@3ayynn بالنسبة لنا أطباء الأسنان طموحنا صار اقل من كذا بكثير نحتاج يتوفر لنا مساعد طبيب أسنان دائمًا وبديل جاهز في حال الظروف ومشكورين بدل ما نضطر نحوس في العيادة لحالنا ويتوزع الانفكشن او اضطرّ اعتذر من المراجع اللي له فترة منتظر موعده عن الاجراءات الطويلة اللي ما اقدر أديرها وحدي
في حياتك وعملك تتراكم لديك الخبرات من حيث لا تعلم، تفترض أنها أساسيات واضحة عند الجميع، تظن جاهلًا أن استبدالك يقوم به أي أحد، إنها لعنة المعرفة يا صديقي، خبرتك تشبه مضرب التنس ومقود السيارة وريشة الفنان، بسيطة جدًا وصعبة جدًا على المستجد، قدّر ما وصلت إليه واطمح بالمزيد.
إلتقط فرصتك الأولى ؛لن تمنحك الحياة فرصة أخرى لتتفادى ترددك السابق ،ولا دقائق إضافية لتخرج ما ظلّ عالقًا في حنجرتك ،ولا حياة ثانية لتستمتع بلحظات كانت بين يديك بينما كنت غارقًا في ماضٍ سحيق أو مستقبل لا تملك فيه من الأمر شيئا…
الرتابة والإعتيادية سمٌ قاتل ينهش ببطئ في خاصرة لذة الحياة ، التغيير الزمانيّ والمكانيّ وإعادة ترتيب الأولويات بإستمرار يجعل الإنسان حامدًا شاكرًا مستشعرًا
عجلة باليه صدئة أنت من تتولى تدويرها في كل مره ضنًا منك انها ستسلك طريقًا آخر ثم لا تلبث أن توقن أنه الطريق ذاته والطريقة ذاتها؛
فقط توقف عن تدويرها…..
الإعتذار ثم ماذا ؟
ثم .! لم يعدّ شيئا كما كان
أن تكون الطرف المجبر على الاعتذار في كل مره تحاول فيها شرح ما يضايقك ثم تدور عجلة الحوار فتقلب الطاولة ضدك ثم ت��فاجأ أنك المخطئ بالرغم أنك كنت انت المعاتِب ولك حق الاعتذار ثم تضطر أنت للإعتذار !!!
هذبني الفقد، وصيّرني الألم، وعلّمتني التجارب
وألهمني السعي، وصنعني الفضول، وجدّدني الحب
وأحياني الإيمان، وجمّلتني الطمأنينة، وصقلتني المواقف.
تلك التي نَفتني من منطقة راحتي
ووضعتني في مواجهة مع أعم�� مخاوفي
وأكدت لي بأني أقوى مما أتصور، وأكثر صلابة مما كنت أعتقد.
— لبنى الخميس
أغلب الطغاة والديكتاتورين والمجرمين عبر التاريخ لديهم كاريزما خاصة، تجد فيهم شيئاً مميزاً، هم في الغالب أذكياء يتصفون بالشجاعة إضافة إلى أنهم متحدثون بارعون.
بشار الأسد شذ عن هذه القاعدة ولذلك يمكن تسميته بالديكتاتور الأهبل الرّخَمة.
سبتمبر
شهر محايد دائمًا مايقف على ذلك الخط الذي يتوسط الأشياء ؛نهاية صيف ،بداية خريف لاهو الذي يملك جموح اغسطس ولا رقة اكتوبر ،يشبه أولائك الأشخاص الذين يعيشون الحاضر بينما يغرقون في الماضي حد الاختناق ،