تعكس لقاءات حمدوك المتواصلة مع القوى السياسية والمدنية حرصه على توحيد الجهود الوطنية لإيجاد مخرج حقيقي للأزمة التي أثقلت كاهل الشعب السوداني. #حمدوك#السودان
الحروب تستهلك موارد الدول وتستنزف طاقات الشعوب، ومع ذلك لا يزال البرهان يضع الخيار العسكري في مقدمة أولوياته. ما يحتاجه السودان اليوم هو مشروع سياسي يوقف النزيف ويعيد الأمل للمواطنين.
#السودان#أوقفوا_القتال#مستقبل_السودان
تشهد عدة ولايات خاضعة لسيطرة الجيش تدهـ. ـوراً حـ. ـاداً وغير مسبوق في الخدمات الأساسية أدى إلى تفاقم أزمـ. ـة عطش شديدة ضربت المنطقة مؤخرا حيث أشارت التقارير الميدانية الواردة من هناك إلى تسجيل قفزة قياسية وغير مسبوقة في أسعار مياه الشرب تجاوزت كل التوقعات ومما زاد من معـ. ـاناة المواطنين اليومية وصول سعر برميل الماء في بعض المناطق المتأثرة إلى ثلاثين ألف جنيه سوداني الأمر الذي يهدد بكـ. ـارثة إنسانية وبيئية وشيكة في ظل انعدام الحلول العاجلة وتراجع وتيرة الخدمات الإنسانية الأساسية بشكل ملحوظ.
#قناة_سودان_ميكس
#السودان
نور القبه وسافانا مهما حاولوا يلمعوا صورتهم، تاريخهم الملوث بالفساد ما بيتنسى. واليوم بعد ما باعوا مواقفهم وارتموا في حضن الكيزان، بقوا يوزعوا بيانات وشعارات ما عندها أي قيمة. الشعب السوداني واعي، وما بخدعوه المرتزقة والمنشقين ولا حملات التضليل البيديروها كل يوم.
📍مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والافريقة د. مسعد بولوس @US_SrAdvisorAF:
لقد أظهر الشعب السوداني صموداً وشجاعةً استثنائيين.
#السودانيون_يستحقون_السلام، ويستحقون الكرامة، ويستحقون حكومةً مسؤولةً أمامهم، لا أمام الفصائل المسلحة.
ولا تزال الولايات المتحدة ملتزمةً بالعمل معكم جميعاً لإنهاء هذا الصراع المأساوي، ودعم مستقبل سلمي مدني للسودان.
منذ اندلاع الحرب، تتوالى المبادرات الداعية إلى وقف القتال والجلوس إلى طاولة الحوار، لكن البرهان يواصل الرهان على الحسم العسكري. وبينما تستمر المعارك، يزداد السودانيون معاناةً ويبتعد السلام أكثر فأكثر.
#السودان#وقف_الحرب#السلام_للشعب
يبدو أن الفريق البرهان قائد الجيش السوداني مارس عادته في المراوغة والتهرب بالتعديل الذي أرسله للحارث ادريس على "الواتساب" من الهدنة الإنسانية وربما أضاف شروطا غير قابلة للتطبيق، لذلك فسر المستشار الرئاسي الأمريكي "مسعد بولوس" @US_SrAdvisorAF رسالة البرهان له بالرفض، فليس الرفض دائما بقول لا.
وعلى العموم فقد تأكد قول سيادة المستشار بتصريح الفريق البرهان في عزاء أحد مشايخ الطرق الصوفية اليوم حيث أكد أن الحرب لا بد أن تستمر حتى تنتهي بنصر عسكري.
الحرب لم تسرق من السودانيين بيوتهم فقط، بل سرقت منهم تفاصيل الحياة اليومية البسيطة. آلاف الأسر تعيش اليوم بين النزوح والقلق وانعدام الاستقرار، بينما يكبر الأطفال وسط أصوات الرصاص بدلًا من أصوات المدارس.
#السودان#الحرب_في_السودان
شبكة السلاح الكيميائي.. واشنطن تفرض عقوبات على شبكات مرتبطة بتسليح الجيش السوداني
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض حزمة عقوبات جديدة استهدفت شركات وأفراداً مرتبطين بالجيش السوداني، إضافة إلى شركة هندية، على خلفية اتهامات تتعلق باستخدام مواد كيميائية في العمليات العسكرية الجارية في السودان.
وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) إن العقوبات فُرضت بموجب الأمر التنفيذي رقم 14098، وشملت شركتين سودانيتين وأخرى هندية، إلى جانب عدد من المسؤولين التنفيذيين، بدعوى تورطهم في عمليات استيراد وتصدير مادة الكلور، التي تشير واشنطن إلى استخدامها في إنتاج أسلحة كيميائية.
