🍀دعوة عامة
يسر قسم الاحياء بـ @IAU_cs دعوتكم لحضور فعاليات مبادرة:
البيئة والتنمية المستدامة (٣)
التراث البيئي في المملكة العربية السعودية: ممارسات مستدامة ومعارف متوارثة
🍀معرض ومحاضرات
🍀متاح للمجتمع
#التراث_غير_المادي#جامعة_الامام_عبدالرحمن_بن_فيصل
بين إلزام الطالب بالحضور في رمضان… ومحاسبة المعلم على النتيجة
في كل عام يتكرر مشهد تربوي لافت:
طلاب يُلزمون بالحضور للاختبارات في رمضان، بينما تنخفض الدافعية للتعلم، وإذا غاب الطالب أو أخفق لاحقًا تُوجَّه الأنظار مباشرة إلى المعلم: أين التحسين؟ أين البرامج العلاجية؟
لماذا يتم إلزام الطلاب بالحضور للاختبار في رمضان؟
السبب في جوهره تنظيمي أكثر منه تربوي.
الاختبار يمثل أداة رسمية لقياس التعلم وضبط سير العام الدراسي، لذلك يُنظر للحضور باعتباره ضمانًا لاستمرار العملية التعليمية وعدم تعطّل التقويم.
لكن الإشكال يظهر عندما يصبح الحضور للاختبار هدفًا بحد ذاته، لا نتيجة طبيعية لتعلم فعلي.
فالطالب قد يحضر جسديًا، لكنه ذهنيًا وبدنيًا أقل طاقة، خاصة مع تغيّر نمط النوم والإرهاق في رمضان.
أين موقع الدافعية في هذا المشهد؟
الدافعية لا تُفرض باللوائح، بل تُبنى بالتجربة التعليمية.
عندما يشعر الطالب أن الهدف هو “احضر للاختبار فقط”، تتحول المدرسة من بيئة تعلم إلى محطة قياس، ويصبح الاختبار إجراءً يجب تجاوزه لا فرصة لإظهار التعلم.
وهنا يظهر التناقض:
* إلزام بالحضور وقت القياس
* ضعف في بناء الدافعية قبل القياس
لماذا يُحاسب المعلم إذا غاب الطالب أو أخفق؟
لأن نتيجة الطالب رقم واضح وسهل القياس.
أما العوامل الأخرى ( فمعقّدة) يصعب تحويلها إلى مؤشرات:
* الغياب
* دور الأسرة
* الإرهاق الموسمي
* الفروق الفردية
* ثقافة الالتزام
فيتم اختزال كل هذه العوامل في جهة واحدة: المعلم.
الخلل التربوي الحقيقي :
عندما يُجبر الطالب على حضور الاختبار في ظروف تقل فيها الدافعية والطاقة،
ثم يُطلب من المعلم تنفيذ برامج علاجية وتحسين النتائج،
فإننا نعالج أثر المشكلة لا سببها.
الطالب الغائب يحتاج معالجة انضباط،
والطالب الحاضر المتعثر يحتاج علاجًا تعليميًا.
وعندما يختلط المساران، تتضاعف الأعباء ويضعف الأثر.
خلاصة الفكرة :
الاختبار يقيس لحظة زمنية،أما التعلم فيُبنى على دافعية وحضور حقيقيين.
ولا يمكن تعويض غياب الدافعية بخطط تحسين بعد ظهور النتائج.
#قضية_المعلمين
استبعاد بلا تفسير… وشفافية غائبة!
أكثر من ألف معلم اجتازوا المطابقة والمقابلة، وأدرجوا في نظام فارس، ثم استبعدوا في مرحلة غير معلنة.
الوزير يعتذر عن "الضبابية"، لكنه لا يبددها.
المطلوب؛ إعلان الأسباب، وفتح باب التظلمات، أو سنة تجريبية بدل الإقصاء.
المشكلة ليست فردية ، بل خلل إداري يستحق وقفة جادة.
