لم يبقَ عنديَ ما يبتزّهُ الألمُ
حسبي من الموحشاتِ الهمُّ والهرمُ
لم يبقَ عندي كفاءَ الحادثاتِ أسى
ولا كفاءَ جراحاتٍ تضجُّ دمُ
وحينَ تطغَى على الحرَّان جمرتُهُ
فالصمتُ أفضلُ ما يُطوَى عليهِ فمُ
- الجواهري
اليوم ذكرى نكبة العرب الكبرى. وجعنا وثأرنا الذي نقله الأجداد للآباء ثم الأحفاد منذ 78 عاماً وما زلنا.
لقطات لوصول شُحنات من يهود أوروبا على متن سفن بريطانية عسكرية، إلى ميناء حيفا الفلسطيني عام 1947 ويظهر ضباط بريطانيون يراقبون نزولهم من السفن إلى داخل فلسطين
بين "شرف الواجب" و"عار السرقة"
هذه الصورة ليست مجرد لقطة عابرة، بل هي الوجع العراقي في أقسى تجلياته..
هنا يرقد التاريخ والوجع على رصيف واحد:
• بطلٌ التحف التراب مُدافعاً عن الأرض والعرض حتى الرمق الأخير.
• و"سارق" غسل وجهه بالعار، وانشغل بنهب "حصان" فوق دماء من كان يحميه!
في عام 2003، لم يسقط النظام فحسب، بل سقطت أقنعة الكثيرين.. يومها ضحى الشرفاء بأرواحهم ليبقى العراق، وانقضّ السارقون على جراحه لينهبوا ما تبقى منه.
مات المخلصون ليعيش الخونة، وبقي هذا المشهد شاهداً على زمنٍ صار فيه "اللص" طليقاً، و"المدافع" قتيلاً. #العراق #ذاكرة_الاحتلال #بغداد_2003 #شهداء_العراق #الحواسم
احدهم سأل ماذا لو إن الاكسجين أصلا سام، بس تأثيره بطيء ويحتاج من 75 إلى 100 سنة عشان
يقتلنا؟
على فكره هذي نظريه تم اثباتها من سنين ان الاكسجين على طوال الزمن يتلف الانسجه والDNA بالجسم ومسبب للشيخوخه والامراض يسمونه العلماء إكسير الحياة والموت .. هو قاتل وضروري للعيش بنفس الوقت!
طول عمري اكول أن الحياة مو ابيض واسود،
الحياة درجات من الرمادي ،
بهاي الدنيا ماكو شر مطلق ولا خير مطلق،
الخير راح تلاكي بي خيوط شر،
والشر بي خيوط خير،
وهكذا…