لم تكن البداية بل كانت النهاية ... كانت لحظة القول الفصل التي شيعت عهود القهر والاستبداد .. كانت تتويجاً لدماء ودموع وعرق تراكمت لتغمر الوطن الذي رجعت إليه روحه.
كل سنة وبلدنا الطيبة طيبة وناسها أحرار وما في زول بيذلهم أو بيقهرهم .. عايشين على كيف كيفهم في بلداً هيلهم بالجد