أدركتُ أن صفاء النية لا يكفي دائمًا،
وأن ليس كلّ أحدٍ مستعدًا أن يراك كما أنت.
فاخترتُ الهدوء…
لا ضعفًا،
ولكن لأن في هذه الحياة أمورًا
مهما بُذل فيها من شرح، لا تتغيّر.
أحيانًا… لا يُرهقنا الموقف بحدّ ذاته،
بل يُرهقنا أن نكون واضحين… ولا نُفهم
أن نتحدث بصدق،
ويظل في قلب الآخر معنى مختلف تمامًا.
لا لأننا عجزنا عن البيان،
ولا لأننا قصّرنا في المحاولة…
ولكن لأن بعض القلوب لا تسمع إلا ما اعتادت عليه،
لا ما يُقال لها حقًا.
تخيّل أن كلمة واحدة تخرج من لسانك وقد تبدو بسيطة
لكنها تحمل في طياتها مصيرك! قال رسول الله ﷺ: "لا يَستَقيمُ إِيمانُ عبدٍ حتَّى يَستَقيمَ قلبُه، ولا يَستَقيمُ قلبُه حتَّى يَستَقيمَ لسانُه."
وكلامك قد يرفعك إلى الجنة أو يهوي بك إلى الهاوية.
"يوسف سامح إخوته،
لكنه لم يدعُهِم للعيش معه في القصر أعطاهم أرضا ليعيشوا منها في مصر فالذكاء العاطفي هو أن تسامح وتساعد، دون أن تعيد إلى مائدتك من ألقاك يومًا في الجُبّ."