اعتزال برامج التواصل ، والعودة إلى الكتب ، والزيارات الشخصية .
وجعل الأنترنت فقط وسيلة استفسار وبحث معلوماتي وكتابة وحفظ نتاجك العلمي .
أصبح مطلب ضروري لكل طالب علم .
لم أرَى امرأةً أنهكها العلم، ولا أرهقها سعيها نحو مكانتها ونجاحها، لكنني رأيت كثيراتٍ تذبل أرواحهن حين جعلن قلوبهن مشروعهن الوحيد وحين راهن بكل سلامهن على رجلٍ يجهل معنى الطمأنينة .. الطريق إلى الذات لا يُفقد العقل، لكن الطريق إلى الشخص الخطأ قد يبتلع امرأةً كاملة في صمتٍ موجع.
أكثر الناس إنتاجية ونجاحًا مهنيًا قد يكونون الأعلى قلقًا واكتئابًا… لأن الإنجاز أحيانًا يتحول إلى وسيلة هروب نفسي من الألم الداخلي.
الدراسات تشير أن إخفاء المعاناة خلف الأداء العالي يزيد خطر الاحتراق النفسي والانهيار المفاجئ.
مو كل قوي مرتاح… بعضهم فقط يتقن التظاهر بالقوة
النوم من ناحية نفسيه... 🔱
عند الحديث عن ضبط المشاعر لشخص لااا ينام بشكل جيد وكأنك تطالب جهاز عصبي مُتعب بأن يعمل بدقة أعلى مما تسمح به طاقته...
والبعض يعمل على تحسين المزاج ليتحسن النوم والاصل إن يبدا بالعكس!؟
علمياً ؛
عند تحسّن المزاج قد يُتحسّن النوم نوعا ما، لكن الاهم معرفته إن تحسّن النوم يُعيد تشكيل المزاج بشكل أعمق وأثبت...
لهذا النوم مش عَرض ناتج وتابع للصحة النفسية، بل هو أحد أعمدتها الرئيسيه...
لذلك ؛ في طب النوم النفسي..
يُعامل الأرق انه اضطراب في تنظيم الدماغ، وليس مجرد شكوى ليلية...
وهو اضطراب يؤثر على الذاكرة، الانتباه، والقدرة على اتخاذ القرار، قبل أن يؤثر على الشعور نفسه.
-وكثير من الحالات الشخص لا ينهار نفسياً لأنه ضعيف..
بل لأنه يحاول أن يعيش نهاره بدماغ لم يُعطى فرصة كافية لإعادة التوازن عبر نوم جيد .
-دعوه للنوم مبكراً - ..
التوتر مو شعور، التوتر نظام يضرب جسمك بالكامل.
التوتر لا يدمّر يومك فقط، بل يعيد تشكيل جسدك بالكامل.
عقلك يضطرب:
تركيز أقل، وقلق أعلى، وضبابية في التفكير.
قلبك يتعب:
ضغط يرتفع، ومخاطر الأمراض تزيد.
جسمك يتصلّب:
شد عضلي، ألم، والتهاب مزمن.
مناعتك تضعف:
تمرض بسهولة، وتتعافى ببطء.
بشرتك تعكس ذلك:
تعب، جفاف، وتساقط.
جهازك الهضمي يختل:
انتفاخ، عسر هضم، وعدم راحة.
وحتى هرموناتك تتأثر:
طاقة أقل، ورغبة أقل، وتوازن مضطرب.
المشكلة؟
معظم الناس يعتقد أن التوتر "حالة نفسية"
بينما هو في الحقيقة:
حالة بيولوجية مستمرة
إذا لم تُنظّم توترك، جسمك سيتكفل بتنظيمك بطريقته.
وغالبًا ستكون مؤلم.
💡 الخلاصة:
أنت ما تحتاج تقلل التوتر فقط، أنت تحتاج نظام يومي يفرّغ التوتر قبل ما يتراكم.
يعني معقول الدرزي الإسرائيلي يقتحم الحدود من أجل الدرزي السوري بينما المسلم السيساوي لا يجرؤ على الاقتراب من حدود غزة رغم المذبحة هناك بحق المسلم الفلسطيني ؟