وتضمنت الإجراءات شركة الموانئ الهندسية المحدودة، وهي كيان مملوك للحكومة السودانية بات تحت سيطرة الجيش عقب الإطاحة بالحكومة الانتقالية المدنية، حيث تنشط في مجالات الإنشاءات والهندسة.
ووفق الرواية الأميركية، فقد اضطلعت الشركة بدور في استيراد مادة الكلور المستخدمة في تصنيع الأسلحة الكيميائية.
كما شملت العقوبات شركة “أس بي أل للطاقة المحدودة” الهندية المتخصصة في الصناعات المتفجرة، إلى جانب شركة “تارجت للأنشطة المتعددة” التابعة لهيئة التصنيع الحربي السودانية، والتي تقول واشنطن إنها تلقت المادة الكيميائية لحسابها.
وأدرجت الخزانة الأميركية أيضاً اسم طارق حسين محمد مدني، الضابط في هيئة التصنيع الحربي والمدير في شركة تارجت، والذي تصفه بأنه من المقربين للفريق أول ميرغني إدريس، مدير الهيئة.
كما طالت العقوبات رجل الأعمال الهندي ألوك شودهاري، الرئيس التنفيذي للشركة الهندية، بتهمة تصدير المواد الكيميائية إلى السودان خلال عامي 2024 و2025.
اما حكاية !
ما وراء تهديدات واشنطون للبرهان
إيهاب مادبو
المتغير الأبرز في المشهد السوداني خلال الساعات الماضية لم يكن تطوراً ميدانياً أو تحولاً في خريطة العمليات العسكرية، بل جاء في صورة تحول سياسي ودبلوماسي لافت في خطاب أحد أهم أطراف مبادرة الرباعية، وهو الولايات المتحدة الأمريكية.
ففي جلسة الإحاطة المفتوحة لمجلس الأمن الدولي امس الخميس، أعلن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي ، مسعد بولس، أن الجهة التي تعرقل مسار الحل السلمي والهدنة الإنسانية هي الجيش ممثلاً في مجلس السيادة ورئيسه عبد الفتاح البرهان، وهو تصريح حمل دلالات سياسية تتجاوز حدود التعليق الدبلوماسي المعتاد.
وتكتسب هذه التصريحات أهمية استثنائية بالنظر إلى زمانها ومكانها والسياق الذي جاءت فيه، فهي صدرت من على منبر مجلس الأمن، وفي توقيت يشهد تصاعداً في الضغوط الدولية الرامية إلى وقف الحرب والتخفيف من آثارها الإنسانية.
كما تزامنت مع الإعلان عن رفض آخر مسودة لاتفاق هدنة إنسانية، الأمر الذي منح الموقف الأمريكي بعداً سياسياً واضحاً، وحوله من مجرد توصيف للأوضاع إلى رسالة مباشرة بشأن الطرف الذي ترى واشنطن أنه يتحمل مسؤولية تعطيل جهود الوساطة الدولية.
وتعكس هذه الرسالة، في جانب منها، تغيراً تدريجياً في المقاربة الأمريكية تجاه الأزمة السودانية، فمنذ اندلاع الحرب، حرصت واشنطن في معظم مواقفها الرسمية على التأكيد أن طرفي النزاع يتحملان مسؤولية استمرار القتال، مع الدعوة إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة التفاوض.
إلا أن تصريحات بولس بدت أكثر تحديداً في تحميل المسؤولية السياسية، إذ وجهت انتقاداً مباشراً للجيش، وربطت استمرار رفض الهدنة بتأثير شبكات الحركة الإسلامية على عملية صنع القرار، بما يعكس رؤية أمريكية تعتبر أن هذا الرفض لا ينفصل عن اعتبارات سياسية وأيديولوجية داخل معسكر السلطة في بورتسودان.
ويشير هذا التحول إلى أن الإدارة الأمريكية ربما باتت ترى أن استمرار التعامل مع الأزمة عبر خطاب متوازن بين الأطراف لم يعد يحقق النتائج المطلوبة، خصوصاً مع تكرار تعثر المبادرات الإنسانية والسياسية.
ومن ثم، يبدو أن واشنطن بدأت في تبني خطاب أكثر وضوحاً يحدد المسؤولية السياسية بصورة مباشرة، في محاولة لزيادة الضغط على الطرف الذي تعتبره قادراً على اتخاذ قرار بوقف العمليات أو تسهيل التوصل إلى هدنة.
كما أن هذه التصريحات لا تبدو منفصلة عن بقية أدوات الضغط التي استخدمتها واشنطون خلال الأيام الأخيرة، فقد تزامنت مع إجراءات اقتصادية وعقوبات جديدة استهدفت كيانات وأفراداً مرتبطين بالجيش، وهو ما يوحي بأن واشنطن انتقلت إلى مرحلة توظيف أدواتها الدبلوماسية والاقتصادية ضمن استراتيجية ضغط متكاملة، تسعى من خلالها إلى دفع الأطراف نحو قبول هدنة إنسانية، واستئناف العملية السياسية، مع الإبقاء على خيار توسيع الضغوط الدولية إذا استمر تعثر جهود السلام.
