اللهم في صباح الجمعة
أودع في قلوبنا سكينةً لا تزعزعها
تقلّبات الحياة
وطمأنينةً تجعلنا نرى لطفك
حتى في الأشياء التي لم نفهم حكمتها
وارزقنا يقينًا هادئًا
بأن ما أخّرته عنا لم يكن حرمانًا
وأن ما كتبته لنا سيأتينا
في أجمل وقت وألطف صورة.
ثُم يأتيك شَخص
في لحظة غير متوقعة
يكون دخوله
هادئًا وحنونًا لحياتِك
يُصبح ملاذًا لك
ومكانًا تستريح فيه من تعبِك
يفهُمك
يُدرك صمتِك
يلمَح من نبرتِك تعبَك
ولا تهون عليه
يُصبح نِصفك، كُلك
تصبحان معًا في كلمة أنا
لأنكَ هو، لأنهُ أنت.