شارك #سلام_للتواصل_الحضاري ضمن وفد المملكة المشارك في منتدى الشباب التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لعام 2025م برئاسة @MEPSaudi، والمنعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
حيث ألقت أ. شهد العقيلي خريجة برنامج تأهيل القيادات الشابة #YLP كلمة المملكة في مجال الشباب والصحة
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
قِوام بدأ ومعه بدأت أولى خطوات صناعة الأثر🤎
في اليوم الأول من معسكر قِوام القيادي انطلقت رحلة المشاركين من محور قيادة الذات باعتباره الأساس لكل رحلة قيادية ناجحة
هذه كانت البداية… وما زال في قِوام الكثير!
#قِوام#ثباتك_يقودك@Gader_1175
في ليلةٍ صيفيةٍ لم يكتمل فيها القمر في السماء، بدا وكأنه اختار أن يكتمل على الأرض… وتحديدًا في العذيبات.
تشرفت بحضور حفل تدشين كتاب الدكتور صالح لمعي مصطفى، الموسوم بـ “صفحات من العمر.. سبعون عاماً في أروقة التراث”، في أمسيةٍ لم تكن مجرد مناسبة ثقافية، بل رحلة في ذاكرة المكان، وحوارًا صادقًا مع التاريخ.
أخذنا سموّه الكريم في حديثٍ ثري عن العذيبات؛ ذلك المكان الذي لا يُروى بوصفه موقعًا جغرافيًا فحسب، بل بوصفه حكايةً ممتدة، تنبض بالأصالة وتختزن في تفاصيلها تاريخ هذه الأرض وجذورها. وجدنا فيها من سحر الطبيعة ودفء التراث ما يجعلها شاهدًا حيًا على هويةٍ راسخة، حيث يتعانق شموخ النخيل مع عبق الماضي، في مشهدٍ يروي للأجيال قصة وطنٍ يعرف قيمة إرثه.
ولم تكتمل هذه الصورة البديعة إلا برؤية سموّه المستقبلية، التي أكّد فيها أن الحفاظ على التراث لا يعني الاكتفاء بصونه، بل العمل على تطويره وإحيائه وإظهاره بصورته الأصيلة والجميلة، ليبقى حاضرًا في الوجدان، ومصدر إلهامٍ للمستقبل.
وفي الحديث عن العذيبات، لا يسعني أن أتجاوز ما يحمله شعار مؤسسة التراث من أجمل المعاني: “فالتراث الطيب مثل شجرةٍ طيبةٍ أصلها ثابتٌ وفرعها في السماء”، ففي العذيبات رأينا تلك الشجرة رأي العين؛ جذورها ضاربةٌ في عمق التاريخ، وأغصانها تمتد بثقةٍ نحو السماء، تحمل في كل ورقةٍ منها قصة وطن، وفي كل ثمرةٍ وعدًا بأن يبقى التراث حيًا، ما بقي في هذه الأرض من يؤمن بأن الهوية لا تُورث بالكلمات، بل تُصان بالفعل.
وختامًا ، فقد كانت أمسيةً تجاوزت حدود الاحتفاء بكتاب، لتصبح احتفاءً بالهوية، بالإنسان، وبالوطن؛ أمسيةً ستظل محفورةً في الذاكرة، تمامًا كما تُحفر أجمل الحكايات في صفحات العمر.
الأميرة الجوهرة بنت وليد بن سعود بن ثنيان آل سعود @jwalsaud… حضورٌ يؤمن بأن التواصل الحضاري لا يبدأ بالكلمة فحسب، بل يمتد أثرًا يبقى في الذاكرة ولا ينتهي.
#TEDx_عكاظ تحت شعار #أثرٌ_يمتد..