ومن المرجح أن يكون لهذا التطور انعكاسات على مواقف بقية الشركاء الدوليين المنخرطين في الملف السوداني، إذ غالباً ما تشكل المواقف الأمريكية مرجعاً مهماً في صياغة التحركات داخل مجلس الأمن وفي أوساط الدول الغربية الداعمة لجهود التسوية. كما قد يدفع هذا الخطاب بعض الوسطاء إلى إعادة تقييم آليات التفاوض، والانتقال من الاكتفاء بالدعوات العامة إلى ممارسة ضغوط أكثر تحديداً على الجهات التي يُنظر إليها باعتبارها تعرقل التوصل إلى اتفاق.
وفي المقابل، يضع هذا التحول قيادة الجيش أمام معادلة أكثر تعقيداً، فاستمرار رفض الهدنة قد يفضي إلى تصاعد الضغوط السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، وربما إلى مزيد من العزلة الدولية، بينما قد يثير القبول بها تحديات داخلية تتعلق بتوازنات القوى داخل المعسكر المؤيد للجيش، وبالعلاقة مع الإخوان التي تتمتع بنفوذ داخل دوائر صنع القرار.
كما أن استمرار الحرب في ظل هذا المناخ الدولي قد يزيد من كلفة الصراع على المستويين الإنساني والاقتصادي، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، وهو ما يجعل أي طرف يُنظر إليه باعتباره معطلاً لهذه الجهود عرضة لمزيد من الضغوط السياسية والإجراءات العقابية.
وعلي ضوء هذه التطورات، تبدو الرسالة الأمريكية أكثر وضوحاً من أي وقت مضى وهي إن كلفة تعطيل مسار السلام ستزداد تدريجياً، وإن المجتمع الدولي، وفي مقدمته واشنطن، بات يميل بصورة أكبر إلى تحديد المسؤولية السياسية عن استمرار الحرب، بدلاً من الاكتفاء بخطاب المساواة بين أطراف الصراع.
وإذا استمر هذا الاتجاه، فقد يشكل نقطة تحول في طريقة إدارة المجتمع الدولي للأزمة السودانية، سواء من خلال تكثيف الضغوط الدبلوماسية أو عبر الدفع نحو مسارات تفاوضية جديدة تستند إلى تحميل المسؤولية للطرف الذي يُنظر إليه على أنه يعرقل الوصول إلى تسوية سياسية.
تمتد تداعيات الصراع السوداني إلى ما هو أبعد من حدوده الجغرافية. فاستمرار الأزمة ينعكس على الأمن الإقليمي، وحركة اللاجئين، والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، ما يجعل إيجاد تسوية سياسية ضرورة تتجاوز المصالح المحلية.
#السودان#البحر_الأحمر
بينما تتحدث التصريحات عن تحسن الأوضاع، يواجه المواطن واقعًا مختلفًا في الأسواق والطوابير وارتفاع تكاليف الحياة اليومية. #جبريل_ضارب_الطراوة#الازمه_الاقتصاديه
لم يعد الوضع الاقتصادي يحتمل المزيد من التبريرات أو تحميل الظروف المسؤولية فشل السياسات المالية الحالية أصبح واضحاً في حياة المواطن اليومية ولا مخرج من هذا الانهيار إلا بتغيير حقيقي في إدارة وزارة المالية.
#الازمه_الاقتصاديه#جبريل_ضارب_الطراوة
لا يمكن لأي مسؤول أن يتحدث عن الإنجازات بينما يقف المواطن في طوابير المياه ويعاني من انقطاع الكهرباء ويكافح لتوفير احتياجات أسرته اليومية. الواقع أقوى من أي بيانات رسمية.
#جبريل_ضارب_الطراوة#الازمه_الاقتصاديه
سعر الدولار يواصل الارتفاع بصورة مقلقة، بينما تتآكل دخول المواطنين يومًا بعد يوم. وفي ظل غياب المعالجات الفاعلة، يدفع المواطن البسيط وحده فاتورة الأخطاء والسياسات التي أوصلت الاقتصاد إلى هذه المرحلة الحرجة.
#الازمه_الاقتصاديه@AxQotCK5S0SphXJ
تشهد الأسواق السودانية ارتفاعاً متواصلاً في أسعار السلع الأساسية والخدمات، ما يفرض ضغوطاً متزايدة على الأسر ذات الدخل المحدود. ويطالب خبراء اقتصاديون باتخاذ إجراءات عاجلة للحد من التضخم وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.
#السودان#الاقتصاد_السوداني#التضخم