ذكرت أستاذة زينب المطرودي هذا
الدعاء الثمين للأبناء :
اجعلوا بين دعواتكم سؤال الله أن يؤلف بين قلوب أبنائكم ( اللهم ألّف بين قلوبهم ، واسلل سخائم صدورهم واجعلهم عوناً لبعضهم على الخير) ❤️
سمعت محاضرة مؤثرة للشيخ الدكتور خاالد السبت عنوانها دعاء الكرب من جمالها أبغاكم تسمعونها ❤️
اسمعوا شرحه لدعاء"اللهم رحمتَك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفةَ عينٍ، وأصلح لي شأني كلّه، لا إله إلا أنت"
هذا الدعاء فيه قمة تفويض الأمر لله وكأنك تقول يا رب لاتتركني لنفسي فأضيع 💔🥺
هذا رابط المحاضرة ❤️
https://t.co/5KBoA0RCbe
حين يرى الله وجع انتظارك ونيّتك تفيض بالخير لغيرك، يطوي لأجلك مسافات الفرج، ويسكب جميل الأقدار والقلوب في دربك لتضمّدك دون أن تنطق، ويذيب خفيّ غصاتك بيقين ينسيك مرارة السنين؛ فسلامة صدرك هي بوابتك لدهشة لا تنتهي، وهو وعدٌ من الله إذ يقول: "إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا".
في مرحلةٍ من عمرك، ستتوقف عن تقديم أوراق اعتمادك للآخرين، ويتساوى عندك رضاهم وسخطهم أمام رضا الله ثم رضاك انت عن نفسك .
هذا ليس اعتزالاً للحياة ، بل تدشين لمرحلة "الغربلة الكبرى" في حياتك لتُدار وفق معيارين:
سقوط الأقنعة حيث الاستقالة التامة من سوق النفاق والهرولة خلف المصالح، والبحث عن علاقات صادقة مبرأة من حسابات المنفعة والزيف اليومي.
و اقتصاد المشاعر عبر التوقف عن هدر الطاقة في تبرير المواقف أو المجاملات المسرحية، ليصبح الهدوء والبساطة هما الفخامة الحقيقية.
ابدأ يومك بالتحصين بأذكار الصباح، وتعوذ من الشر كلّه، وردد: اللهم اني أعوذ بك من زوال نعمتك و تحوّل عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك، اللهم إني أعوذ بك من البرص، والجنون، والجذام، ومن سيئ الأسقام، فكلّها أدعية ذكرت عن النبي ﷺ.
ليحميك الله من كل مرض، وكل شر.
في يوم عاشوراء قال الله تعالى لموسى :
"قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى"
اللهُمَّ كما نجيت نبيك موسى في يوم عاشوراء، نَجَّنا مما نخاف ونحذر، وأجبر قلوبنا بجبرك العظيم .
"إن أرادها الله لك، جعل في تعسيرهم التيسير، وفي ضرِّهم النفع، وفتح لها المخرج من بين أبوابهم الموصدة. تفكَّر في هذه الآية دائمًا:
﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾"
والله اني لك من الناصحين؛ اشتغل بذكر الله والاستغفار والتسبيح والتهليل والدعاء بدلاً من التشكي والتذّمر والغيبة والنميمة والقيل والقال وتتبع عورات الناس او التدخل في شؤونهم، إذا انشغلت بإصلاح نفسك بالدعاء والصلاة والأذكار والاستغفار فستجد الأنس وستجد العون من الله وفتح باب البركة والرزق والخير وتستغني عن الناس ، وأترك الحسد والحقد لانه سيقضي عليك بالهم والغم والضيق والقلق، الأرزاق بيد الله والقبول بيد الله وحده
كل يوم أذكِّر نفسي بأنَّ قدري كانَ قبل أن أكونَ أنا،
وأنَّه سيجري عليَّ مهما حاولت،
سيجري رضيت أو سخطت
أذكِّر نفسي أنَّ رزقي سيأتيني ولو وقفَ العالم أمامي فيه
وما ليس رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه.
وأنَّ الزمن من خلق الله
فيقدِّم لنا نصيبنا بمشيئته، ويؤخره عنَّا بحوله وقوَّته.
"سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، أعقبتَ النِّعم نِعمًا أخرى ومِننًا تتوالى في كلّ حين. أحمدك على عطاياك التي تترى، ونِعمك التي لا تفتأ تغسلُني مرّةً بعد مرّةٍ، حمدًا لا ينفد أوّله ولا ينقطع آخره."