"بينما أنتظرُ فرَجك، أحمدُكَ على السَّكينةِ الَّتي تُنزِلُها عليّ، جئتُ الدُّنيا لأُمتَحَن، ورضيتُ منكَ بذلك، لكن سبحانك، هبنيَ صبرًا على ما لم أُحِط به خُبْرا."
كنت أظن أن كلّ الخلافات تحتاج للكلام لتحل، حتى فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى "الكلمة الأخيرة" هناك أشياء لا تُحلّ إلا بالابتعاد، فالنقاش مع من لا يملك نيّة الفهم مجرّدٍ إهدار للوقت والطاقة، الحوار مفيد فقط مع من يراك إنسانًا ، لا خصمًا، ويقدر وجودك ويحترمك