إن بقى لي حبّ جعله في قلوب أخواني
إن بقى لي ذكر جعل السمعه ابرك سمعه
عايفٍ لذّات بقعاء كلها من داني
زاهدًا ماعاد لي فوق البسيطة طمعه
غير دعوة مستجابه من حدا شيباني
بين زمزم والحطيم اخر نهار الجمعة.
سافر وانا داري ان السفره السفره
اللي خذت من حياتي مجمل اهدافي
أودعه والمشاعر . . صابها طفره
مثل ابتسامة مريض قدم متعافي !
لوان ذنبه بـ قلبي . . يقدر يغفره
ما راح والذكريات فراشها دافي
والحب لو يغلب ايمانه على كفره
ما سقت ركب السنين وعمري خلافي
أنا لو مدَّت يدينك سحابة و العطش ذبَّاح؟
رويت من العطش حتى تشوف الموت بـ عروقي
تعب هذا الطريق إللي تركني بالمدَى سوَّاح
أحس إن الوجع تحت البسيطة و الصبر فوقي
أدوَّر لي صدر يغفر خطايا رحلتي و أرتاح
و أنا عجزٍ وصل صعب القصيدة و أبسط حقوقي
" أنا خريج التجارب وتلميذ السنين
والله ما عيّنتها بارده .. ومزيّنه
بس ما يحسد على حاله إلا المتقين
أهل التوحيد بـ الحجه وبـ البيّنه
مدري كيف أغفل وتغفل عن الحق اليقين
اللي عاد آخر جروحه في قلبي ليّنه
ما جعل ربي علينا كرامٍ كاتبين
إلا بنحاسب على الكايده والهيّنه
يالله أرزقني بـ توبه وصحبة صالحين
وأكفني شر المنافق وكمٍ عيّنه
أنا أذل من الصداقه وذلي ما يبين
جعلني ما أجبر على ذلةٍ متبيّنه
بعضٍ من الأصحاب ودك تعرفه مرتين
وبعضٍ من الأصحاب ودك ماعاد تعيّنه :) "
أنطفى نور الأمَان و ما غدى للصّبح طاري
و أبتدأ ليل الشعر يرسل مع العتمة نذيره
مرَّ في بالي شريطٍ فيه من عمّري مواري
يشبه أحلام السنين و عثرة اليأس الأخيرة
ما هو غريب إن السكون يجول في سكَّة نهاري
الغريب إن الصخب في ليلي أحداثه كثيرة!
بين صدفه جابها العُمر و وداعٍ بإختياري!
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميّره
كنت أظن إن مرَّت الأيام بـ يجّف إنتظاري
ما هقيت إن الأمل يستمطر إليَا جفَّ بيره!
كيف صارت وحشة الغُربة تغنِّي في دياريٍ؟
ذبلت أنوار الشوارع و أنطفت شِبه الجزيرة
" لا وقّفت بين المعزه ، والأذلال
كبرك مُباح .. وكبريائك فضيله
لا تندب حظوظك ، ولا تبكي أطلال
واللي تخّلى عنك ؟ .. لا تنتمي له !
أرحل لو تضيع السنوات ترحال
ثلثين عزّ الآدمي في رحيله "
ولا كني كتبت من القصيد وقلت بك ماقلت
غدا في الزمان - وتاهت دروبك عن دروبي
عسى مثلك من أول لا إنكشف برق الحيا وأشملت
" تهلي بالسحاب .. وتبتسم للريح من صوبي "
خطاك أن شلت بخاطري ماقلت لي وش شلت!
وخطاي أن المشاعر غلطتي - والصدق عذروبي
معك ما أخاف من طرد السراب اللي عليه أمّلت
أخاف إنك عقب هالعمر كله ، ماكنت محبوبي
كمية «إنا لله وإنا إليه راجعون» مخيفة جدًا
وفاة تلو الأخرى ، وجنائز لا تنتهي
ربي إن كنت أنا القادمة فأحسن خاتمتي وتوفَّني وأنت راضٍ عني
اللهم نشهدك أننا عفونا وإن كنا سببًا في ألم غيرنا فوالله ما كان إلا سهوًا فاعفُ عنا
اللهم أحسن خاتمتنا، وارحم موتانا وموتى المسلمين أجمعين