مناديب الهبوب اللي تشل متونها الاخبار
تعذّرها الفجوج الواسعه و يلمها صدري
أفجّ لها المعابر يوم اناحرها زرار زرار
هبوبٍ من لطافتها ما تقطع غفوة الكدري
تجيبك في ربوع الذاكرة يا صفوة الخطّار
مقاديرٍ رمت بك في طريقي وأنت ماتدري
بدعم واهتمام من سمو أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود، حفظه الله، تستقبل المنطقة نخبة من رجال أعمال الوطن في برنامج زيارة حافل، بضيافة أحد أبرز رموز رجال الأعمال في المنطقة، الوجيه عبدالله بن صالح الشريدة «أبو منصور».
زيارة تهدف إلى التعريف بما تشهده القصيم من قفزات تنموية، وما تزخر به من فرص استثمارية واعدة، إيمانًا بأهمية توطين الاستثمارات الوطنية واستثمار رؤوس أموال أبناء الوطن في فرصه ومناطقه الواعدة.
حياكم الله في بريدة، وعلى الرحب والسعة في القصيم.. سلة غذاء الوطن وبيئة الفرص.
أمير قوافل العقيلات الملقب (أبو الأيتام )
يحيى بن عبدالرحمن بن يحيى #الشريدة
من أمراء عقيل كما وصفه المعاصرين والمؤرخين. تحدث الشيخ عبدالعزيز اليحيى عن هذا الوجيه قائلًا : أُشتهر عنه الكرم والإحسان إلى الأيتام حتى تميّز بهذا اللقب (أبو الأيتام ) وكان يعيش في بيته عدد من الأيتام والأرامل، وكان يقصده كثير من المحتاجين والضعفاء.
يعتبر يحيى من أمراء قوافل عقيل وممن يتاجرون ببيع الإبل والخي��، وله وثائق كثيرة في هذا المجال.
وقد تأمر في رحلات عقيل أكثر من مرة، ومن الذين دافعوا عن هذه البلاد مع إخوانه الأجلاء .
شارك بعدة معارك مع #المؤسس طيب الله ثراه.
ومن أعماله كما ذكر الشيخ إبراهيم المعارك في كتابه (عقيلات بريدة رجولة وشموخ ): أنه أقام مركزًا صحيًا في الميدان بدمشق لعلاج #العقيلات بالمجان .
ومن مواقفه الوطنية أنه كان من وجهاء وأعيان #بريدة الذين أرسلوا برقية للملك عبدالعزيز للاحتجاج على قرار 1948م بشأن تقسيم فلسطين.
وكان رحمه الله من الذين يختصهم #الملك_عبدالعزيز طيب الله ثراه بالزيارة عند قدومه إلى بريدة .
ولد في بريدة ١٢٩٥ هـ
وتوفي فيها ١٣٨٢ هـ
ودي أقولك شي يا غالي…
بس مدري وش أقول
بعض السوالف لا تقالي…
ولا تدري وش تقول!
السكوت أقوى من سؤالي
حاول تفهم وش أقول!
لا تحسب البعد انشغالي
ولا تحسب صمتي قبول!
يكفيك من قولي سؤالي؟
وإن فهمت… انتهى القول
الحب ليس وعدًا يُقال، بل طمأنينةٌ تُشعر بها، ووفاءٌ لا تغيّره الأيام، ويدٌ لا تترك يدك حين يتخلى الجميع. وما أجمل أن تجد قلبًا إذا أحبّك... أحبّك بكل ما فيه، دون شروطٍ أو مواعيد. 🤍