@sumayah369 انه يمشي بنفس خطة وطريق الآخرين ، الصح انه يسأل الله الهداية حتى يدله على اقصر الطرق للتشافي والارتقاء ،، لان لكل واحد طريق مختلف وخطة خاصة .
مين تتابع هالفترة ؟ متصل مع مين هالايام؟
مضطربين؟ راح يزيدون اضطرابك
عرافين كذابين؟ راح ينخرون إيمانك
مطمئنين؟ هم اهل الحقيقة على مر العصور صدقهم لأنهم لايكذبون
متصلين واعين؟ ياأحسن وأجمل من اخترت :)
لماذا التسليم هو سر الشفاء ؟
ماديا هو إخراج جسدك من حالة القتال والتأهب والشد والمقاومة والحرب لحالة الهدوء والاسترخاء لذلك يباشر جسدك العمل على تشافيه من التهاباته وكل الشد اللي فيه، فقط في حالة الهدوء تعمل أعضاءك بكفاءة
نفسيا هو السماح لمشاعر التوتر والخوف والهم بالخروج بدل التمسك بها وقمعها فترتاح نفسك من عبء هذا الحمل الثقيل
روحيا هو الثقة بالله الكبير اللي تكفل بالعناية والرعاية الكاملة لمن توكل عليه :)
تحصن بذكر الله كثير، سبح استغفر هلل استرخي كمية الافكار هالفترة اللي تحسسك إنك ناقص وهش ومافيه فايدة فيك عاصفة وتحس الشياطين هالفترة متعاطية كبتاجون لأنها ضعيفة وحيلتها فقط نفخ الفكرة بمخك اللي قادرة تخسف فيك بدليل إنك غافل عن ذكر الله وتصارع الوهم، اعمل خروج من حالة الانتظار لحالة التسليم، فالأنسان إما يكون بحالة انتظار ومعنى ذلك استحضار كل المشاعر التعبانة خوف قلق تعاسة صراع ثم وصولا للنتيجة المعروفة الإحباااط، أو يكون بحالة التسليم ومعنى ذلك حضور كل المشاعر المريحة طمأنينة سكون رضا :)
مشتت؟ محتار في قرار ؟ راكبك ألف عفريت في موضوع مو قادر تحسمه؟ اول شي اطلع من الضغط، اطلع من فكرة انه مصيري مافيه شي مصيري آلا في خيالك ومشاعرك اللي متمسكه فيه، وهالضغط جاي من مخاوف انه يفوتك فيركبك التأنيب من جهة وخايف من تقصيرك إنك ماحصلت على المعلومات الكافية تجاه هالموضوع، والحاصل إنه هالشيئين مؤثرين بشكل كبير في كل قرار، تعال تفاهم مع الخوف إنه يفوتك امشي معاه لآخر سيناريو ممكن يصير بتلاقي الخوف خف وبالتالي خفت الضغوط والأمر الثاني حرر نفسك من عدم المعرفة، الصراع من اجل معرفة كل شئ في موضوعك يضيع عليك اهم المعلومات، مش قصدي المعلومات مو مهمة بالعكس ولكن الهرب من جهلك يخليك ماتفرق بين الغث والسمين لأن صراعك مشوش دائما وبالمناسبة اهم المعارف تجي في حالة التسليم والهدوء،، تعامل مع هالنقطتين يتحسن عندك جانب اتخاذ القرارات :)
أسلمت لرب العالمين
عدم التسليم
هو فكرة ان ذكاءك وتدبيرك
أعلى وأفضل من تدبير الخالق
التسليم
حالة إنصياع للخالق فينصاع
الكون لك
ألقى عصاك
اخلع نعليك
حالة التسليم هي النقطة التي
إن وصلتها فلن يعود شيء يؤثر
عليك
حالة التسليم هي النقطة التي
إن وصلتها فلن يكون للخوف
مكان في حياتك
توجد لحظة فارقة في الدعاء ( اللحظة الحاسمة) وهي اللي يتوحد فيها عقلك وقلبك وروحك وكل ذرة في كيانك ويتوجه بشكل كامل إلى الله، هذي اللحظة اللي تستجاب فيها الدعوات وقتها تشعر حرفيا أن الله يسمعك وحاس فيك ويحيطك، هذي اللحظة تحتاج معرفة به ومع الوصول لها تدمنها لأنها هي اللي توصلك بروحك وتحرق كل حجبك وتعطيك اليقين والطمأنية بوجود قوة علوية حاضرة معاك ترعاك، اسال اللي جربوها كثير يعملها مو عشان طلباته تتحقق فقط، يصير لذة هذا القرب أهم من كل رغباته، الدعاء مو مجرد كلمات باردة تنقال وبس والمشقة النفسية اللي تحس فيها قبل تدعو بهذا الحضور طبيعي لأن كل الابالسة والشياطين تحاصرك وتيأسك لأن الدعاء واحدة من أقوى حالات العبور اللي حاطين كل العراقيل عشان ماتوصل لها:)