بشارة لك
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾
تخيّل أنك تطلب أمرًا من شخصٍ كريم، فيعطيك حتى يتجاوز عطاؤه كل توقّعاتك، فلا يبقى في قلبك إلا الرضا والامتنان.
فما بالك بعطاء ربّ العزّة والجلال؟!
قد تمرّ بك لحظة ضيق تظن معها أن الفرج بعيد، ثم يفتح الله لك بابًا من حيث لا تحتسب، ويبدّل حالك بطريقة تفوق كل ما تمنّيت.وما ألهمك الله الدعاء، إلا وقد فتح لك بابًا من أبواب رحمته.
نظن أننا بدأنا الطريق إليه بالدعاء، بينما قد يكون هو سبحانه من فتح لنا الطريق إليه أولًا.فلا تستصغر دعوةً خرجت من قلبك، ولا تظن أن تأخّر الإجابة يعني غيابها…
اطمئن، تدبير الله لك أعظم بكثير مما تتخيّل، وعطاؤه يأتي في وقته، وبأجمل مما دعوت.
"لو كشف الله الغطاء لعبده، وأظهر له كيف يدبر له أموره، وكيف أن الله أكثر حرصًا على مصلحة العبد من العبد نفسه، وكيف أنه أرحم به من أمه لذاب قلب العبد محبةً لله، ولتقطّع قلبه شكرًا لله."
اعطوه جائزة لأفضل شخصيه رجاليه
هو حرفيا قال طز بالعالم دام تضحيتي بنفسي ممكن تفيدك. الوحيد الوفي ولائه وحبه لها كان عميق من غير مقابل او شروط هو حتى م حاول يغيرها وكان فقط م يرضى تتألم. شخصيته كانت عظيمة خياليه ولا وجود بالواقع مثلها. شخص يحبك وكفى #DearX
https://t.co/G5Gf0PZCRw