يقال قديماً إذا اشتهى القلب ساق القدم، فلا تعاتب أحدًا، المسافة تُقاس بالرغبة لا بالأميال، ومن أرادك حقاً طوى الأرض وتجاوز الأعذار ليصل إليك، فمتى ما صدقت المودة هانت المشقة.
قال الحسن يرحمه الله :
( لا تزال كريماً على الناس أو لا يزال الناس يكرمونك مالم تعاط مافي أيديهم ؛ فإذا فعلت ذلك استخفوا بك وكرهوا حديثك وأبغضوك .)
اللهم اجعلنا أغنى خلقك بك واجعلنا من القانعين الراضين بما رزقتنا واجعل رزقنا وكفافنا منك سبحانك ياحي ياقيوم ياكريم 🤲🏼💚🌾
الدكتور خالد النمر يوجه نصيحة مهمة :
النساء في سن 45 إلى 60 سنة هم أكثر فئة عمرية معرضة لإنكسار القلب وهو نوع من الجلطات بسبب الانفعال العاطفي ؛ لذلك ارفقوا بهن فالكلمة الطيبة دواء.
نعمٌ اعتدناها... فنَسينَا شُكرها
نعيش وسط بحرٍ من النعم، ولكننا أصبنا بمرضٍ خطير اسمه: *"التعود"
تفتح عينك الصبح فترى النور... أمرٌ عادي
تتنفس بلا ألم... أمرٌ عادي
مأوى يظلك... كلّه عادي
حتى صار العادي عندنا هو الأصل، والمنقطع هو الاستثناء الذي ننتبه له
نِعمٌ جمعها النبي ﷺ في كلمة
اسمع لهذا الحديث العظيم الذي يلخص لك نعم يومك كله
قال رسول الله ﷺ: "من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا"
تأملوا..
آمناً في سربه = بيتك، وأهلك، ووطنك بأمان. كم من خائف مشرد؟
معافى في جسده = تمشي، تبصر، تسمع، بلا مرض. كم من مريض يتمنى عافيتك؟
عنده قوت يومه = لقمة تسد جوعك. كم من جائع ينام؟
ثلاث نعم فقط... قال ﷺ من اجتمعت له "فكأنما حيزت له الدنيا". ..اي كأنما ملك الدنيا
ونحن عندنا أضعافها... ونشكو!
ننسى الشكر لأن الشيطان لا يسرق النعمة مرة واحدة.
يُلبسك أولاً ثوب "التعود"
فتقول: "هذا حقي" "هذا طبيعي"
فإذا نُزعت منك، صحوت... ولكن بعد فوات الأوان.
ابدأ يومك أول ما تصحى بالحمدلله الذي آمني في سربي، وعافاني في جسدي، ورزقني قوت يومي"
كل ليلة اذكر ثلاث نعم جديدة حدثت لك اليوم
زرْ أهل البلاء: زر مريضاً أو محتاجاً. ستعود وتُقبّل نعمك
"وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا"
لا تنتظر أن تُسلب منك العافية حتى تشكر،
ولا أن تفقد الأمن حتى تُقدّر،
ولا أن يجوع بيتك حتى تحمد.
اشكرها ليديمها الله لك ويزيدك.
"لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ"
تشاهد في حياتك بعض الناس عنده قدرة عجيبة في تحمل الابتلاءات وصدمات الحياة والظروف الصعبة، يتحملها بسهولة، ولا تؤثر تأثيراً شديداً على نفسيته، ويتعايش معها ويكمل حياته بهدوء.
وهذا الأمر له أسباب من أهمها أربعة:
١- قوة الإيمان بالله، وهذا أعظم مصدر للطمأنينة في أوقات الابتلاء والشدائد.
٢- معرفة الله في الرخاء، فالإنسان الذي يعرف الله في الرخاء ويحافظ على الطاعات ويبتعد عن الذنوب، يعرفه الله في الشدة ويربط على قلبه وينزل عليه الطمأنينة والسكينة ويحميه من الصدمات ويعينه على تجاوز الابتلاء.
٣- كثرة التجارب الصعبة والمؤلمة، فالإنسان إذا زادت تجاربه وتكاثرت عليه الابتلاءات أصبح عنده قوة نفسية كبيرة واستطاع أن يتكيف مع أي صعوبات تحصل له في حياته، ولذلك في الغالب تجد كبار السن عندهم قدرة عالية على التكيف مع الشدائد لأنهم مروا بتجارب كثيرة في حياتهم.
٤- اعتقاد الإنسان المؤمن أن كل ما يحصل له في هذه الحياة هو خير، فيصبر عند البلاء، ويشكر عند الرخاء، ويتجاوز الأزمات لأنه يعلم أن فيها خيراً له في الدنيا والآخرة، ويرضى بأقدار الله ويتذكر قول النبيﷺ: ((إن أمر المؤمن كله خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له)) رواه مسلم. فهو يستعشر هذه الخيرية في جميع تفاصيل حياته، وهذا لا يعني أنه جماد ليس فيه مشاعر، بل هو إنسان تحصل له المشاعر الطبيعية من الحزن والألم والإحباط والضيق وغير ذلك، لكنه يحتسبها عند الله ويرضى بقدر الله ويتجاوز البلاء بكل هدوء وطمأنينة.
هذه الأسباب الأربعة هي أعظم الأسباب التي تجعل الإنسان يتحمل الابتلاءات ويتجاوزها ولا تؤثر فيه تأثيراً شديداً ولا تسبب له انتكاسات نفسية ويمارس حياته بشكل طبيعي جداً وهو متوكل على الله وقلبه متعلق بالله وراضي بأقدار الله.
( وَكُلُ شئٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَار )
( يُدَبِرُ الأَمْرَ مِنَ السماءِ إلى الأرض)
لماذا القلق من المجهول وكل شيء عند الله معلوم ...*
*لذلك إطمئن فأنت في عين الله*
*وقل بقلبك «فوضت أمري إلى*
*الله ... اللهم دبرلي فاني لا احسن التدبير*