لا أحد فينا يريد أن يخسر، لكن الحياة كسب مؤقت وفقد هائل: فقد للأشخاص والأماكن والمشاعر والذكريات. وكل فقد يخلّف في القلب ندبة، وكل ندبة عين جديدة نرى من خلالها العالم. ربما لا نزداد فهمًا، ولا نمضي برضا بعد البكاء، ولكننا حتمًا نزداد تصالحًا مع محدوديّة العالم أمام عمق دواخلنا.