اليوم قرأتُ عبارة عظيمة تقول :
"إنّ الله إذا أحب عبدًا أنار بصيرته"
ولا تستنار البصيرة إلا بالحزن ، ويرى المرء حقيقة كل شيء حقيقة نفسه وحال قلبه وصحبته وأهله، حقيقة الدنيا على حالها ، فيجعل الله من كل ذرّة حزن في نفس العبد نورًا يضيء به بصيرته حتى يدرك هوان الدنيا.
ياربّ، ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر