تخيّلوا‼️ أن يتأثر مستقبل طالبة على مشارف الثلاثين بسبب فارق 3 درجات فقط حصلت عليها قبل 11 عامًا!
أنهت الثانوية العامة عام 2015 بنسبة عامة تفوق 80%، وحصلت على درجات مرتفعة في عدد من المواد، منها 88 في مادة التربية الإسلامية، إلا أن درجتها في مادة اللغة العربية كانت 77 بدلًا من 80.
بدأت رحلتها بدراسة إدارة الأعمال لمدة خمس سنوات، لكنها لم توفّق في الحصول على فرصة عمل في ذلك المجال. ومع ذلك، لم تستسلم، بل اتخذت قرارًا صعبًا بالعودة إلى مقاعد الدراسة، واختارت تخصص آداب اللغة العربية لتحقيق طموحها في العمل بمهنة التعليم.
سافرت إلى الأردن، وابتعدت عن عائلتها، وتحملت سنوات الغربة والأعباء النفسية والاجتماعية والمالية، حتى تخرّجت في فبراير 2026 حاصلةً على بكالوريوس الآداب في اللغة العربية بمعدل 3.7 وبتقدير امتياز. ثم استلمت معادلة مؤهلها في مايو 2026، قبل أن تفاجأ بأن اشتراطات القرار الوزاري 155/2026 تحول دون التحاقها ببرنامج التأهيل التربوي، بسبب ثلاث درجات فقط في مادة اللغة العربية حصلت عليها قبل أحد عشر عامًا.
لقد رسمت مسارها الدراسي وفق الأنظمة والضوابط المعمول بها في ذلك الوقت، والتي لم تكن تجعل درجتها في مادة اللغة العربية عائقًا أمام مستقبلها. ولو كان هذا الاشتراط قائمًا ومعلنًا منذ البداية، لربما اختارت مسارًا أكاديميًا مختلفًا، وتجنبت سنوات من الدراسة والاغتراب والتكاليف.
والتساؤل هنا: هل من المنصف أن تكون درجة مادة واحدة في الثانوية العامة، حصلت عليها قبل أكثر من عقد، أقوى من معدل امتياز حققته لاحقًا في التخصص الجامعي نفسه الذي تسعى إلى تدريسه؟
وإذا كان الهدف من القرار تحسين جودة التعليم، فلماذا لا يكون التركيز على تطوير برامج التأهيل التربوي ورفع كفاءة الخريجين واختبار قدراتهم الحالية؟ أما إذا كان الهدف تقليل أعداد الباحثين عن عمل في قطاع التعليم، فإن استبعادهم من هذا القطاع لا يعني اختفاءهم من قوائم الباحثين عن عمل؛ فهم مواطنون عُمانيون، وسيتجهون إلى البحث عن فرص في قطاعات أخرى داخل سلطنة عُمان. فهل انخفض العدد الإجمالي لدى وزارة العمل فعلًا، أم أنه انتقل فقط من قطاع إلى آخر؟
وهذه ليست سوى قصة واحدة من بين آلاف القصص، وربما تكون من أبسطها؛ فكيف هي قصص بقية الطلبة والطالبات الذين بنوا مستقبلهم وفق أنظمة كانت قائمة، ثم وجدوا أنفسهم أمام اشتراطات جديدة لم تكن في حساباتهم؟
تخصصان، وخمس سنوات في إدارة الأعمال، ثم دراسة جديدة في آداب اللغة العربية، وغربة، وتضحيات، ومعدل امتياز 3.7، ثم يصبح مستقبلها معلقًا بفارق ثلاث درجات مضى عليها أحد عشر عامًا.
فهل يُعقل أن تُختصر رحلة إنسان كاملة في ثلاث درجات فقط؟ وهل ينسف قرار واحد كل هذا الجهد، والمسار، والطموح؟
ما زال يحدونا الأمل في أن تُراجع الجهات المختصة هذا القرار بما يحقق العدالة للطلبة المتضررين، ويُراعي من بدأوا مسيرتهم الأكاديمية وفق اللوائح السابقة. فثقتنا كبيرة بأن الإنصاف والحكمة سيكونان حاضرَين، وأن مستقبل أبنائنا سيحظى بما يستحقه من اهتمام ورعاية.
اللهم وفّق طلابنا، ويسّر أمورهم، واكتب لهم الخير حيث كان، وألهم المسؤولين ما فيه العدل والمصلحة للجميع.
#مناشده_الي_السلطان_هيثم
#ارجاع_شروط_التاهيل_القديمة
لطالما كانت العدالة والرحمة من القيم التي يعتز بها وطننا، وفي ظل قيادة مولانا السلطان هيثم بن طارق، نأمل أن يُعاد النظر في مطالب طلاب كلية الآداب والعلوم بما يحقق الخير للجميع.
#مناشدة_إلى_السلطان_هيثم#انصفوا_طلاب_الاداب_والعلوم
دخلنا هذه التخصصات إيمانًا بأن التعليم رسالة سامية، وأن خدمة الوطن تبدأ من داخل الصفوف الدراسية. نأمل أن نجد من ينصفنا ويحفظ لنا حلمنا في الانضمام إلى السلك التعليمي.
#مناشدة_إلى_السلطان_هيثم#انصفوا_طلاب_الاداب_والعلوم
حفظ الله جلالة السلطان هيثم بن طارق، وأدام على عُمان نعمة الأمن والعدل. ونسأل الله أن يُكتب لطلاب كلية الآداب والعلوم قرارٌ يعيد لهم الأمل ويحقق لهم الإنصاف.
#مناشدة_إلى_السلطان_هيثم#انصفوا_طلاب_الاداب_والعلوم
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظكم الله-، اخترنا تخصصات كلية الآداب والعلوم لأننا رأينا فيها الطريق لخدمة وطننا من خلال الالتحاق بالسلك التعليمي، وبنينا عليها أحلامنا ومستقبلنا. نرجو منكم النظر في أوضاعنا بعين العدل والإنصاف.
#مناشدة_إلى_السلطان_هيثم
في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان هيثم بن طارق، يظل الأمل كبيرًا بأن يجد أبناء هذا الوطن كل عدل وإنصاف. نسأل الله أن ييسر حلًا يطمئن طلاب كلية الآداب والعلوم على مستقبلهم.
#مناشدة_إلى_السلطان_هيثم#انصفوا_طلاب_الاداب_والعلوم