🟡 محمد باقر السعدي
🛑 ليس عراقي لكنه كان يقتل العراقيين في انتفاضة تشرين و متهم بقتل الشهيد الباحث هشام الهاشمي
🛑 ابوه ايراني اسمه احمد كاظمي قائد في الحرس الايراني كان يقاتل العراقيين
👈 يعني ابوه كان يقتل العراقيين و هو يقتل العراقيين 👉
#ايران
مدير الأف بي آي الأميركي: السفير توم باراك قاد عملية اعتقال محمد باقر الساعدي قائد فصيل أصحاب اليمين العراقي..
هذا الأصلع طلع يشتغل صح...
اعاد الهيبة للصلعان..
#انهجمت_ايران
المجتمع الدولي..
الدول الشقيقة..
الدول الصديقة..
دول الإقليم..
لقد تم تنصيب رئيس وزراء في العراق دون أن ينتخبه أحد، رجلٌ لا نعرفه ولم نره من قبل، لم يخض السباق الانتخابي أصلاً، وحتى لحظة منحه الثقة في البرلمان، لم نسمع صوته، ولم يتحدث مع شعبه.
هذا الرجل مجهول كلياً بالنسبة لنا، وقد انتَخب تشكيلةً وزارية بعيدة كلياً عن إرادة الشعب، نحن أهل البلاد في وادٍ وما يجري في المنطقة الخضراء في وادٍ آخر، وأقولها بضرسٍ قاطع: نحن مقبلون على فضيحة سياسية ودولية، تتجسد بشكلٍ فاضح في عدم وجود ديمقراطية في العراق ولا بنسبة 1%.
إننا أسرى الكلبتوقراطية، وجوهٌ عرفنا فسادها وفضائحها، وأخرى لا نعرفها أصلاً هي ما يتم تدويره، إننا مقبلون، بشكلٍ أو بآخر، على انهيار سياسيّ مدوٍ في العراق، يسرّع حدوثه وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران، ما يقود إلى انهيار شامل في الداخل العراقي، وانفلات مسلح، قد يقود إلى حرب داخلية.
إن من قرأ التاريخ يستشرف المستقبل، وقد أخبر التاريخ عن أن الأمم التي تصل لمثل هذه المرحلة من الانحطاط إنما هي تشارف على الإنزلاق إلى كارثة عظيمة، هذه البلاد ستعيد تصفير عمليتها السياسية في المستقبل القريب، لكنه سيكون تصفيراً مدمراً ومزلزلاً، قد يحصد عقوداً جديدة من حياة شعبها.
لقد أفضت الحاكمية الشيعية في العراق إلى تشكيل عصابات سياسية شيعية وكردية وسنية، تقاسمت المغانم فيما بينها، وقادت العراق إلى تخلفٍ وانحطاطٍ وإفلاسٍ غير مسبوق، وجعلت المستقبل قاتماً مرعباً، ما يعني أن أجيالنا القادمة ستعاني أشد المعاناة للخلاص وخوض التغيير، ثم إرساء نظام جديد على أنقاض هذا النظام، وهذه ليست أمنيات، بل مخاوف مرعبة، فالعراق لا يتحمل مثل هذه المنزلقات.
إنه على الدول المجاورة، والإقليمية، أن تدرك بأن عراقٍ غير مستقر ستمتد نيرانه إليها بشكلٍ أو بآخر، فسقوط صدام عام 2003 أنتج الربيع العربي، وجعل المنطقة مفرخةً للعصابات الإرهابية، وهكذا وبمثله، فإن انهيار العملية السياسية في العراق ستصل بنيرانها لتلك البلدان، وإن على الجميع تحمل المسؤولية.
لقد صبَرت أمتنا العراقية لعشرين عاماً أملاً في مستقبلٍ أفضل، لكنها اليوم فقدت الأمل كلياً فيه، حتى أصبح بعض العراقيين يتطلعون إلى كارثةٍ تطيح بهذا الواقع، إيماناً منهم بأنه لاشيء سيكون أسوأ مما هم فيه.
هذا هو الواقع، وهكذا سيكون المستقبل، وعلى العالم الصديق تحمل مسؤولياته، فما يجري في العراق كارثي حد اللعنة.
رسلي المالكي
#العراق
📌40 سنة وهم يصرخون :
سوف نرمي إسرائيل في البحر.
قامت إسرائيل بإنشاء قاعدة عسكرية بين صحراء النجف وبادية كربلاء
📌لماذا لا تهاجموها..!!
لأنكم لستم برجال
📌الجبناء هم أكثر الناس حديثاً عن الشجاعة
🛑صورتان لشخصين مع القنصل الاميركي في البصرة .
وفي نفس المكان ومع اخرين .
احدهم اصبح رئيس وزراء العراق وهو علي الزيدي
والثانية قتلت لان الصورة اصبحت دليل ادانة
انها ابنة سفارة !
وهي الشهيدة أيقونة تشرين د. ريهام يعقوب .
اول تصريح صحفي لسيادة ريس الوزراء حفظه الله ورعاه
( لاتخافون واتقفنا ويا كل الاحزاب انه راح نخلي رجلينا بالمواطن ونفرهد الوطن وئمنئكسئم عبد الزهرة وعمر لان قشامر وانتخبونا )
تقييم ختامي
ما كان بين إيران والإحتلال الاميركي للعراق لم يكن “تحالفًا” ولا “عداءً صافيًا”، بل نموذج معقد من التلاقي التكتيكي داخل التنافس الاستراتيجي. إيران استفادت من الغزو الأميركي أكثر من أي دولة إقليمية أخرى: سقط عدوها التاريخي، وصعد حلفاؤها إلى الحكم، واخترقت مؤسسات الدولة، ثم حوّلت العراق إلى مجال نفوذ استراتيجي. أما الولايات المتحدة فقد أنشأت بنية سياسية كان من المفترض أن تنتج عراقًا حليفًا لها، لكنها عمليًا فتحت الباب أمام نفوذ إيراني عميق.
هل تصرفت ايران بحرفية لتحقيق ذلك؟ نعم، ونجحت في استخدام البنية الأميركية لإنتاج نفوذ إيراني داخل العراق. وهذا أمر تعلق بدهاء الايرانيين وحماقة الاميركيين في ذلك الموقف، لكن ما يعنينا هنا ان إيران استخدمت لتحقيق ذلك أساليب إرغام عنيفة لتحقيق أهدافها تسببت بمئات الآلاف من الضحايا العراقيين، وبتحويل العراق إلى دولة فاشلة منتهكة السيادة، واستخدامه للإضرار بمصالح أشقائه العرب، وبتقسيمه اجتماعيا على أساس طائفي، وبتحويل الفساد إلى نمط إداري وسياسي شائع فيه، مما يقلل كثيرا من فرص اصلاحه