اللهُم أنت ثقتي في كلِ كرب ورجائي في كلِ شدّة وأنت لي في كلِ أمرٍ نزل بي ثِقةٌ وعُدة كم من همٍّ يضعفُ فيه الفؤاد وتقلُ فيه الحيلة ويخذل فيه الصديق ويشمت فيه العدو أنزلتهُ بك وشكوتهُ إليك رغبةً مني إِليك عمّن سواك ففرّجتهُ وكشفتهُ فأنت وليّ كلِ نعمة وصاحب كلِ حسنة ومنتهى كلِ رغبة.
أحياناً تستوعب إن الاشياء ما تبقى مثل ماهي لا الشعور ولا الناس ولا حتى انت تمشي الايام و تبدا تتغير من غير ما تحس تصير تحب الهدوء اكثر و تقل اسئلتك و تكتفي باللي يكفي …