بصراحة .. المقارنة بين مصر ودول الخليج العربي
أنا ابن مدينة الإسماعيلية، على قناة السويس، وأذكر في أعقاب هزيمة يونيو أن الزعيم الحنجوري عبد الناصر الذي ملأ الدنيا صخبا وضجيجا وعجرفة قبل أن يموت ذليلا مهزوما مكسورا، وقد كان يعدنا بفتح تل أبيب وإلقاء إسرائيل في البحر، ثم أصبح بعد "نكسته" عاجزا عن حماية سكان مدينتنا، فقام بتهجيرنا إلى مدن الدلتا وإخلاء المدينة بالكامل تقريبا، لأنه يعجز عن حمايتنا من القصف الإسرائيلي، وعشنا سنوات في هذه التغريبة الداخلية، أنا وإخوتي وبعض الجيران هاجرنا إلى بيوت أجدادنا في الزقازيق وطنطا، لكن كثيرا من الأسر لم يجدوا لها بيتا تسكنه، فكانوا يسكنونهم في المدارس، ويتم تقسيم الفصل المدرسي بين عدة أسر برجالها ونسائها وشبابها وفتياتها وأطفالها، يفصل بينهم ستارة، قارن ذلك بأداء دول الخليج العربي اليوم، التي تتعرض لعدوان إيراني مجنون وقصف همجي يوميا، ومع ذلك لم تهجر مواطنا واحدا من بيته، وتمضي الحياة بالمواطنين والمقيمين شبه عادية، وتبسط الأمن والأمان والسكينة على الجميع، مواطنين وضيوفا، تعرف الفارق بين الجعجعة والخطابية الاستعراضية التي يصاحبها التخبط وهوان الوطن والمواطن عادة، وبين التخطيط العلمي والإعداد الهادئ البعيد عن الجعجعة، والذي يصاحبه الإنجاز والتوفيق وأمان الوطن والمواطن عادة.
أنا أقدر شعور المصري باعتزازه ببلده، وتاريخه، وحضارته، وأنا مصري أعتز بمصريتي إلى أبعد حد، رغم الآلام، لكن يبقى من المهم جدا، والمفيد أيضا، أن نحترم تحولات الواقع، وأن نحترم إنجازات أشقائنا، خاصة في الخليج، وأن لا نتكبر عن الاستفادة من تجربتهم، ما وسعنا ذلك، الخليج لم يعد نفطا وحقول غاز، الخليج ليس مجموعة من البدو امتلكوا ثروة يعبثون بها، الثروات النفطية التي توفرت للعراق وليبيا والجزائر أكبر من التي توفرت للسعودية وقطر والامارات، فانظر هنا وهناك وقارن، لتعرف أن النجاح ليس مجرد ثروة، ولكن إدارة الثروة، الخليج اليوم بنية حضارية شابة، ومتطورة، ومنظومة حياة حديثة ومتفوقة، في التعليم والصحة والعمل والرعاية الاجتماعية والتقنية والبنية الأساسية والاقتصاد وجودة الحياة، ومن ضمن ذلك التطور بنية عسكرية حقيقية متفوقة ومتطورة، وتمتلك أحدث الأسلحة ووسائل الدفاع، وانظر إلى نجاحاتهم المذهلة في التصدي للهجوم الإيراني الساحق تعرف معنى ما أقول، لقد أرادت إيران أن تحول دبي إلى غزة، أن تسويها بالتراب، وارجعوا إلى إحصائيات عدد الصواريخ والمسيرات الانتحارية التي أرسلها العدو الإيراني عليها، أضعاف ما أرسله على تل أبيب، فلم تفلح إيران في عدوانها وانكسر سيفها بدروع متينة وحديثة ومتفوقة، أعدت العدة مبكرا لمثل هذا اليوم، فلم يضروهم إلا أذى، وتمضي الحياة اليوم في دبي وأبو ظبي والدوحة والرياض والدمام والكويت والمنامة بصورة اعتيادية آمنة، مع استثناءات محدودة للتأمين، لأنهم في الخليج، مع منظومة الدفاع، أسسوا منظومة موازية من الحماية المدنية الحديثة للطوارئ تعمل بكفاءة عالية.