الحقيقة المرة
📌
لقد أثبتت الاختبارات المركزية بأن المشكلة لم ولن تكن أبدا في المعلم/ة
ولم ترتقي أبدا للصياغة الصحيحة
ولم ترتبط بجدول المواصفات
صياغة سيئة وخط غير واضح وأسئلة بدون توزيع أو توضيح لتوزيع الدرجات لكل فقرة
📌
بالمختصر
يبدو أن من يصوغ الأسئلة لم يعمل بالميدان أبدا
#الاختبارات
إلى #وزارة_التعليم:
في ظل الظروف المناخية الحالية، ودرجات الحرارة التي تجاوزت في عدد من المناطق 45 درجة مئوية، يجد الميدان التربوي نفسه أمام قرار مثير للدهشة والاستغراب، يتمثل في جعل الاختبارات النهائية بعد إجازة عيد الأضحى المبارك، وإبقاء الطلاب في المدارس رغم الانتهاء الفعلي من المناهج الدراسية.
لقد أحدث هذا القرار ارتباكًا كبيرًا في جميع مكونات البيئة التعليمية، وترك أثرًا مباشرًا على الطلاب، وأولياء الأمور، والكادر التعليمي والإداري في المدارس على حد سواء. فالطالب يعود من إجازة طويلة، مشتت الذهن، ضعيف التركيز، ليواجه اختبارات مصيرية دون تهيئة نفسية أو علمية مناسبة. بينما تعيش الأسر حالة من التوتر وعدم الاستقرار في فترة من المفترض أن تشهد ختامًا هادئًا ومنظمًا للعام الدراسي.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل إن الجدول المعلن يشير إلى أن إعلان نتائج الطلاب سيكون يوم الاثنين من الأسبوع الثاني للاختبارات، يتبعها مباشرة اختبارات الدور الثاني صباحآ ومساء يوم الثلاثاء. وهنا تظهر فجوة زمنية وتنظيمية غير مفهومة: متى يتم تصحيح أوراق الطلاب، خاصة في المدارس المسائية؟ متى تُرصد النتائج؟ متى يتم إبلاغ ولي الأمر برسوب الطالب؟ ومتى يتمكن الطالب من المراجعة والاستعداد لاختبار جديد في أقل من 24 ساعة؟ إن هذا الترتيب يُربك العملية التربوية، ويضع الجميع في سباق مع الزمن على حساب الجودة والعدالة التعليمية.
✍️المعلمون والمعلمات ليسوا وحدهم من يتحمل هذا الضغط، بل يشاركونهم العبء مديرو ومديرات المدارس، والوكلاء والوكيلات وجميع من يعمل في المدرسة. فالجميع بات يواجه ضغطًا إداريًا وإنسانيًا غير مبرر، في توقيت يتطلب أعلى درجات التنظيم لا الارتجال.
✍️ولذا، فإننا نطالب بما يلي:
1.إعادة النظر في توقيت الاختبارات النهائية بحيث تكون قبل إجازة عيد الأضحى مستقبلا.
2.إلغاء الأيام الدراسية التي تأتي بعد اكتمال شرح المناهج والتي لا تضيف قيمة تعليمية حقيقية.
3.منح فاصل زمني كافٍ بين إعلان النتائج واختبارات الدور الثاني، بما يضمن العدالة والتهيئة النفسية للطالب.
4.إشراك الميدان التربوي بكل مصداقية في اتخاذ القرارات المصيرية التي تمس البيئة المدرسية بشكل مباشر.
إن ما يعيشه الميدان اليوم ليس مجرد تذمر أو انزعاج، بل هو تعبير صادق عن واقع مرهق، وقرارات تحتاج إلى مراجعة عميقة. نحن لا نبحث عن امتيازات، بل نطالب بحقوق مهنية وتربوية عادلة، تضمن كفاءة التنفيذ وسلامة البيئة التعليمية.
✍️وفي الختام، نؤكد أن الاستماع لصوت الميدان لم يكن يومًا ضعفًا في القرار، بل هو أساس كل قرار ناجح ومستدام. إننا نرفع صوتنا اليوم لا طلبًا للثناء، بل إيمانًا بأن التراجع عن الخطأ صواب، وأن تصحيح المسار مسؤولية لا تحتمل التأجيل.
