كيف يشتري المالك بضاعته؟
إنه لا يشتري "الرقبة" (فهي له قهرًا)، بل يشتري "حرية الاختيار" التي منحك إياها.
يريدك أن تتنازل عن "ملكيتك الوهمية" لنفسك، ليعيدها لك "ملكية أبدية" في الجنة.*
في قوانين السوق: البائع يبيع ما يملك لمن لا يملك.
أما في صفقة "إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى" فالأمر يدعو للذهول: أنت (البائع) لا تملك نفسك، وهو (المشتري) يملكك ويملك الثمن الذي سيدفعه لك!*
Scot Anderson، مدرب أبوة وزواج، يتكلم عن "حيلة وقت النوم" لبناء ثقة الطفل بنفسه من خلال الكلمات المقصودة.
الفكرة الأساسية:
الأب يترك باب غرفة ابنه مفتوح شوي بعد ما ينومه، ويقف هو وزوجته برا يتكلمون وكأن الطفل ما يسمع. يتكلمون عن شيء فعله اليوم وهم فخورين فيه، عن قد إيش يحبونه، ويقولون إنه مضحك ورائع. الهدف إن الطفل يسمع الكلام الإيجابي عن نفسه من وراه.
كلام الأهل في السنوات الأولى - من 5 إلى 7 سنوات - يبني الأساس اللي تتكون عليه ثقة الطفل بنفسه. الكلمات لها قوة كبيرة على الصورة الذاتية للطفل ومستقبله. الطفل يبدأ يتعرّف على نفسه من خلال الكلمات اللي يسمعها عن نفسه، ويتبعها.
النصيحة الإضافية:
حتى لو الشيء "مو صحيح تماماً" الحين، تقدر تتكلم عنه كأنه حقيقة تبغاها تكون. مثل: "هي واثقة جداً" حتى لو هي خجولة شوي، أو "هو ممتاز في الرياضيات" حتى لو ما هو ممتاز الحين. الطفل راح يتعرّف على هذي الصفة ويحاول يعيشها.
المبدأ:
"خلّ كلماتك تودّيهم للمكان اللي تبغاهم يوصلونه". Scot يمدح الفكرة ويقول يتمنى لو عرفها وهو يربّي عياله الخمسة. ويضيف إنه كان متعمد يتكلم قدام الناس ويمدح عياله على حسن سلوكهم وذكائهم.
الخلاصة: كلامك عن طفلك - خاصة اللي يسمعه بدون ما يحس إنك تقصده مباشرة - يصنع ثقته بنفسه.
هالمشهد يختصر في ثوانٍ معدودة مفهوم "الأمان النفسي" داخل العلاقة الزوجية، وكيف يتحول الشريك إلى جدار حماية في أوقات الهشاشة الإنسانية والجسدية.
الدور الذي لعبه الزوج يسمى في علم النفس "المنظم الانفعالي الخارجي"؛ فعندما تضطرب الرؤية لدى الإنسان بسبب التوتر والألم، يحتاج إلى صوت عقلاني خارجي يعيد ترتيب الحقائق.
• تفكيك اللوم الذاتي: عندما قالت الزوجة إن الحمل ليس عذراً، تدخل الزوج فوراً ليعيد تسمية الأشياء بمسمياتها الصحيحة: "هو ليس عذراً، هو سبب حقيقي".
• ترتيب الأولويات: بعبارته "من يهتم؟"، هو لا يستهين بالعمل كقيمة، وإنما يعيد بوصلة الأولويات إلى مكانها الصحيح، واضعاً سلامتها النفسية والجسدية فوق أي اعتبار مؤقت.
في الأوقات العصيبة، لا يكفي الكلام اللطيف وحده، ومواجهة المشاكل بجمود وجفاف لا تكفي أيضاً. الزوج هنا دمج المسارين بذكاء:
• الدعم العملي المبادِر: تولى المسؤولية التنفيذية (الاتصال بالعيادة، الحديث مع الطبيب، طلب الوصفة الطبية)، مما رفع عن كاهلها عبء التفكير والتخطيط وهي في قمة إنهاكها.
• الدعم العاطفي الاحتوائي: الوجود الجسدي القريب، التربيت، والتأكيد على حتمية الطبيعة البشرية بعبارته: "الناس يبكون، يتعثرون، ثم يتجاوزون الأمر". إنه يمنحها الشرعية الكاملة لتكون ضعيفة في تلك اللحظة.
باختصار؛ الفيديو يجسد معنى العبارة الافتتاحية: "من تتزوجه يهم حقاً وبشدة"، فالشريك الداعم هو من يملك الوعي والنضج ليكون مرساتك الثابتة عندما تهتز ثقتك بنفسك تحت وطأة الظروف.
علاقتنا مع الصيف هي توالي الحمد والشكر لله الكريم الذي وسع علينا ورزقنا من وسائل الرخاء ما لا نحسد عليه أحدًا.
الدنيا، صيفها وبردها، تحتاج "معافسة" ومسايسة، والتشرط ليس له محل.
والحقيقة أن الصيف فرصة للتأمل بنعمة أيام الشتاء الماضية مما أنعم الله به علينا من براد وسعادة، ولعل غيابها مؤقتًا "يبيّن غلاها" ويذكرنا بدوام الحمد والشكر والرضا كذلك.
دراسة جامعة ساسكس البريطانية (2009) حول خفض الإجهاد
وجدت هذه الدراسة الشهيرة، التي أشرف عليها الدكتور ديفيد لويس، أن القراءة الصامتة بتركيز لمدة 6 دقائق فقط كفيلة بخفض مستويات التوتر والضغط النفسي بنسبة 68%. وجد الباحثون أن القراءة كانت أسرع وأكثر كفاءة في تهدئة نبضات القلب وإرخاء العضلات مقارنة بالاستماع للموسيقى، أو المشي، أو شرب كوب من الشاي.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
وصف الشخص بأنه "حصان" او باحد اسماءه مثل #كحيلان هو أحد أرقى أساليب المدح عند #العرب في #الخليج، ويعكس موروثاً ثقافياً عميقاً يربط بين صفات الحصان وشيم الرجال. حيث يرمز الحصان في الثقافة العربية للعزة والأنفة والاصالة.
مقطع لحصان يحمي فارسته في زلزال #اليابان الاخير.