النخب المصرية التي ما زالت تعيش عجرفة الحقبة الناصرية، ونحن الذين كنا نرسل كسوة الكعبة ونحن الذين كنا نرسل المدرسين، ينبغي أن تنزل من أبراجها، وتنظر حولها جيدا، الدنيا تغيرت، ولا بد من الاعتراف بأن أشقاءنا سبقونا، نجحوا وفشلنا، الخليج اليوم يمتلئ بكوادر علمية وتقنية وطبية وهندسية وإدارية درست في أرقى جامعات العالم، في هارفارد وييل وستانفورد وبنسلفاينا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأعلى في أمريكا والعالم، وعادت إلى أوطانها تصنع نهضة بلادها، على النخب المصرية أن تتذكر أن التاريخ إن لم يكن دافعا للتطور والتفوق يصبح عبئا ومعطلا عن النهوض، ومخدرا يشل طاقات العمل ويورثها الكسل، أمريكا دولة عمرها 300 سنة فقط، بلا تاريخ ولا حضارة، لكنها اليوم تسود العالم وتهيمن على الكوكب كله، ونحن اكتفينا بالغناء لحضارة عمقها 7 آلاف عام، مع الأسف نحن في مصر تعاملنا مع تاريخنا العظيم كمخدر، نغني له وبه، ثم ننام، فلا نفعنا تاريخ، ولا تعلمنا من الواقع.
لا بد من أن أعترف بأن بعض ما يصدر من كتابات وتصريحات في مصر اليوم، خاصة من النخب والأسماء المعروفة، في الإعلام أو الثقافة أو السياسة أو الأدب أو حتى الدين، هو بدوافع مرضية، شعور بالحسد، مختلط بشعور بالعجز والإحباط، يتكلم أحدهم من طرف أنفه عن الخليج وأهله، ولو نظر بصدق إلى نفسه وحاله لاستحيا من نفسه، ولا أقول استعر، لذلك تلاحظ شماتة بعض هؤلاء "المرضى" في دول الخليج العربي إذا أصابهم مكروه، ومحاولة التقليل من شأنهم، بدافع ذلك المرض النفسي، مهما تمسحوا بفلسطين أو أي قضية أخرى، وسوف تلاحظ هذا المرض بين مؤيدي السيسي كما تجده بين عناصر الإخوان المعارضين للسيسي، الكبر نفسه والعجرفة نفسها، في الموقف المسيء تجاه دول الخليج، وكأن من يملي عليهم هذه "المرارات" جهة واحدة، أو أنهم يستقونها من منبع واحد، وقضية فلسطين تبقى دائما هي الستار الذي نخفي به هذا المرض والحسد، رغم أن موقف مصر من قضية فلسطين خلال النصف قرن الأخير على الأقل هو أسوأ كثيرا من أي موقف خليجي يمكن أن ننتقده.
لقد نجح أهل الخليج العربي، وحولوا ثرواتهم إلى طاقات بناء ونهضة وتطور وجودة حياة عالية هي حلم أي شاب مصري اليوم أن يذهب إليها ويعمل فيها ليهرب من الطاحونة التي تطحنه طحنا في مصر، ونحن تخلفنا، بسبب سوء الإدارة نعم، وبسبب فساد سياسي وإداري نعم، لكن أيضا بسبب عجرفة نخبة فارغة منتفخة كبرا وغطرسة، على الفاضي، وتتوارث هذا الاستكبار العجيب جيلا بعد جيل، وتسمم به عقول العوام والأجيال الشابة وتضلل وعيهم عن جوهر أزمتهم، وأسباب تخلفهم الحقيقية، وبالتالي تضيع عليهم طريق الخروج من هذا البؤس الذي يعيشون فيه بلا أمل في ضوء آخر النفق المظلم.
تصريحات هامة قبل قليل من متحدث وزارة الدفاع:
•القوات المسلحة تمتلك خبرة طويلة في التعامل مع التهديدات الجوية منذ أكثر من 10 سنوات
•القوات المسلحة أول قوة في العالم تدمر صواريخ من نوع كروز
•تم تدمير 56 صاروخًا باليستيًا و17 صاروخ كروز ونحو 450 طائرة مسيّرة حاولت دخول أجواء المملكة
•إطلاق خدمة الإبلاغ عن المشاهدات الجوية المشبوهة عبر تطبيق توكلنا لتعزيز مشاركة المواطنين والمقيمين في حماية الوطن.
•البلاغ عبر التطبيق يستغرق نحو 30 إلى 35 ثانية ويصل مباشرة إلى مراكز القيادة والعمليات.
•فريق عسكري وفني يعمل على مدار 24 ساعة لاستقبال البلاغات والتعامل معها فورًا
•الأمن مسؤولية الجميع، وندعو إلى الإبلاغ عن أي مشاهدات جوية مشبوهة عبر التطبيق