بما أن الصوره طالعة ترند
ف أحب احكي قصتها ....
السنة اللي فاتت روحنا نصلي التراويح ف الأزهر
وكان نفسي اصلي فيه جدا خاصة اني مش بروحه كتير
غزل اول ما شافت الزحام خافت وقعدت تعيط حتي وانا شيلاها
ولسه بحاول اسكتها ..
أنت تقول:
“يمكن مو مكتوب لي هالشي…”
لا.
يمكن ذنوبك هي اللي قاعدة تمنع اللي كان مكتوب لك.
خلّها تدخل راسك.
كل مرة ترجع فيها للذنب،
أنت مو بس “تحس بالذنب”.
أنت تضعف علاقتك مع الله.
وإذا ضعفت هالعلاقة…
يضعف معها رزقك وبركتك.
أنا لو هندم على حاجة ما عملتهاش في حياتي من زمان هتبقى إني ما قريتش قبل كدة ل/د.عماد رشاد عثمان
قرأت كتاب " الجلاد تحت جلدي" وانبهرت أول حاجة بأسلوبه اللغوي وانتقائه للالفاظ وبلاغة معانيه.
ومن أعظم المعاني اللي عرفتها إن الكمالية هي "خوف النقص" مش" السعي للكمال"
@EmadRashadOsma1
اللهم هب لي بيت عامر بالسعاده والبركة
لا ينقطع رزقه ولا يزول خيره
تغمره وفرة النعم من كل صوب
وتظله السكينة والطمأنينة
اللهم اجعله بيتاً نرى فيه آثار كرمك
وتفيض منه خيراتك
وآمن فيه من كل خوف
واملأه رزقًا واسعاً وعزاً دائماً ♥️.
بما أن الصوره طالعة ترند
ف أحب احكي قصتها ....
السنة اللي فاتت روحنا نصلي التراويح ف الأزهر
وكان نفسي اصلي فيه جدا خاصة اني مش بروحه كتير
غزل اول ما شافت الزحام خافت وقعدت تعيط حتي وانا شيلاها
ولسه بحاول اسكتها ..
فاضل 5 أيام على شهر رجب،
وشهر رجب من الأشهر الحُرُم اللي الأجر والذنب فيها بيتضاعفوا.
الأيام دي عظيمة جدًا، ولو مش قادر تزود طاعة،
على الأقل كُفّ نفسك عن المعصية.
﴿فلا تظلموا فيهن أنفسكم﴾
خدت توكتوك للمترو
جه راجل غريب قالي هركب معاكي وكل واحد يدفع نص الأجرة
ف اعتذرتله ورفضت
- هفضل طول اليوم بقا شايلة ذنبه وبفكر
طب ما ممكن يكون راجل غلبان فعلا
طب ما كنت اديته نص الأجرة وقولتله خد توكتوك لوحدك
" كنتُ أظُن أنّ الذي يحبُّني سيحبُني حتى وأنا غارقٌ في ظلامي, حتى وأنا ممتلئ بالندوب النفسية, حتى وأنا عاجزٌ عن حُب نفسي, سيحبُني رغمًا عن هذا، ولكن لا, فلا أحد يخاطر ويُدخِل يدهُ في جُب البئر, الظلام لنا وحدنا .."
- أحمد خالد توفيق
فكرة (اطلعه) دي للأسف ليس فكرة سليمة تمامًا، فهي تتضمن نوع من (الوصاية) و(السلطة)، وكأنني أحمل معيارًا لما (يفترض) أن تكون عليه مشاعره!
ومحاولة (الاخراج) تصل للشخص فيها (إشارة ضمنية) أن ما يمر به ليس على ما يرام، وكأنه (لا حق له في الحزن)
فهل هذا يعني أن نترك أحباءنا يلتهمهم الحزن؟
لا، وإنما ما أقصده هو التخلي عن عقلية (الإخراج) الانقاذية، وعقلية (اطلعه) الاستعلائية، وننتقل إلى عقلية (المواجدة) و(البقاء من أجله)
فأن نخبر أحباءنا أننا هنا من أجلهم، هنا بانصات المستمع بقبول، نقبل حزنهم ونتقبل آساهم، ولا نتعجل (خروجهم)، ولا نحمل لهم (خارطة معيارية) لما يجب أن يشعروا به!
حينها يستشعرون (طبعنة) الموقف النفسي الذي يمرون به، ويتلمسون نوعًا من المصادقة على مشاعرهم، وتصلهم رسالة ضمنية (لك كامل الحق في الألم، لست مبالغًا ولا دراميًا، استوعب ألمك بمعدلك الخاص، وامنح نفسك حقها في الالتئام بمعدلك المناسب).
حينها يتمكن أحباؤنا من (السباحة) نحو الشاطيء دون عنت، ودون تعجل لاهث أو هستيريا من الزاعقين بوجوب الخروج.
أن نكون هناك من أجلهم، بين استماع وقبول، وتدخلات أحيانًا إن طال الأمر أو تعقد الموقف.
فما أعلمه بحق أن الجميع يكرهون من يُملي عليهم ما الذي يجب عليهم أن يستشعروه!