حرصًا لا تجريحًا، ومناصحة لا معارضة
✍️صوت الميدان
@5fo_o8 أي تنظيم للاختبارات سيكون ⁉️
كيف تُنظم اللجان والفصول مكدسة بالطلاب⁉️
أي نفسية للطالب والمعلم بعد جهد الاختبار والعودة للدرس ،
متى يصحح المعلم ويحافظ على أوراق الاختبار⁉️
درجة حرارة الجو لاهبة تلامس50⁰
في معظم المناطق.
مالمغزى من الدراسة في أيام الاختبارات
فوضى لايشعر بها سوى من يقف بالميدان
لخبطة اللجان و اسناد عدة مهام للمعلمين
تضارب بالمهام و تشتيت للجهود وتأخير بتسليم الاعمال ،
في أيام الحصاد مالفائدة من السُقيا !؟
ألا يكفي اختزال فرحة العيد بسبب المذاكرة والاختبارات !
✍️إلغاء نظام لم الشمل في النقل الخارجي يمثل تحديًا كبيرًا للمعلمين والمعلمات الذين كانوا يعتمدون عليه في تحقيق الاستقرار الأسري والوظيفي. هذه الخطوة قد تؤثر بشكل مباشر على الأداء التعليمي وجودة التدريس، إذ لا يمكن فصل العطاء المهني عن الظروف الشخصية والاجتماعية. المعلم والمعلمة ليسا مجرد أرقام في حركة النقل، بل هما أساس العملية التعليمية، واستقرارهما النفسي والأسري ينعكس بشكل مباشر على تحصيل الطلاب وجودة التعليم. نأمل أن تراجع الوزارة هذا القرار أو تطرح بدائل منصفة تحقق التوازن بين المصلحة التعليمية ومتطلبات الاستقرار الأسري٠
#حركه_النقل_الخارجي
فتح النقل الخارجي للجميع مطلب
التمييز الوظيفي بين زملاء المهنة ظلم
التلاعب بحياة المعلم المهنية بعقود وبنود وانظمة مجحفة مرفوض
هل من مسؤول يسمع الصوت ويرد الجواب!!؟؟
هل راح يستمر التجاهل واستحقار المطالب !!!
حسبنا الله ونعم الوكيل ..
#ولي__العهد#حركة_النقل_الخارجي#العقود_المكانية
أرفعوا برقية الي ولي العهد ،نحن معلمي ومعلمات العقود المكانية نتقدم لمقامكم الكريم ببرقية نلتمس فيها من عدلكم وكرمكم النظر في معاناتنا المتمثلة في استثنائنا من النقل الخارجي،مما يثقل علينا أعباء الغربة والبُعد عن أسرنا وأبنائنا.
معلمي ومعلمات العقود هم أساس نجاح العملية التعليمية، واستقرارهم هو ركيزة أساسية لتطوير التعليم وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
يتطلعون إلى استجابتكم الكريمة لمعالجة هذه القضية، شاكرين جهودكم المستمرة في خدمة التعليم وأبنائه.
أبناء الميدان التربوي
1. إعادة النظر في توزيع العقود المكانية،بما يحقق أقصى درجات القرب الجغرافي من الأهل والأسرة.
2. فتح المجال للنقل أو التحويل بين المناطق،وفق آليات مرنة تسهم في تقليل معاناة المعلمين والمعلمات.
3. توفير الدعم النفسي والاجتماعي،من خلال برامج مخصصة لتحسين جودة حياة العاملين.
هذه الفئة الغالية على قلوبنا تعمل بجد وإخلاص، لكنها تواجه أعباءً نفسية واجتماعية جراء الغربة والبعد عن بيئتهم الأسرية، ما يؤثر سلبًا على استقرارهم المهني ومستواهم الإنتاجي.
نأمل من معاليكم النظر بعين الرحمة والإنصاف في هذا الملف المهم، وذلك من خلال: