الرشد الحقيقي هو أن تدرك بأن قيمتك (سيادية) وليست (مطروحة للاكتتاب) في سوق آراء الناس.
فمن سكن إلى قبول الناس، سكن إلى (بناء من رمل) تذروه رياح الأهواء.
لا تستجدي وصلاً ولا تخشى جفاء.
فمن لم يفتح له القلب باباً بكرامة، فالانصراف عنه هو (ذروة الرشد وفصل الخطاب).
من الرُشْد ألَّا تتسوَّل القبولَ من أيِّ إنسان، أكانَ هذا الإنسان قريبًا أم غريبًا، والرشدُ نقلةٌ رفيعة في شخصيَّة المرء يميِّز بها حقيقة الحياة التي لا تثبت على حال، شأنها شأن القلوب التي تتقلَّب مهما عظمت منزلتك عندها، فمن أجهَد نفسَه في استجداء القبول لم تسرّه العاقبةُ.
@MofaQatar_AR@MBA_AlThani_ الحمدلله اللهم ادم علينا الامن والامان
ثقتنا كبيرة بقيادتنا وقواتنا
الدليل قبل شوي نلعب لعبة وطالبين مطعم عارفين ان ورانا من يحمينا بعد الله سبحانه وتعالى ❤️❤️❤️
@albinali_MD صار معي نفس الاحداث تقريبًا
لكن كانت العاملة باسم جدتي غفر الله لها
ولما انتهت مدتها سلمت نفسها وكلموني عشان جوازها وقتها جدتي متوفيه ف جيتهم ولقيتها سافرت خلاص وقالوا عليكم دين مبلغ التذكرة قلت هي باسم جدتي المتوفيه قال الضابط بيبقى المبلغ في ذمتها للوزارة ودفعت المبلغ كامل 🥺
"اتركوهم دون ندم، يوجد الأفضل والألطف على قلوبكم والأكثر حبًا وحنية والأشجع، لا ترضوا بالقليل، تستحقون شخص يختاركم ويختار ألّا يضعكم موضع حيرة ويضع النقاط على الحروف دائمًا ويكون السند والبيت الآمن لا السبب في ضياعكم وألمكم. ما إن تشعروا بالأذى، ارحلوا، المكان خاطئ."
أرى في الإنسان العَفِيف قوَّةً لا تعادلها قوَّة، ويتجلّى موضع قوّته في ضَبْط جوارحه التي تغلب النارَ في لَهِيبها، وفي غَيْرتِهِ الشريفة على نفسه الحُرَّة، ويزداد إعجابي به بقدر ازدياد الفساد، فَمَن يتعفَّف رغم طغيان الفساد إنما هو مناضل تربطه صِلةٌ متينة بخالقه.
عليك أن تكون جَلْدًا شجاعًا لأجلك، أو على الأقل لأجل أولئك الذين رأوْك النور آخِر النَفَق، والسَنَد والمَدَد، الذين راهنوا على ثباتك ورباطة جَأشك مثلما ينظر الأبناء إلى والدهم، هل تعرف هذه النظرة؟ أن يقتدي بك أحدٌ فهذه فكرة داعية للقوة، من الصعب أن تَضعُف، وهناك مَن يُراهِن عليك.
نصف معاناتي أني أنفر مِن الالتصاق المُبالغ، وأميل إلى فطنة المسافة التي لا تسلبني مقامي عند الصِّلَة، وتحفظ المودّة، وتدفع الضجر، وقد بُلِيتُ بأُناس يريدونني أنْ أُعجَنَ بهم ويُعجَنوا بي حتى يستشعروا بأننا خليطٌ واحدٌ بدافع المحبة، والحقيقة أن الالتصاق المبالغ قَبْرُ المحبة.
فراقه حصل بظروف ،، والاّ بدون ظروف
حصل ماحصل واللي على الدرب بنشوفه
-
عطيته حياتي ،، مير ماشاف لي معروف
وانا لو لمحته بالغلط شفت معروفه
-
تعديت بيته ،، لا مكابر ولاهو خوف
حشمته مثل مايحَشم الطيّب ضيوفه
-
لا اهتزّت اركان الثقه طاحت من العين الحياه
اللي ما تسوى ف عيوني انمله ف اناملك
عموماً الايام ما تمشي على الشخص و هواه
ان عشت محدٍ دام لك و ان مت محدٍ دام لك
من رحت مني ف اتجاه و رحت منك ف اتجاه
لا تطلب اني اعاملك مثل ما كنت اعاملك