إنني أرفض وأدين وأستنكر ما قامت به المملكة العربية السعودية من قصف مقرين فقط لأسلحة الميليشيات بالعراق.
بس أريد أفتهم ليش مقرين؟ مو عشرين مقر؟
دگوهم دنعل أبوهم يبو إيران يبو اليطلع لهم.
#ستنتصر_ثورة_تشرين
I first met Saud Abdulhamid on my very first trip to Riyadh. Saudi Arabia. I had gone there to see Odion Ighalo, back when he was still playing for Al Hilal. That day, I was standing outside the training ground, just waiting, taking everything in.
Then suddenly, a beautiful white G-Wagon pulled up. The windows were fully tinted, so you couldn’t see who was inside. For a moment, I was convinced it had to be Ighalo. As the window rolled down, I got ready to greet him—only to be met by Saud, flashing his trademark smile. He waved at me, and I waved back, even though, truthfully, I had no idea who he was at the time.
Not long after, Ighalo arrived, and we headed into the training ground. That’s when I properly met Saud, along with his brother. We had a brief chat before training started, and that was the beginning.
Our paths crossed again when Saudi Arabia played Nigeria in a friendly match in Portugal. After the game, in the middle of the crowd, I heard someone shout, “Ighalo!”—it was Saud. From there, we stayed connected, following each other online, keeping in touch in our own way.
Then came another reunion, this time in Lens, inside his small but tastefully furnished apartment in the heart of the city. Back then, things were still uncertain for him. He wasn’t playing regularly, but I remember him telling me clearly that he wanted to stay in Europe, stay with Lens, and fight for his place. There was a quiet determination about him. I could feel it.
And today, looking at his journey, that belief has paid off. He has grown into an important player for the club, playing his part in helping them secure a Champions League spot. He’s become one of Saudi Arabia’s biggest ambassadors in Europe.
And life keeps moving forward. He just got married too. Big congratulations to you, my brother.
My next video will be dedicated to him.
What a guy!
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
إخواني وأخواتي، جمهور نادي الإتحاد؛
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في موسمٍ إستثنائي تجسدت فيه روح الإتحاد بكل معانيها، وتُوّج فيه العميد بثنائية رائعة، كان لي شرف خدمة هذا الكيان العظيم كعضو في مجلس إدارة شركة نادي الإتحاد، والمساهمة مع زملائي في وضع أسس التحوّل المؤسسي لنادٍ وجب أن يستمر في طليعة الخارطة الرياضية الوطنية والعالمية.
لقد كان تحقيق بطولتي دوري روشن السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين نتيجةً لتكامل أدوار المنظومة:
جماهير داعمة بلا حدود، وإدارة تعمل برؤية وإتزان، ولاعبون وجهاز فني يجمعهم هدف واحد… أن يكون العميد دائمًا في القمة.
وإنطلاقًا من ثقة مؤسسة النادي غير الربحية، ودعم أعضاء الشرف الكرام، واستجابةً لصوت الجماهير المطالبة بالاستقرار والاستمرارية ووحدة الصف، أُعلن—بعون الله وتوفيقه—قراري الترشح لرئاسة نادي الإتحاد للموسم القادم، واضعًا هذه الأمانة العظيمة على عاتقي بكل تواضع والتزام.
إن ترشّحي لا يُمثّل تتابع مرحلي، بل إمتدادًا لرؤية متكاملة ترتكز على خدمة هذا الكيان وعلى تعزيز مكتسباته وعلى إستكمال البناء المؤسسي مستندين إلى قيمنا الراسخة وهويتنا الفريدة.
الإتحاد أعمق وأشمل من كونه مؤسسة رياضية عريقة. إنه الركيزة التي تأسست عليها الحركة الرياضية في المملكة، منذ ما يقارب قرنًا من الزمان.
وسيبقى بإذن الله في طليعة التحوّل الرياضي الوطني الذي تقوده رؤية المملكة 2030، هذه الرؤية المباركة التي جعلت من رياضة الوطن قوة إقتصادية وصناعة تنافسية ومنصة لتصدير الريادة والإبداع السعودي إلى العالم.
جمهورنا العزيز، أُدرك وزملائي أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة واعية ومتكاملة، ونَعِي أن إدارة منظومة بحجم نادي الإتحاد تتجاوز حدود الملعب إلى فضاء أوسع ليغدو مؤسسة رياضية ومجتمعية مستدامة.
قد يتباين النمط الإداري من فريق إلى آخر، لكن ما نتفق عليه جميعًا—كمحبين لهذا الكيان—هو الولاء المطلق للإتحاد وبذل الغالي والنفيس لعلو شأنه وإسعاد الملايين من العشاق.
ومن هذا المنطلق، فإننا نُرحب وبشدة بكل من يسعى لخدمة العميد، ونؤكد أن وحدة الصف الإتحادي هي مكمن النجاح، بإذن الله.
رؤيتنا للمرحلة القادمة تستند إلى خمس ركائز رئيسية:
- الإتحاد للجميع:
تفعيل مشاركة جماهيرية شاملة ومؤسسية، من خلال مبادرات قيادية ومجالس تفاعلية تُرسّخ الانتماء وتُعزز صوت الجماهير.
- الحوكمة والإنضباط:
منظومة إدارية متكاملة، تستند إلى مؤشرات أداء واضحة ورقابة صارمة وشفافية مطلقة واتزانٌ مالي.
- تطوير الكفاءات:
بناء وتفعيل مسارات تنموية في الفئات السنية والأكاديميات، وإستقطاب المواهب الإدارية والفنية للرفع المستمر في جودة المنظومة.
- جاهزية عالمية:
التحضير المنهجي لمشاركة فاعلة في كأس العالم للأندية إبتداءً من 2029 وإستمرارية هذا الحضور، وترسيخ هوية تنافسية ترتكز على الأداء والإستمرارية والتميّز.
- إستدامة مالية:
تنمية الإيرادات الذاتية عبر شراكات إستراتيجية ومبادرات إستثمارية نوعية تضمن سلاسة التدفق المالي وإستقرار المداخيل التجارية على المدى المتوسط والبعيد.
القائمة الإنتخابية التي أعتز بتكوينها والعمل معها تضم نخبة من الكفاءات الوطنية الشابة؛ يجمعها الاستقرار وتصقلها التجربة ويشغفها الإنجاز. أعضاء هذه القائمة هم:
- الدكتور فيصل باشا
- المهندس عبدالقادر العمودي
- الأستاذ عبدالإله فقيه
- الأستاذ إبراهيم القرشي
- الأستاذة سماهر الشلالي
- الدكتور عماد سالم
وبحول الله، سيكون المجال متاحاً في قادم الأيام لإنضمام المزيد من القيادات والكفاءات الإتحادية الى هذه النخبة اليافعة من القادة.
جمهور الإتحاد العريق…
ليكن وعدنا: صدقٌ في القول وإخلاصٌ في العمل وإيثارٌ على الذات.
ولنجعل—بعون الله—موسم 2025–2026 إمتداداً لمكتسبات موسم الثنائية الغالية، لا من حيث النتائج فقط، بل أيضاً في البناء والاستقرار والإزدهار.
هذا والله ولي التوفيق،
أخوكم / فهد بن حمزة سندي