علم أن رائحة حناني لا تزال عالقة في الأماكن التي غادرتها
وأن الحب الذي قدمته لازال يلمع
ليُذكر انه قدسي
أنا أثري لا يمحى لأن
كل الأشياء التي قدمتها كانت حقيقية
أوجع ما في رحيل الأشياء العزيزة ليس غيابها بحدّ ذاته
بل الفاجعة التي يخلّفها رحيلها في الداخل، فهي حين ترحل تقتلع معها شيئًا منّا، وتترك في أرواحنا خرابًا لا تُجدي الأيام في ترميمه
توقفت عن الشعور بالضياع منذ مده اصبحت اشعر بان العالم انتهى و انني عالقه في مكان ماء بين الوعي والاوعي اشعر بأنني لست هنا و لم يعد هناك متسعى ولا طريق ولا غايه او رغبه هل هاذا ما كان يقصده ميا كوتو عندنا قال
الخطير ألَّا يعود للطرقات وجود
سأواصل حبّي أكثر مما فعلت بالأمس فكرة أن الحب يمكن أن يبهت بسهولة مثل تبدّل الفصول لم تناسبني يومًا
لأن الأمر استغرق مني مواسم حتى تعود ألواني الخفية للسطح.
لذلك عندما تنظر إليّ وتبدأ بملاحظة الندوب لن أخفيها.
سأدع نظرك يستقر على ما هو حقيقي. بقايا مما رافقني، واخترت أن أعيش..
اليوم أعرف أن ترسبات الماضي تملأ نفسي
وبأنني لم أتخلص منها يوماً ..
بل كانت تتراكم وتتراكم داخل أعماقي حتى باتت تخنقني
لكنني لم أفهم ذلك
قبل اليوم.. لم أفهمه أبداً!..
كل لقاءِ روحي هو استجابة لنداءٍ داخلي لم نكن ندرك أننا نطلقه
في فلسفة التآلف
الأرواح لا تلتقي لأنها تبحث عن الآخر
بل لأنها تبحث عن مراياها.
عندما تلامس روحك روحاً أخرى تشبهها
فإنك لا تجد غريباً
بل تجد العودة إلى ذاتك الأولى
التي ضلت طريقها في زحام المادة ..