جروح وجارحي مسموح
لا أشرح ولا أحكي
ولا مني سمعت الجرح
إذا بشكي يعاتبني
ولو شامخ وأنا شامخ
أحس الضعف في همسي
وأنا أداري، وأنا داري
كثير الصبر يقهرني
وأنا ما أقدر عليه أدعي
على غيره أنا بدعي
وأنا حسبي على غيره
ولو ما كان ظالمني
أنا امرأةٌ قطُّ ما نالها سوى حزنِها حين يستوعبُ أرتني دنيايَ أهوالها ومن عجبي لستُ أستعجبُ أنا حرَّةٌ نفضتْ آلَها ومن شدّةِ الصّدق قد أكذبُ فلي فَرسٌ خنتُ خيّالها لأنّ المسافةَ ... تستذئبُ!