر #وعي
في التخلي .. تجلّي ..
عندما تتخلى عن التعلق يظهر الحب
عندما تتخلى الغضب تظهر القوة
عندما تتخلى عن التبرير واثبات الذات تظهر الثقة والتصالح مع النفس
عندما تتخلى عن الهروب تظهر الشجاعة ..
وعندما تتخلى عن الشكوى التذمر يظهر الرضا ..
عندما تتخلى عن المقاومة يظهر التسليم
الانسان الحر عنده جاذبيه من نوع نادر
عارف ليه ..
الشخص الحر مش بيمشي على خطوات اللي سبقوه
الشخص الحر يملك كل شيء ولا شيء يملكه
الشخص الحر مش عايش في خوف من رأي الناس فيه
الشخص الحر عنده انسانيه عاليه و رقيب ذاتي مش محتاج رقيب خارجي عشان يلتزم بنظام اخلاقي او عملي
الشخص الحر بابه مفتوح للتجارب
الشخص الحر يرحب بمن يأتي و يتمنى الخير لمن رحل
الشخص الحر مؤمن بفردية تجربته و فردية تجارب الاخرين
الشخص الحر لا يهدر طاقته في الحكم على غيره
الشخص الحر سيد قراره
الشخص الحر مبدع ذو بصمه خاصه في طريقته و افكاره و حِرفته
أنا من الأشخاص الذين يؤمنون بأن المكارم تُعطى لمن يعطي
أعطِ ولا تخف هناك دائما يد خَفيه ستعطيك أضعاف ما بذلت في مكان آخر
" ما نقدمه للحياة بلا حساب يغمرنا مجدداً لأننا جزء من هذه الحياة أيضاً ، فكل هبة تعود إلى واهبها ، و ما نحققه في الآخرين نحققه في أنفسنا أيضاً ، و بمجرد ما نستعد لإعطاء الحب نكتشف بسرعة أننا محاطين به “
بعد الانتقائية، تبدأ المرحلة الأعمق:
أن تستقبل من الله كل شيء دون قيد، دون شرط دون توقّع
لكن بقلبٍ يعرف كيف يُحوِّل كل ما يرد إليه إلى ما يليق به..
هنا تتجلى القوة الحقيقية
ويتجلى اليقين في أعلى صوره
أن تمسك بالعادي بيدك وتشكله
فتجعله مُدهش، مناسب، كأنه مخلوق لك أنت تحديداً🩷
ربما غداً تنبت زهرة صغيرة بجوار المنزل،و ربما يعود القط الضال أخيراً،ربما تتكشف لنا الطرق المبهمة،و ربما تظهر النجوم في ليل الصحراء.
علينا فقط أن نأمل في الافضل نصلي له نستعد له.
أصيبت مذيعة قناة كان الإسرائيلية بالصدمة خلال البث المباشر بعد تقبيل أسير إسرائيلي رؤوس المقاتلين خلال عملية التبادل.
فقدت النطق لثواني ولم تعرف كيف تبرر للمتابعين ثم قالت: لا يمكننا الحكم على المشهد لابد أنهم اجبروا على تقديم هذا النوع من العرض أمام الناس"..