استوقفتني هذه الآية: {إنهُ كانَ بِي حَفِيا} وسألت نفسي كم من المرات كان الله بي حفيا؟ وبدأت أستذكر تلك اللحظات الصعبة التي أخرجني الله منها كأن شيء لم يكن وأوصلني إلى قمة الطمأنينة
لو تعلمـي أنني أخاف عليك من الحزن ومن الخسارات، و أني أستمد منك القوة ويؤلمني أن تتألمي ،أخاف عليك من حزن الدنيا و من فجائعها الصغيرة، أخاف على قلبك أن يُكسر، وأخاف على صدرك أن يشعر بالضيق و ألا يكفيك قلبي وروحـي لتكوني بخير 😔💔